انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا (9) تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا (10) انظر كيف ضربوا لك الأمثال أي قالوا فيك الأقوال الشاذة واخترعوا لك الأحوال النادرة. فضلوا عن الطريق الموصل إلى معرفة خواص النبي والمميز بينه وبين المتنبي فخبطوا خبط عشواء. فلا يستطيعون سبيلا إلى القدح في نبوتك أو إلى الرشد والهدى. تبارك الذي إن شاء جعل لك في الدنيا. خيرا من ذلك مما قالوا لكن أخره إلى الآخرة لأنه خير وأبقى. جنات تجري من تحتها الأنهار بدل من خيرا. ويجعل لك قصورا عطف على محل الجزاء، وقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر بالرفع لأن الشرط إذا كان ماضي ف على محل الجزاء، وقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر بالرفع لأن الشرط إذا كان ماضيا جاز في جزائه الجزم والرفع كقوله: وإن أتاه خليل يوم مسغبة ... يقول لا غائب مالي ولا حرم ويجوز أن يكون استئنافا بوعد ما يكون له في الآخرة، وقرئ بالنصب على أنه جواب بالواو.
ٱنظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا۟ لَكَ ٱلْأَمْثَٰلَ فَضَلُّوا۟ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا
“Schau, wie sie dir Gleichnisse prägen! Dabei sind sie abgeirrt, und so können sie keinen (Aus)weg mehr (finden).” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter QuelltextBeydâvî13. Jh.