ٱنظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا۟ لَكَ ٱلْأَمْثَٰلَ فَضَلُّوا۟ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا

“See how they coin similitudes for thee, so that they are all astray and cannot find a road!” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Beydâvî13. c.

انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا (9) تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا (10) انظر كيف ضربوا لك الأمثال أي قالوا فيك الأقوال الشاذة واخترعوا لك الأحوال النادرة. فضلوا عن الطريق الموصل إلى معرفة خواص النبي والمميز بينه وبين المتنبي فخبطوا خبط عشواء. فلا يستطيعون سبيلا إلى القدح في نبوتك أو إلى الرشد والهدى. تبارك الذي إن شاء جعل لك في الدنيا. خيرا من ذلك مما قالوا لكن أخره إلى الآخرة لأنه خير وأبقى. جنات تجري من تحتها الأنهار بدل من خيرا. ويجعل لك قصورا عطف على محل الجزاء، وقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر بالرفع لأن الشرط إذا كان ماضي ف على محل الجزاء، وقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر بالرفع لأن الشرط إذا كان ماضيا جاز في جزائه الجزم والرفع كقوله: وإن أتاه خليل يوم مسغبة ... يقول لا غائب مالي ولا حرم ويجوز أن يكون استئنافا بوعد ما يكون له في الآخرة، وقرئ بالنصب على أنه جواب بالواو.