. قال الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لقائلي هذه المقالة لك: إن الله قادر على أن ينزل آية، يعني: حجة على ما يريدون ويسألون، يقول: أو يكون له بستان . واختلف القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة وبعض الكوفيين: {يأكل} بالياء، بمعنى: يأكل منها الرسول. PageEndV17P404 وقرأ ذلك عامة قراء الكوفيين: (نأكل منها) بالنون، بمعنى: نأكل من الجنة. وأولى القراءتين في ذلك عندي بالصواب قراءة من قرأه بالياء؛ وذلك للخبر الذي ذكرنا قبل بأن مسألة من سأل من المشركين رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسأل ربه هذه الخلال لنفسه لا لهم؛ فإذ كانت مسألتهم إياه ذلك كذلك، فغير جائز أن يقولوا له: سل لنفسك ذلك لنأكل نحن. وبعد، فإن في قوله تعالى ذكره: يقول: وقال المشركون للمؤمنين بالله ورسوله:
أَوْ يُلْقَىٰٓ إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا
“Oder würde doch zu ihm ein Schatz herabgeworfen, oder hätte er doch einen Garten, von dem er essen könnte!" Und die Ungerechten sagen: "Ihr folgt ja nur ei nem Mann, der einem Zauber verfallen ist."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي من السماء فينفقه فلا يحتاج إلى التردد لطلب المعاش وخامستها : قولهم : قرأ حمزة والكسائي ولو صار عليه السلام مسحورا لما استحقوا الذم بسبب هذا القول ، وثالثها : أنه لو جاز ذلك من السحر فكيف يتميز المعجز عن السحر ثم قالوا : هذه الدلائل يقينية والأخبار التي ذكرتموها من باب الآحاد فلا تصلح معارضة لهذه الدلائل . المسألة الخامسة : في أن العلم بالسحر غير قبيح ولا محظور : اتفق المحققون على ذلك لأن العلم لذاته شريف وأيضا لعموم قوله تعالى :
( أو ) هلالا يأكل بالياء قرأ المدنيون وأبو عمرو وعاصم وقرأ سائر الكوفيين بالنون والقراءتان حسنتان تؤديان عن معنى وإن كانت القراءة بالياء أبين لأنه قد تقدم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وحده فأن يعود الضمير عليه أبين ذكره النحاس تقدم في سبحان والقائل عبد الله بن الزبعري فيما ذكره الماوردي الفرقان : ( 9 ) انظر كيف ضربوا > <
أي علم كنز ينفق منه أي تسير معه حيث سار وهذا كله سهل يسير على الله ولكن له الحكمة في ترك ذلك وله الحجة البالغة قال الله تعالى
وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا (7) أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا (8) وقالوا مال هذا الرسول ما لهذا الذي يزعم الرسالة وفيه استهانة وتهكم. يأكل الطعام كما نأكل. ويمشي في الأسواق لطلب المعاش كما نمشي، والمعنى إن صح دعواه فما باله لم يخالف حاله حالنا، وذلك لعمههم وقصور نظرهم على المحسوسات فإن تميز الرسل عمن عداهم ليس بأمور جسمانية وإنما هو بأحوال نفسانية كما أشار إليه تعالى بقوله قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد. لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا لنعلم صدقه بتصديق الملك. أو ا إلهكم إله واحد. لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا لنعلم صدقه بتصديق الملك. أو يلقى إليه كنز فيستظهر به ويستغني عن تحصيل المعاش. أو تكون له جنة يأكل منها هذا على سبيل التنزل أي إن لم يلق إليه كنز فلا أقل من أن يكون له بستان كما للدهاقين والمياسير فيتعيش بريعه، وقرأ حمزة والكسائي بالنون والضمير للكفار. وقال الظالمون وضع الظالمون موضع ضميرهم تسجيلا عليهم بالظلم فيما قالوه. إن تتبعون ما تتبعون. إلا رجلا مسحورا سحر فغلب على عقله، وقيل ذا سحر وهو الرئة أي بشرا لا ملكا.