. > 7 ! الملك : ( 18 ) ولقد كذب الذين > يعني عادا وثمود وكفار الأمم ، وفيه وجهانأحدهما : قال الواحدي :
وَلَقَدْ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ
“And verily those before them denied, then (see) the manner of My wrath (with them)!” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textوقال تعالى ثم أخبر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن حرصه على هدايتهم لا ينفعهم إذا كان الله قد أراد إضلالهم كقوله تعالى أي من الأمم السالفة والقرون الخالية
ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير (18) أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن إنه بكل شيء بصير (19) ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير إنكاري عليهم بإنزال العذاب، وهو تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم وتهديد لقومه المشركين. أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات باسطات أجنحتهن في الجو عند طيرانها، فإنهن إذا بسطنها صففن قوادمها. ويقبضن ويضممنها إذا ضربن بها جنوبهن وقتا بعد وقت للاستظهار به على التحريك، ولذلك عدل به إلى صيغة الفعل للتفرقة بين الأصل في الطيران والطارئ عليه. ما يمسكهن في الجو على خلاف الطبع. إلا الرحمن الشامل رحمته كل شيء بأن خلقهن على أشكال وخصائص هيأتهن للجري ف الطبع. إلا الرحمن الشامل رحمته كل شيء بأن خلقهن على أشكال وخصائص هيأتهن للجري في الهواء. إنه بكل شيء بصير يعلم كيف يخلق الغرائب ويدبر العجائب. ## |