وَلَقَدْ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ

“Auch diejenigen, die vor ihnen waren, haben bereits (die Gesandten) der Lüge bezichtigt. Wie war da Meine Mißbilligung!” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! الملك : ( 18 ) ولقد كذب الذين > يعني عادا وثمود وكفار الأمم ، وفيه وجهانأحدهما : قال الواحدي :

İbn Kesîr14. Jh.

أي من الأمم السالفة والقرون الخالية وقال تعالى ثم أخبر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن حرصه على هدايتهم لا ينفعهم إذا كان الله قد أراد إضلالهم كقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير (18) أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن إنه بكل شيء بصير (19) ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير إنكاري عليهم بإنزال العذاب، وهو تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم وتهديد لقومه المشركين. أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات باسطات أجنحتهن في الجو عند طيرانها، فإنهن إذا بسطنها صففن قوادمها. ويقبضن ويضممنها إذا ضربن بها جنوبهن وقتا بعد وقت للاستظهار به على التحريك، ولذلك عدل به إلى صيغة الفعل للتفرقة بين الأصل في الطيران والطارئ عليه. ما يمسكهن في الجو على خلاف الطبع. إلا الرحمن الشامل رحمته كل شيء بأن خلقهن على أشكال وخصائص هيأتهن للجري ف الطبع. إلا الرحمن الشامل رحمته كل شيء بأن خلقهن على أشكال وخصائص هيأتهن للجري في الهواء. إنه بكل شيء بصير يعلم كيف يخلق الغرائب ويدبر العجائب. ## |