أَمْ أَمِنتُم مَّن فِى ٱلسَّمَآءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ

“Or have ye taken security from Him Who is in the heaven that He will not let loose on you a hurricane? But ye shall know the manner of My warning.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

وهو التراب فيه PageEndV23P130 الحصباء الصغار. يقول: فستعلمون أيها الكفرة كيف عاقبة نذيري لكم، إذ كذبتم به، ورددتموه على رسولي. PageEndV23P129 ## || [الملك: 18_19] القول في تأويل قوله تعالى: بمعنى إنذاري؛ ويكون أيضا بمعنى: إنها لإحدى الكبر؛ صيرنا ذلك كذلك نذيرا، فيكون قوله: وهو الله

Zemahşerî12. c.

أي إذا رأيتم المنذر به علمتم كيف إنذاري حين لا ينفعكم العلم { صافات } باسطات أجنحتهن في الجو عند طيرانها ؛ لأنهن إذا بسطنها صففن قوادمها صفا { ويقبضن } ويضممنها إذا ضربن بها جنوبهن . فإن قلت : لم قيل : ويقبضن ، ولم يقل : وقابضات ؟ قلت : لأن الأصل في الطيران هو صف الأجنحة ؛ لأن الطيران في الهواء كالسباحة في الماء ، والأصل في السباحة مد الأطراف وبسطها . وأما القبض فطارىء على البسط للاستظهار به على التحرك ، فجيء بما هو طار غير أصل بلفظ الفعل ، على معنى أنهن صافات ، ويكون منهن القبض تارة كما يكون من السابح

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الملك : 17 ) والمعنى أم من يشار إليه من المجموع ، ويقال : هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الله إن أرسل عذابه عليكم ، ثم قال : . > 7 ! الملك : ( 17 ) أم أمنتم من > ثم زاد في التخويف فقال : . قال ابن عباس : كما أرسل على قوم لوط فقال : . قيل في النذير ههنا إنه المنذر ، يعني محمدا عليه الصلاة والسلام وهو قول عطاء عن ابن عباس والضحاك ، والمعنى فستعملون رسولي وصدقه ، لكن حين لا ينفعكم ذلك ، وقيل : إنه بمعنى الإنذار ، والمعنى فستعلمون عاقبة إنذاري إياكم بالكتاب والرسول ، و ( كيف ) في قوله : ينبىء عما ذكرنا من صدق الرسول وعقوبة الإنذار . واعلم أنه تعالى لما خوف الكفار بهذه التخويفات أكد ذلك التخويف بالمثال والبرهان أما المثال فهو أن الكفار الذين كانوا قبلهم شاهدوا أمثال هذه العقوبات بسبب كفرهم فقال : ! 7 <

İbn Kesîr14. c.

وقال في الزجر وفي الحديث ليكونن في هذه الأمة قذف وخسف ومسخ ومع ذلك مذكور مع نظائره في أمارات الساعة وأشراطها وظهور الآيات قبل يوم القيامة وستأتي في موضعها إن شاء الله تعالى وقوله وقوله أي ريحا فيها حصباء تدمغكم كما قال تعالى أي كيف يكون إنذاري وعاقبة من تخلف عنه وكذب به ثم قال تعالى وقوله

Beydâvî13. c.

أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور (16) أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير (17) أأمنتم من في السماء يعني الملائكة الموكلين على تدبير هذا العالم، أو الله تعالى على تأويل من في السماء أمره أو قضاؤه، أو على زعم العرب فإنهم زعموا أنه تعالى في السماء، وعن ابن كثير «وامنتم» بقلب الهمزة الأولى واوا لانضمام ما قبلها، «وآمنتم» بقلب الثانية ألفا، وهو قراءة نافع وأبي عمرو ورويس. أن يخسف بكم الأرض فيغيبكم فيها كما فعل بقارون وهو بدل من بدل الاشتمال. فإذا هي تمور تضطرب، والمور التردد في المجيء والذهاب. أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا أن يمطر عليكم حصباء. ف المجيء والذهاب. أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا أن يمطر عليكم حصباء. فستعلمون كيف نذير كيف إنذاري إذا شاهدتم المنذر به ولكن لا ينفعكم العلم حينئذ.