وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ فِى تِسْعِ ءَايَٰتٍ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِۦٓ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا فَٰسِقِينَ

“And put thy hand into the bosom of thy robe, it will come forth white but unhurt. (This will be one) among nine tokens unto Pharaoh and his people Lo! they were ever evil-living folk.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

على أن ذلك معناه، كما قال الشاعر: [+البحر الطويل] رأتني بحبليها فصدت مخافة %~% وفي الحبل روعاء الفؤاد فروق ومعنى الكلام: رأتني مقبلا بحبليها، فترك ذكر مقبل استغناء بمعرفة السامعين معناه في ذلك، إذ قال: رأتني بحبليها؛ ونظائر ذلك في كلام العرب كثيرة. والآيات التسع: هن الآيات التي بيناهن فيما مضى. وقد: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيله لنبيه موسى: ذكر أنه تعالى ذكره أمره أن يدخل كفه في جيبه؛ وإنما أمره بإدخاله في جيبه، لأن الذي كان عليه يومئذ مدرعة من صوف. قال بعضهم: لم يكن لها كم. وقال بعضهم: كان كمها إلى بعض يده. ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " ، يقول تعالى ذكره: أدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء، فهي آية في تسع آيات مرسل أنت بهن إلى فرعون؛ وترك ذكر مرسل لدلالة قوله فأخبر جل ثناؤه أنهم قالوا: هي سحر مع علمهم واستيقان أنفسهم بأنها من عند الله، فكذلك قوله: قال: هي التي ذكر الله في القرآن: العصا، واليد، والجراد، والقمل، والضفادع، والطوفان، والدم، والحجر، والطمس الذي أصاب PageEndV18P022 آل فرعون في أموالهم " وقوله: يقول: إن فرعون وقومه من القبط كانوا قوما فاسقين، يعني كافرين بالله. وقد بينا معنى الفسق فيما مضى. PageEndV18P022 ## || [النمل: 13_14] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: إن فرعون وملئه كانوا قوما كافرين. PageEndV18P249 ## || [القصص: 33_34] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: إنهم كانوا مخالفين أمر الله، خارجين عن طاعته PageEndV21P545 ## || القول في تأويل قوله تعالى: ، قال: PageEndV18P021 الكف فقط في جيبك. قال: كانت مدرعة إلى بعض يده، ولو كان لها كم أمره أن يدخل يده في كمه " قال: ثني حجاج، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن عمرو بن ميمون، قال: قال ابن مسعود: «إن موسى أتى فرعون حين أتاه في ذرمانقة، يعني جبة صوف» وقوله:

Zemahşerî12. c.

( النمل : 27 ) أي سبحوا في بيوت . والمراد بالإذن : الأمر . ورفعها : بناؤها ، كقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( النمل : 12 ) آية أخرى فهو كلام مستأنف ، وحرف الجر فيه يتعلق بمحذوف ، والمعنى اذهب في تسع آيات إلى فرعون ، ولقائل أن يقول : كانت الآيات إحدى عشرة ، اثنتان منها اليد والعصا ، والتسع : الفلق والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والطمسة والجدب في بواديهم والنقصان في مزارعهم . أما قوله : ( النمل : 12 ) لأنه إذا أدخل يده في جيبه كان قد ضم يده إلى جناحه والله أعلم . المسألة الثانية : السوء الرداءة والقبح في كل شيء فكنى به عن البرص كما كنى عن العورة بالسوأة والبرص أبغض شيء إلى العرب فكان جديرا بأن يكنى عنه يروى أنه عليه السلام كان شديد الأدمة فكان إذا أدخل يده اليمنى في جيبه وأدخلها تحت إبطه الأيسر وأخرجها كانت تبرق مثل البرق وقيل مثل الشمس من غير برص ثم إذا ردها عادت إلى لونها الأول بلا نور . المسألة الثالثة : بيضاء وآية حالان معا ومن غير سوء من صلة البيضاء كما تقول ابيضت من غير سوء وفي نصب آية وجه آخر وهو أن يكون بإضمار نحو خذ ودونك وما أشبه ذلك حذف لدلالة الكلام ، وقد تعلق بهذ حيث أطاعوا ذلك الجاهل الفاسق وقوله : قال العزيزي في غريب القرآن : خر وهو أن يكون بإضمار نحو خذ ودونك وما أشبه ذلك حذف لدلالة الكلام ، وقد تعلق بهذا المحذوف لنريك أي خذ هذه الآية أيضا بعد قلب العصا لنريك بهاتين الآيتين بعض آياتنا الكبرى أو لنريك بهما الكبرى من آياتنا أو لنريك من آياتنا الكبرى فعلنا ذلك ، فإن قيل الكبرى من نعت الآيات فلم لم يقل الكبر ؟ قلنا : بل هي نعت الآية والمعنى لنريك الآية الكبرى ولئن سلمنا ذلك فهو كما قدمنا في قوله :

Kurtubî13. c.

قال الفراء : في الكلام إضمار لدلالة الكلام عليه أي إنك مبعوث أو مرسل إلى فرعون وقومه أي خارجين عن طاعة الله الزخرف : ( 55 ) فلما آسفونا انتقمنا > < تقدم في طه القول فيه قال النحاس أحسن ما قيل فيه أن المعنى : هذه الآية داخلة في تسع آيات المهدوي : المعنى : ألق عصاك وأدخل يدك في جيبك فهما آيتان من تسع آيات وقال القشيري معناه : كما تقول خرجت في عشرة نفر وأنت أحدهم أي خرجت عاشر عشرة ف في بمعنى من لقربها منها كما تقول خذ لي عشرا من الإبل فيها فحلان أي منها وقال الأصمعي في قول امرئ القيس : وهل ينعمن من كان آخر عهده * ثلاثين شهرا في ثلاثة أحوال في بمعنى من وقيل : في بمعنى مع فالآيات عشرة منها اليد والتسع : الفلق والعصا والجراد والقمل والطوفان والدم والضفادع والسنين والطمس وقد تقدم بيان جميعه أي خارجين عن طاعة الله وقد تقدم : قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

أي خارجين عن طاعة الله مخالفين لأمره ودينه < الآيات قال الله تعالى وكل هذه القصص قد تقدمت مبسوطة في أماكن كثيرة من سور متعددة والله تعالى أعلم < الآيات وهذه هى الآيات التسع التي قال الله تعالى أي هاتان ثنتان من تسع آيات أؤيدك بهن وأجعلهن برهانا لك إلى فرعون وقومه هذه آية أخرى ودليل باهر على قدرة الله الفاعل المختار وصدق من جعل له معجزة وذلك أن الله تعالى أمره أن يدخل يده في جيب درعه فاذا أدخلها وأخرجها خرجت بيضاء ساطعة كأنها قطعة قمر لها لمعان تتلالأ كالبرق الخاطف وقوله تعالى فذكر هاتين الأيتين العصا واليد وبين الآيات الباقيات في سورة الأعراف وفصلها وقد أوتي موسى عليه السلام آيات أخر كثيرة منها ضربه الحجر بالعصا وخروج الماء منه ومنها تظليلهم بالغمام وإنزال المن والسلوى وغير ذلك مما أتوه بنو إسرائيل بعد مفارقتهم بلاد مصر ولكن دكر ههنا التسع آيات التي شاهدها فرعون وقومه من أهل مصر فكانت حجة عليهم فخالفوها وعاندوها كفرا وجحودا فأما الحديث الذي رواه الإمام أحمد < 4 / 239 > حدثنا يزيد حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت عبد الله بن سلمة يحدث عن صفوان بن عسال المرادي رضي الله عنه قال قال يهودي لصاحبه اذهب بنا إلى هذا النبي حتى نسأله عن هذه الآية الآية وقال ابن عباس في حديث الفتون من غير سوء يعني من غير برص ثم أعادها إلى كمه فعادت إلى لونها الأول وكذا قال مجاهد وغير واحد < الآيات

Beydâvî13. c.

لأنه كان بمدرعة صوف لا كم لها. وقيل الجيب القميص لأنه يجاب أي يقطع. تخرج بيضاء من غير سوء آفة كبرص. في تسع آيات في جملتها أو معها على أن التسع هي، الفلق، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والطمسة، والجدب في بواديهم، والنقصان في مزارعهم ولمن عد العصا واليد من التسع أن يعد الأخيرين واحدا ولا يعد الفلق لأنه لم يبعث به إلى فرعون. أو اذهب في تسع آيات على أنه استئناف بالإرسال فيتعلق به. إلى فرعون وقومه وعلى الأولين يتعلق بنحو مبعوثا أو مرسلا. إنهم كانوا قوما فاسقين تعليل للإرسال. ## |