يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد للمشركين من قومك: أرأيتم أيها الناس إن أهلكني الله فأماتني ومن معي أو رحمنا PageEndV23P138 فأخر في آجالنا فمن يجير الكافرين بالله من عذاب موجع مؤلم، وذلك عذاب النار. يقول: ليس ينجي الكفار من عذاب الله موتنا وحياتنا، فلا حاجة بكم إلى أن تستعجلوا قيام الساعة، ونزول العذاب، فإن ذلك غير نافعكم، بل ذلك بلاء عليكم عظيم. PageEndV23P137 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِىَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِىَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلْكَٰفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
“Sag: Was meint ihr, wenn Allah mich und wer mit mir ist, vernichten oder wenn Er Sich unser erbarmen sollte, wer wird dann den Ungläubigen Schutz vor schmerzhafter Strafe gewähren?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الكافرين : 28 ) . واعلم أنه لما ذكر أنه يجب أن يتوكل عليه لا على غيره ، ذكر الدليل عليه . [ بم فقال تعالى : ! 7 <
أي قل يا محمد يريد مشركي مكة وكانوا يتمنون موت محمد صلى الله عليه وسلم كما قال الله تعالى : أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون : أرأيتم إن متنا أو رحمنا فأخرت آجالنا فمن يجيركم من عذاب الله فلا حاجة بكم إلى التربص بنا ولا إلى استعجال قيام الساعة وأسكن الياء في ( أهلكني ) بن محيصن والمسيبي وشيبة والأعمش وحمزة وفتحها الباقون وكلهم فتح الياء في ( ومن معي ) إلا أهل الكوفة فإنهم سكنوها وفتحها حفص كالجماعة الملك : ( 29 ) قل هو الرحمن > <
أي خلصوا أنفسكم فإنه لا منقذ لكم من الله إلا التوبة والإنابة والرجوع إلى دينه ولا ينفعكم وقوع ما تتمنون لنا من العذاب والنكال فسواء عذبنا الله أو رحمنا فلا مناص لكم من نكاله وعذابه الأليم الواقع بكم ثم قال تعالى
قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم (28) قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين (29) قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين (30) قل أرأيتم إن أهلكني الله أماتني. ومن معي من المؤمنين. أو رحمنا بتأخير آجالنا. فمن يجير الكافرين من عذاب أليم أي لا ينجيهم أحد من العذاب متنا أو بقينا، وهو جواب لقولهم نتربص به ريب المنون. قل هو الرحمن الذي أدعوكم إليه مولى النعم كلها. آمنا به للعلم بذلك وعليه توكلنا للوثوق عليه والعلم بأن غيره بالذات لا يضر ولا ينفع، وتقديم الصلة للتخصيص والإشعار به. فستعلمون من هو في ضلال مبين منا ومنكم، وقرأ الك تقديم الصلة للتخصيص والإشعار به. فستعلمون من هو في ضلال مبين منا ومنكم، وقرأ الكسائي بالياء. قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا غائرا في الأرض بحيث لا تناله الدلاء مصدر وصف به. فمن يأتيكم بماء معين جار أو ظاهر سهل المأخذ. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الملك فكأنما أحيا ليلة القدر» . ## | (68) سورة ن مكية وآيها ثنتان وخمسون آية ## |