قُلْ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ

“Sag: Er ist der Allerbarmer. Wir glauben an Ihn, und auf Ihn verlassen wir uns. Ihr werdet (noch) erfahren, wer sich in deutlichem Irrtum befindet.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد: ربنا الرحمن آمنا به يقول: صدقنا به. يقول: وعليه اعتمدنا في أمورنا، وبه وثقنا فيها. يقول: فستعلمون أيها المشركون بالله الذي هو في ذهاب عن الحق، والذي هو على غير طريق مستقيم منا ومنكم إذا صرنا إليه، وحشرنا جميعا. PageEndV23P138 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

لا على غيره كما فعلتم أنتم حيث توكلتم على رجالكم وأموالكم ، وقرىء

Kurtubî13. Jh.

قرأ الكسائي بالياء على الخبر ورواه عن علي الباقون بالتاء على الخطاب وهو تهديد لهم ويقال : لم أخر مفعول ( آمنا ) وقدم مفعول ( توكلنا ) فيقال : لوقوع ( آمنا ) تعريضا بالكافرين حين ورد عقيب ذكرهم كأنه قيل : آمنا ولم نكفر كما كفرتم ثم قال : خصوصا لم نتكل على ما أنتم متكلون عليه من رجالكم وأموالكم قاله الزمخشري الملك : ( 30 ) قل أرأيتم إن > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي آمنا برب العالمين الرحمن الرحيم وعليه توكلنا في جميع أمورنا كما قال تعالى وقوله وقوله تعالى أي منا ومنكم ولمن تكون العاقبة في الدنيا والآخرة ثم قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم (28) قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين (29) قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين (30) قل أرأيتم إن أهلكني الله أماتني. ومن معي من المؤمنين. أو رحمنا بتأخير آجالنا. فمن يجير الكافرين من عذاب أليم أي لا ينجيهم أحد من العذاب متنا أو بقينا، وهو جواب لقولهم نتربص به ريب المنون. قل هو الرحمن الذي أدعوكم إليه مولى النعم كلها. آمنا به للعلم بذلك وعليه توكلنا للوثوق عليه والعلم بأن غيره بالذات لا يضر ولا ينفع، وتقديم الصلة للتخصيص والإشعار به. فستعلمون من هو في ضلال مبين منا ومنكم، وقرأ الك تقديم الصلة للتخصيص والإشعار به. فستعلمون من هو في ضلال مبين منا ومنكم، وقرأ الكسائي بالياء. قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا غائرا في الأرض بحيث لا تناله الدلاء مصدر وصف به. فمن يأتيكم بماء معين جار أو ظاهر سهل المأخذ. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الملك فكأنما أحيا ليلة القدر» . ## | (68) سورة ن مكية وآيها ثنتان وخمسون آية ## |