يقول: ساء الله بذلك وجوه الكافرين. وبنحو الذي قلنا في قوله: {زلفة} قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: قال: لما عاينوه حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا يحيى بن أبي بكير، قال: ثنا شعبة، عن أبي رجاء، قال: سألت الحسن، عن قوله: قال: معاينة حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: قد اقترب حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول تعالى ذكره: فلما رأى هؤلاء المشركون عذاب الله {زلفة} : يقول: قريبا ، وعاينوه لما عاينت من عذاب الله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: لما رأوا عذاب الله {زلفة} يقول: سيئت وجوههم حين عاينوا من عذاب الله وخزيه ما عاينوا حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قيل: الزلفة حاضر قد حضرهم عذاب الله عز وجل يقول: وقال الله لهم: هذا العذاب الذي كنتم به تذكرون ربكم أن يعجله لكم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: بتشديد الدال، بمعنى تفتعلون من الدعاء. وذكر عن قتادة والضحاك أنهما قرأا ذلك: «تدعون» بمعنى تفعلون في الدنيا حدثني أحمد بن يوسف، قال: ثنا القاسم، قال: ثنا حجاج، عن هارون، قال: أخبرنا أبان العطار وسعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، أنه قرأها: «الذي كنتم به تدعون» خفيفة؛ ويقول: كانوا يدعون بالعذاب، ثم قرأ:
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيٓـَٔتْ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ
“Wenn sie es aber nahe (bei sich) sehen, dann werden die Gesichter derjenigen, die ungläubig sind, böse betroffen sein. Und es wird gesagt werden: "Das ist das, was ihr stets herbeizurufen wünschtet."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الملك : 27 ) . فإن قلت : { كاظمين } بما انتصب ؟ قلت : هو حال عن أصحاب القلوب على المعنى ، لأن المعنى : إذ قلوبهم لدى حناجرهم كاظمين عليها . ويجوز أن يكون حالا عن القلوب ، وأن القلوب كاظمة على غم وكرب فيها مع بلوغها الحناجر ، وإنما جمع الكاظم جمع السلامة ، لأنه وصفها بالكظم الذي هو من أفعال العقلاء ، كما قال تعالى : ( الملك : 27 ) وقرىء : ( ليسوء ) والضمير لله تعالى ، أو للوعد ، أو للبعث ( ولنسوء ) بالنون . وفي قراءة علي : ( لنسوأن ) ( وليسوأن ) وقرىء : ( لنسوأن ) ، بالنون الخفيفة . واللام في ( الملك : 27 ) بمعنى أهم وأحزن قلت : كفاك صادا عنه أن يؤول كلام الله إلى قولك : وأحزن الوزر لهم يوم القيامة حملا ، وذلك بعد أن تخرج عن عهدة هذا اللام وعهدة هذا المنصوب . ! 7 < ( الملك : 27 ) : يجمع عليهم الغموم كلها والحسرات ، فتجعل النار بمرأى منهم ، فيهلكون غما في كل لحظة ، ويوبخون على إشراكهم ، فيقال لهم : أين آلهتكم ؟ هل ينفعونكم بنصرتهم لكم . أو هل ينفعون أنفسهم بانتصارهم : لأنهم وآلهتهم وقود النار ، وهو قوله : أي ساءت رؤية الوعد وجوههم : بأن عليها الكآبة وغشيها الكسوف والقترة ، وكلحوا ، وكما يكون وجه من يقاد إلى القتل أو يعرض على بعض العذاب { وقيل } القائلون : الزبانية { تدعون } تفتعلون من الدعاء ، أي : تطلبون وتستعجلون به . وقيل : هو من الدعوى ، أي : كنتم بسببه تدعون أنكم لا تبعثون . وقرىء : ( تدعون ) ، وعن بعض الزهاد : أنه تلاها في أول الليل في صلاته ، فبقي يكررها وهو يبكي إلى أن نودي لصلاة الفجر ، ولعمري إنها لو قاذة لمن تصور تلك الحالة وتأملها . ! 7 <
وفيه مسائل : المسألة لأولى : قوله قال ابن عباس : اسودت وعلتها الكآبة والقترة ، وقال الزجاج : تبين فيها السوء ، وأصل السوء القبح ، والسيئة ضد الحسنة ، يقال : ساء الشيء يسوء فهو سيىء إذا قبح ، وسيىء يساء إذا قبح ، وهو فعل لازم ومتعد فمعنى سيئت وجوههم قبحت بأن علتها الكآبة وغشيها الكسوف والقترة وكلحوا ، وصارت وجوههم كوجه من يقاد إلى القتل . المسألة الثالثة : اعلم أن قوله : إخبار عن الماضي ، فمن حل الوعد في قوله : يعني أنه لما أتاهم عذاب الله المهلك لهم كالذي نزل بعاد وثمود سيئت وجوههم عند قربه منهم ، وأما من فسر ذلك الوعد بالقيامة كان قوله : معناه فمتى ما رأوه زلفة ، وذلك لأن قوله : إخبار عن الماضي وأحوال القيامة مستقبلة لا ماضية فوجب تفسير اللفظ بما قلناه ، قال مقاتل : أي لما رأوا العذاب في الآخر قريبا . وأما قوله تعالى : ( الملك : 27 ) وإنما يفعل الله تعالى ذلك ليكون سرورا معجلا للمؤمنين وغما عظيما للكافرين ثانيها : قوله : ( الملك : 27 ) وقوله { كاظمين } أي مكروبين والكاظم الساكت حال امتلائه غما وغيظا فإن قيل بم انتصب { كاظمين } قلنا أن يكون حال عن القلوب ، وأن القلوب كاظمة على غم وكرب فيها مع بلوغها الحناجر ، وإنما جمع الكاظمة جمع السلامة لأنه وصفها بالكظم الذي هو من أفعال العقلاء كما قال :
أي فعل بها السوء وقال الزجاج : تبين غيها السوء أي ساءهم ذلك العذاب وظهر على وجوههم سمة تدل على كفرهم كقوله تعالى : يوم تبيض وجوه وتسود وجوه وقرأ نافع وبن محيصن وبن عامر والكسائي ( سئت ) بإشمام الضم وكسر الباقون بغير إشمام طلبا للخفة ومن ضم لاحظ الأصل قال الفراء : ( تدعون ) تفتعلون من الدعاء وهو قول أكثر العلماء أي تتمنون وتسألون وقال بن عباس : تكذبون وتأويله : هذا الذي كنتم من أجله تدعون الأباطيل والأحاديث قاله الزجاج وقراءة العامة ( تدعون ) بالتشديد وتأويله ما ذكرناه وقرأ قتادة وبن إسحاق والضحاك ويعقوب ( تدعون ) مخففة قال قتادة : هو قولهم ربنا عجل لنا قطنا وقال الضحاك : هو قولهم اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء الآية وقال أبو العباس : ( تدعون ) تستعجلون يقال : دعوت بكذا إذا طلبته وادعيت افتعلت منه النحاس : تدعون وتدعون بمعنى واحد كما يقال : قدر واقتدر وعدى واعتدى إلا أن في افتعل معنى شيء بعد شيء وفعل يقع على ال مصدر بمعنى مزدلفا أي قريبا قاله مجاهد الحسن عيانا وأكثر المفسرين على أن المعنى : فلما رأوه يعني العذاب وهو عذاب الآخرة وقال مجاهد : يعني عذاب بدر وقيل : أي رأوا ما وعدوا من الحشر قريبا منهم ودل عليه ( تحشرون ) وقال بن عباس : لما رأوا ما وعدوا من الحشر قريبا منهم ودل عليه ( تحشرون ) وقال بن عباس : لما رأوا عملهم السيء قريبا ا يقال : قدر واقتدر وعدى واعتدى إلا أن في افتعل معنى شيء بعد شيء وفعل يقع على القليل والكثير الملك : ( 28 ) قل أرأيتم إن > <
أي لما قامت القيامة وشاهدها الكفار ورأوا أن الأمر كان قريبا لأن كل ما هو آت آت وإن طال زمنه فلما وقع ما كذبوا به ساءهم ذلك لما يعلمون مالهم هناك من الشر أي فأحاط بهم ذلك وجاءهم من أمر الله ما لم يكن لهم في بال ولا حساب الآية وقوله تبارك وتعالى أي تستعجلون < الآيات
ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين (25) قل إنما العلم عند الله وإنما أنا نذير مبين (26) فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون (27) ويقولون متى هذا الوعد أي الحشر أو ما وعدوا به من الخسف والحاصب. إن كنتم صادقين يعنون النبي عليه الصلاة والسلام والمؤمنين. قل إنما العلم أي علم وقته. عند الله لا يطلع عليه غيره. وإنما أنا نذير مبين والإنذار يكفي فيه العلم بل الظن بوقوع المحذر منه. فلما رأوه أي الوعد فإنه بمعنى الموعود. زلفة ذا زلفة أي قرب منهم. سيئت وجوه الذين كفروا بأن علتها الكآبة وساءتها رؤية العذاب. وقيل هذا الذي كنتم به تدعون تطلبون وتستعجلون تفتعلون من الدعاء، أو ت ؤية العذاب. وقيل هذا الذي كنتم به تدعون تطلبون وتستعجلون تفتعلون من الدعاء، أو تدعون أن لا بعث فهو من الدعوى.