يقول: وما كنا ظالميهم في تعذيبناهم وإهلاكهم، لأنا إنما أهلكناهم، إذ عتوا علينا ، وكفروا نعمتنا، وعبدوا غيرنا بعد الإعذار عليهم والإنذار ومتابعة الحجج عليهم بأن ذلك لا ينبغي أن يفعلوه، فأبوا إلا التمادي في الغي. وقوله:
ذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ
“(dies) als Ermahnung. Und nie sind Wir ungerecht.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextفنهلك قوما غير ظالمين . وهذا الوجه عليه المعول . فإن قلت : كيف عزلت الواو عن الجملة بعد ( إلا ) ولم تعزل عنها في قوله :
فنهلك قوما غير ظالمين ، وهذا الوجه عليه المعول ، فإن قلت كيف عزلت الواو عن الجملة بعد إلا ، ولم تعزل عنه في قوله :
في تعذيبهم حيث قدمنا الحجة عليهم وأعذرنا إليهم : الشعراء : ( 210 ) وما تنزلت به > <
وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون (208) ذكرى وما كنا ظالمين (209) وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون أنذروا أهلها إلزاما للحجة. ذكرى تذكرة ومحلها النصب على العلة أو المصدر لأنها في معنى الإنذار، أو الرفع على أنها صفة منذرون بإضمار ذوو، أو بجعلهم ذكرى لإمعانهم في التذكرة، أو خبر محذوف والجملة اعتراضية. وما كنا ظالمين فنهلك غير الظالمين، أو قبل الإنذار. ## |