يقول تعالى ذكره: وما تنزلت بهذا القرآن الشياطين على محمد، ولكنه ينزل به الروح الأمين. قال: هذا القرآن. وفي قوله بالتاء ورفع النون، لأنها نون أصلية، واحدهم شيطان، كما واحد البساتين بستان. وذكر عن الحسن أنه كان يقرأ ذلك: (وما تنزلت به الشياطون) بالواو، وذلك لحن، وينبغي أن يكون ذلك إن كان صحيحا عنه، أن يكون توهم أن ذلك نظير المسلمين والمؤمنين، وذلك بعيد من هذا. PageEndV17P653 ## || [الشعراء: 213_214_215] القول في تأويل قوله تعالى:
وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّيَٰطِينُ
“Nicht die Satane sind mit ihm herabgekommen;” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الشعراء : 210 ) ،
يعني القرآن بل ينزل به الروح الأمين
ثم ذكر أنه يمتنع عليهم ذلك من ثلاثة أوجه أنه ما ينبغي لهم أي ليس هو من بغيتهم ولا من طلبتهم لأن من سجاياهم الفساد وإضلال العباد وهذا فيه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونور وهدى وبرهان عظيم فبينه وبين الشياطين منافاة عظيمة ولهدا قال تعإلى إلى أن قال وهذا القول قول جيد وهو لا يخرج عن الأقوال التي قبله وقال الفراء لا يجد طعمه ونفعه إلا من آمن به وقال آخرون
وما تنزلت به الشياطين (210) وما ينبغي لهم وما يستطيعون (211) إنهم عن السمع لمعزولون (212) فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين (213) وما تنزلت به الشياطين كما زعم المشركون أنه من قبيل ما يلقي الشياطين على الكهنة. وما ينبغي لهم وما يصح لهم أن يتنزلوا به. وما يستطيعون وما يقدرون. إنهم عن السمع لكلام الملائكة. لمعزولون لأنه مشروط بمشاركة في صفاء الذات وقبول فيضان الحق والانتقاش بالصور الملكوتية، ونفوسهم خبيثة ظلمانية شريرة بالذات لا تقبل ذلك والقرآن مشتمل على حقائق ومغيبات لا يمكن تلقيها إلا من الملائكة. فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين تهييج لإزدياد الإخلاص ولطف لسائر المكلفين.