، قال: رسل. قال: المنذرون: الرسل. قال: وكان نذيرا واحدا بلغ ما بين المشرق والمغرب، ذو القرنين، ثم بلغ السدين، وكان نذيرا، ولم أسمع أحدا يحق أنه كان نبيا. يقول: إلا بعد إرسالنا إليهم رسلا ينذرونهم بأسنا على كفرهم وسخطنا عليهم. {ذكرى} يقول: إلا لها منذرون ينذرونهم تذكرة لهم، وتنبيها لهم على ما فيه النجاة لهم من عذابنا. ففي الذكرى وجهان من الإعراب: أحدهما النصب على المصدر من PageEndV17P652 الإنذار على ما بينت، والآخر: الرفع على الابتداء، كأنه قيل: ذكرى. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: "
وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ
“Und Wir vernichteten keine Stadt, ohne daß sie Überbringer von Warnungen gehabt hätte,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الشعراء : 208 ) وهو كما تقول : ما رأيت أحدا إلا وعليه ثياب وإن شئت قلت : إلا عليه ثياب . أما قوله :
أي رسل ( ذكرى ) قال الكسائي : ذكرى في موضع نصب على الحال النحاس : وهذا لا يحصل والقول فيه قول الفراء وأبي إسحاق إنها في موضع نصب على المصدر قال الفراء أي يذكرون ذكرا وهذا قول صحيح لأن معنى إلا لها منذرون إلا لها مذكرون وذكرى لا يتبين فيه الإعراب لأن فيها ألفا مقصورة ويجوز ذكرى بالتنوين ويجوز أن يكون ذكرى في موضع رفع على إضمار مبتدإ قال أبو إسحاق : أي أنذرنا ذكرى وقال الفراء : أي ذلك ذكرى وتلك ذكرى وقال بن الأنباري قال بعض المفسرين : ليس في الشعراء وقف تام إلا قولهإلا لها منذرون وهذا عندنا وقف حسن ثم يبتدئ ذكرى على معنى هي ذكرى أي يذكرهم ذكرى والوقف على ذكرى أجود
وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون (208) ذكرى وما كنا ظالمين (209) وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون أنذروا أهلها إلزاما للحجة. ذكرى تذكرة ومحلها النصب على العلة أو المصدر لأنها في معنى الإنذار، أو الرفع على أنها صفة منذرون بإضمار ذوو، أو بجعلهم ذكرى لإمعانهم في التذكرة، أو خبر محذوف والجملة اعتراضية. وما كنا ظالمين فنهلك غير الظالمين، أو قبل الإنذار. ## |