. قال الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لقائلي هذه المقالة لك: إن الله قادر على أن ينزل آية، يعني: حجة على ما يريدون ويسألون، ، يقول: هلا أنزل إليه {ملك} إن كان صادقا من السماء، منذرا للناس، مصدقا له على ما يقول، أو يلقى إليه كنز من فضة أو ذهب، فلا يحتاج معه إلى التصرف في طلب المعاش، كما نأكل، {ويمشي} في أسواقنا كما نمشي.
وَقَالُوا۟ مَالِ هَٰذَا ٱلرَّسُولِ يَأْكُلُ ٱلطَّعَامَ وَيَمْشِى فِى ٱلْأَسْوَاقِ لَوْلَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُۥ نَذِيرًا
“Und sie sagen: "Was ist mit diesem Gesandten, daß er Speise ißt und auf den Märkten umhergeht? O würde doch zu ihm ein Engel herabgesandt, um mit ihm ein Warner zu sein!” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الفرقان : 7 ) أو : هلا تأتينا بالملائكة للعقاب على تكذيبنا لك إن كنت صادقا كما كانت تاتي الأمم المكذبة برسلها ؟ ! 7 < كما نأكل ؛ ويتردد في الأسواق لطلب المعاش كما نتردد ، يعنون أنه كان يجب أن يكون ملكا مستغنيا عن الأكل والتعيش . ثم نزلوا عن اقتراحهم أن يكون ملكا إلى اقتراح أن يكون إنسانا معه ملك ، حتى يتساندا في الإنذار والتخويف ، ثم نزلوا أيضا فقالوا : وإن لم يكن مرفودا بملك فليكن مرفودا بكنز يلقى إليه من السماء يستظهر به ولا يحتاج إلى تحصيل المعاش . ثم نزلوا فاقتنعوا بأن يكون رجلا له بستان يأكل منه ويرتزق كما الدهاقين والمياسير ، أو يأكلون هم من ذلك البستان فينتفعون به في دنياهم ومعاشهم . وأراد بالظالمين : إياهم بأعيانهم : وضع الظاهر موضع المضمر ليسجل عليهم بالظلم فيما قالوا : وقرىء : ( فيكون ) بالرفع ، أو لظاهر موضع المضمر ليسجل عليهم بالظلم فيما قالوا : وقرىء : ( فيكون ) بالرفع ، أو يكون له جنة ، بالياء ، ونأكل ، بالنون . فإن قلت : ما وجها الرفع والنصب في فيكون ؟ قلت : النصب لأنه جواب ( لولا ) بمعنى ( هلا ) وحكمه حكم الاستفهام . والرفع على أنه معطوف على أنزل ، ومحله الرفع ، ألا تراك تقول : لولا ينزل بالرفع ، وقد عطف عليه : يلقى ، وتكون مرفوعين ، ولا يجوز النصب فيهما لأنهما في حكم الواقع بعد لولا ، ولا يكون إلا مرفوعا . والقائلون هم كفار قريش النضر بن الحرث ، وعبد الله بن أبي أمية ، ونوفل بن خويلد ومن ضامهم { مسحورا } سحر فغلب على عقله . أو ذا سحر ، وهو الرئة : عنوا أنه بشر لا ملك . ! 7 <
يعني أنه لما كان كذلك فمن أين له الفضل علينا وهو مثلنا في هذه الأمور وثالثتها : قولهم : يصدقه أو يشهد له ويرد على من خالفه ورابعتها : قولهم : ( الفرقان : 7 ) . فأجاب الله تعالى عن هذه الشبهة بقوله :
جواب الاستفهام ( أو يلقى ) في موضع رفع والمعنى : أو هلا يلقى فيه مسئلتان : الأولى قوله تعالى : وقالوا ذكر شيئا آخر من مطاعنهم والضمير في قالوا لقريش وذلك أنهم كان لهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلس مشهور وقد تقدم في سبحان ذكره بن إسحاق في السيرة وغيره مضمنه أن سادتهم عتبة بن ربيعة وغيره اجتمعوا معه فقالوا : يا محمد إن كنت تحب الرياسة وليناك علينا وإن كنت تحب المال جمعنا لك من أموالنا فلما أبى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك رجعوا في باب الاحتجاج معه فقالوا : ما بالك وأنت رسول الله تأكل الطعام وتقف بالأسواق فعيروه بأكل الطعام لأنهم أرادوا أن يكون الرسول ملكا وعيروه بالمشي في الأسواق حين رأوا الأكاسرة والقياصرة والملوك الجبابرة يترفعون عن الأسوا أي هلالا بالمشي في الأسواق حين رأوا الأكاسرة والقياصرة والملوك الجبابرة يترفعون عن الأسواق وكان عليه السلام يخالطهم في أسواقهم ويأمرهم وينهاهم فقالوا : هذا يطلب أن يتملك علينا فما له يخالف سيرة الملوك فأجابهم الله بقوله وأنزل على نبيه : وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق فلا تغتم ولا تحزن فإنها شكاة ظاهر عنك عارها الثانية دخول الأسواق مباح للتجارة وطلب المعاش وكان عليه السلام يدخلها لحاجته ولتذكرة الخلق بأمر الله ودعوته ويعرض نفسه فيها على القبائل لعل الله أن يرجع بهم إلى الحق وفي البخاري في صفته عليه السلام : ( ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ( وقد تقدم في الأعر في صفته عليه السلام : ( ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ( وقد تقدم في الأعراف وذكر السوق مذكور في غير ما حديث ذكره أهل الصحيح وتجارة الصحابة فيها معروفة وخاصة المهاجرين كما قال أبو هريرة : وإن إخواننا من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق خرجه البخاري وسيأتي لهذه المسألة زيادة بيان في هذه السورة إن شاء الله قوله تعالى :
يقولون هلا أنزل إليه ملك من عند الله فيكون له شاهدا على صدق ما يدعيه وهذا كما قال فرعون أي يتردد فيها وإليها طلبا للتكسب والتجارة
وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا (7) أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا (8) وقالوا مال هذا الرسول ما لهذا الذي يزعم الرسالة وفيه استهانة وتهكم. يأكل الطعام كما نأكل. ويمشي في الأسواق لطلب المعاش كما نمشي، والمعنى إن صح دعواه فما باله لم يخالف حاله حالنا، وذلك لعمههم وقصور نظرهم على المحسوسات فإن تميز الرسل عمن عداهم ليس بأمور جسمانية وإنما هو بأحوال نفسانية كما أشار إليه تعالى بقوله قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد. لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا لنعلم صدقه بتصديق الملك. أو ا إلهكم إله واحد. لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا لنعلم صدقه بتصديق الملك. أو يلقى إليه كنز فيستظهر به ويستغني عن تحصيل المعاش. أو تكون له جنة يأكل منها هذا على سبيل التنزل أي إن لم يلق إليه كنز فلا أقل من أن يكون له بستان كما للدهاقين والمياسير فيتعيش بريعه، وقرأ حمزة والكسائي بالنون والضمير للكفار. وقال الظالمون وضع الظالمون موضع ضميرهم تسجيلا عليهم بالظلم فيما قالوه. إن تتبعون ما تتبعون. إلا رجلا مسحورا سحر فغلب على عقله، وقيل ذا سحر وهو الرئة أي بشرا لا ملكا.