إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِى يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ

“Gewiß, eine Gruppe von Meinen Dienern pflegte zu sagen: .Unser Herr, wir glauben, so vergib uns und erbarme Dich unser, denn Du bist der Beste der Barmherzigen.'” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: {إنه} وهذه الهاء في قوله «إنه» هي الهاء التي يسميها أهل العربية المجهولة. وقد بينت معناها فيما مضى قبل، ومعنى دخولها في الكلام، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. سخريا. والهاء والميم في قوله: يقول: وقل: أنت يا رب خير من رحم ذا ذنب فقبل توبته ولم يعاقبه على ذنبه ## | [024] سورة النور مدنية وآياتها أربع وستون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV17P136 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

بالفتح بمعنى لأنه . وقرأ نافع وأهل المدينة وأهل الكوفة عن عاصم بضم السين في جميع القرآن ، وقرأ الباقون بالكسر ههنا وفي ص قال الخليل وسيبويه هما لغتان كدرى ودرى . وقال الكسائي والفراء الكسر بمعنى الاستهزاء بالقول ، والضم بمعنى السخرية . قال مقاتل : إن رؤساء قريش مثل أبي جهل وعتبة وأبي بن خلف كانوا يستهزئون بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويضحكون بالفقراء منهم مثل بلال وخباب وعمار وصهيب ، والمعنى اتخذتموهم هزوا حتى أنسوكم بتشاغلكم بهم على تلك الصفة ذكرى وأكد ذلك بقوله :

Kurtubî13. Jh.

الآية قال مجاهد : هم بلال وخباب وصهيب وفلان وفلان من ضعفاء المسلمين كان أبو جهل وأصحابه يهزءون بهم

İbn Kesîr14. Jh.

أي فسخرتم منهم في دعائهم إياي وتضرعهم إلي

Beydâvî13. Jh.

إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين (109) فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون (110) إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون (111) إنه إن الشأن وقرئ بالفتح أي لأنه. كان فريق من عبادي يعني المؤمنين، وقيل الصحابة وقيل أهل الصفة. يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين. فاتخذتموهم سخريا هزؤا وقرأ نافع وحمزة والكسائي هنا وفي «ص» بالضم، وهما مصدر سخر زيدت فيهما ياء النسب للمبالغة، وعند الكوفيين المكسور بمعنى الهزء والمضموم من السخرة بمعنى الانقياد والعبودية. حتى أنسوكم ذكري من فرط تشاغلكم بالاستهزاء بهم فلم تخافوني في أوليائي. وك عبودية. حتى أنسوكم ذكري من فرط تشاغلكم بالاستهزاء بهم فلم تخافوني في أوليائي. وكنتم منهم تضحكون استهزاء بهم. إني جزيتهم اليوم بما صبروا على أذاكم. أنهم هم الفائزون فوزهم بمجامع مراداتهم مخصوصين به، وهو ثاني مفعولي جزيتهم. وقرأ حمزة والكسائي بالكسر استئنافا.