يقول تعالى ذكره: {إنه} وهذه الهاء في قوله «إنه» هي الهاء التي يسميها أهل العربية المجهولة. وقد بينت معناها فيما مضى قبل، ومعنى دخولها في الكلام، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. سخريا. والهاء والميم في قوله: يقول: وقل: أنت يا رب خير من رحم ذا ذنب فقبل توبته ولم يعاقبه على ذنبه ## | [024] سورة النور مدنية وآياتها أربع وستون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV17P136 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِى يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ
“Lo! there was a party of My slaves who said: Our Lord! We believe, therefor forgive us and have mercy on us for Thou art Best of all who show mercy;” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textبالفتح بمعنى لأنه . وقرأ نافع وأهل المدينة وأهل الكوفة عن عاصم بضم السين في جميع القرآن ، وقرأ الباقون بالكسر ههنا وفي ص قال الخليل وسيبويه هما لغتان كدرى ودرى . وقال الكسائي والفراء الكسر بمعنى الاستهزاء بالقول ، والضم بمعنى السخرية . قال مقاتل : إن رؤساء قريش مثل أبي جهل وعتبة وأبي بن خلف كانوا يستهزئون بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويضحكون بالفقراء منهم مثل بلال وخباب وعمار وصهيب ، والمعنى اتخذتموهم هزوا حتى أنسوكم بتشاغلكم بهم على تلك الصفة ذكرى وأكد ذلك بقوله :
الآية قال مجاهد : هم بلال وخباب وصهيب وفلان وفلان من ضعفاء المسلمين كان أبو جهل وأصحابه يهزءون بهم
أي فسخرتم منهم في دعائهم إياي وتضرعهم إلي
إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين (109) فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون (110) إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون (111) إنه إن الشأن وقرئ بالفتح أي لأنه. كان فريق من عبادي يعني المؤمنين، وقيل الصحابة وقيل أهل الصفة. يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين. فاتخذتموهم سخريا هزؤا وقرأ نافع وحمزة والكسائي هنا وفي «ص» بالضم، وهما مصدر سخر زيدت فيهما ياء النسب للمبالغة، وعند الكوفيين المكسور بمعنى الهزء والمضموم من السخرة بمعنى الانقياد والعبودية. حتى أنسوكم ذكري من فرط تشاغلكم بالاستهزاء بهم فلم تخافوني في أوليائي. وك عبودية. حتى أنسوكم ذكري من فرط تشاغلكم بالاستهزاء بهم فلم تخافوني في أوليائي. وكنتم منهم تضحكون استهزاء بهم. إني جزيتهم اليوم بما صبروا على أذاكم. أنهم هم الفائزون فوزهم بمجامع مراداتهم مخصوصين به، وهو ثاني مفعولي جزيتهم. وقرأ حمزة والكسائي بالكسر استئنافا.