وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ

“Senin şanını yüceltmedik mi?” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، مذكره آلاءه عنده، وإحسانه إليه، حاضا له بذلك على شكره على ما أنعم عليه، ليستوجب بذلك المزيد منه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ابدءوا بالعبودة، وثنوا بالرسالة» فقلت لمعمر، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده، فهو العبودة، ورسوله أن تقول: عبده ورسوله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، رفع الله ذكره في الدنيا والآخرة، فليس خطيب، ولا متشهد، ولا صاحب صلاة، إلا ينادي بها: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث، عن PageEndV24P495 دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: " أتاني جبريل فقال: إن ربي وربك يقول: كيف رفعت لك ذكرك؟ قال: الله أعلم، قال: «إذا ذكرت ذكرت معي» وقوله: يقول: ورفعنا لك ذكرك، فلا أذكر إلا ذكرت معي، وذلك قول: لا إله إلا الله، محمد رسول الله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، وعمرو بن مالك، قالا: ثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: لا أذكر إلا ذكرت معي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. ثم إنه تعالى شرفه في سورة : { * التين } بثلاثة أنواع من التشريف أولها : أنه أقسم ببلده وهو قوله : القول الحادي عشر : أنه العلم قالوا : وحمل الكوثر على هذا أولى لوجوه أحدها : أن العلم هو الخير الكثير قال : فقيل فيه لأنه قرن ذكر محمد بذكره في كلمة الشهادة وفي الأذان وفي التشهد ولم يكن ذكر سائر الأنبياء كذلك . الحجة الثالثة : أنه تعالى قرن طاعته بطاعته ، فقال : ( الشرح : 4 ) فإن الله تعالى شرفه بالنبوة وأنزل عليه ثلاثين صحيفة وهو أول من خط بالقلم ونظر في علم النجوم والحساب وأول من خاط الثياب ولبسها وكانوا يلبسون الجلود . الثاني : أن المراد به الرفعة في المكان إلى موضع عال وهذا أولى ، لأن الرفعة المقرونة بالمكان تكون رفعة في المكان لا في الدرجة ثم اختلفوا فقال بعضهم إن الله رفعه إلى السماء وإلى الجنة وهو حي لم يمت ، وقال آخرون : بل رفع إلى السماء وقبض روحه سأل ابن عباس رضي الله عنهما كعبا عن قوله : وتاسعها : أن المراد من الوزر والثقل الحيرة التي كانت له قبل البعثة ، وذلك أنه بكمال عقله لما نظر إلى عظيم نعم الله تعالى عليه ، حيث أخرجه من العدم إلى الوجود وأعطاه الحياة والعقل وأنواع النعم ، ثقل عليه نعم الله وكاد ينقض ظهره من الحياء ، لأنه عليه السلام كانيرى أن نعم الله عليه لا تنقطع ، وما كان يعرف أنه كيف كان يطيع ربه ، فلما جاءته النبوة والتكليف وعرف أنه كيف ينبغي له أن يطيع ربه ، فحيئذ قل حياؤه وسهلت عليه تلك الأحوال ، فإن اللئيم لا يستحي من زيادة النعم بدون مقابلتها بالخدمة ، والإنسان الكريم النفس إذا كثر الإنعام عليه وهو لا يقابلها بنوع من أنواع الخدمة ، فإنه يثقل ذلك عليه جدا ، بحيث . > 7 ! ثم قال تعالى : . الشرح : ( 4 ) ورفعنا لك ذكرك > واعلم أنه عام في كل ما ذكروه من النبوة ، وشهرته في الأرض والسموات ، اسمه مكتوب على العرش ، وأنه يذكر معه في الشهادة والتشهد ، وأنه تعالى ذكره في الكتب المتقدمة ، وانتشار ذكره في الآفاق ، وأنه ختمت به النبوة ، وأنه يذكر في الخطب والأذان ومفاتيح الرسائل ، وعند الختم وجعل ذكره في القرآن مقرونا بذكره : لإنعام عليه وهو لا يقابلها بنوع من أنواع الخدمة ، فإنه يثقل ذلك عليه جدا ، بحيث يميته الحياة ، فإذا كلفه المنعم بنوع خدمه سهل ذلك عليه وطاب قلبه . ! 7 <

İbn Kesîr14. yy

قال بعض المفسرين يقول الله تعالى لا أذكر إلا ذكرت معي وخالفهم في ذلك الجمهور وقالوا هذا موطن يفرد فيه ذكر الله تعالى كما عند الأكل والدخول والوقائع وغير ذلك مما لم ترد فيه السنة بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم [ حديث آخر ] قال إسماعيل القاضي < 45 > حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي حدثنا عمر بن هارون عن موسى بن عبيدة عن محمد بن ثابت عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلوا على أنبياء الله ورسله فإن الله بعثهم كما بعثني في إسناده ضعيفان وهما عمر بن هارون وشيخه والله أعلم وقد رواه عبد الرزاق < 3118 > عن الثوري عن موسى بن عبيدة الربذي به ومن ذلك أنه يستحب الصلاة عليه عند طنين الأذن قال مجاهد لا أذكر إلا ذكرت معي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وقال قتادة رفع الله ذكره في الدنيا والآخرة فليس خطيب ولامتشهد ولاصاحب صلاة إلا ينادي بها أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وقال ابن جرير حدثني يونس أخبرنا ابن وهب أخبرنا عمرو بن الحارث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال أتاني جبريل فقال إن ربي وربك يقول كيف رفعت ذكرك قال الله أعلم قال إذا ذكرت ذكرت معي وكذا رواه ابن أبي حاتم عن يونس بن عبد الأعلى به ورواه أبو يعلى < 1308 > من طريق ابن لهيعة عن دراج وقال ابن أبي حاتم حدثنا زرعة حدثنا أبو عمر الحوضي حدثنا حماد بن وقال غيره أوحى الله إليه أن الجنة محرمة على الأنبياء حتى تدخلها وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك وقوله تعالى الثوري عن موسى بن عبيدة الربذي به ومن ذلك أنه يستحب الصلاة عليه عند طنين الأذن إن صح الخبر في ذلك على أن الإمام أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة قد رواه في صحيحه فقال حدثنا زياد بن يحيى حدثنا معمر بن محمد بن عبيد الله [ حدثني أبي عن أبيه ] أبي رافع قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني وليصل علي وليقل ذكر الله من ذكرني بخير إسناده غريب وفي ثبوته نظر والله أعلم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كتابة [ مسألة ] وقد استحب أهل الكتابة أن يكرر الكاتب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كلما كتبه وقد ورد في الحديث من طريق كادح بن رحمة عن نهشل عن الضحاك عن ابن عباس قال قال ن لهيعة عن دراج وقال ابن أبي حاتم حدثنا زرعة حدثنا أبو عمر الحوضي حدثنا حماد بن زيد حدثنا عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت ربي مسألة وددت أني لم أسأله قلت قد كان قبلي أنبياء منهم من سخرت له الريح ومنهم من يحيي الموتى قال يامحمد ألم أجدك يتيما فآويتك قلت بلى يارب قال ألم أجدك ضالا فهديتك قلت بلى يارب قال ألم أجدك عائلا فأغنيتك قلت بلى يارب قال ألم أشرح لك صدرك ألم أرفع لك ذكرك قلت بلى يارب وقال أبو نعيم في دلائل النبوة حدثنا أبو أحمد الغطريفي حدثنا موسى بن سهل الجوني حدثنا أحمد بن القاسم بن بهران الهيتي حدثنا نصر بن حماد بن عثمان بن عطاء عن ال به وقد ورد في الحديث من طريق كادح بن رحمة عن نهشل عن الضحاك عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى علي في كتاب لم تزل الصلاة جارية له ما دام اسمي في ذكر الكتاب وليس هذا الحديث بصحيح من وجوه كثيرة وقد روي من حديث أبي هريرة ولا يصح أيضا قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي شيخنا أحسبه موضوعا وقد روي نحوه عن أبي بكر وابن عباس ولايصح من ذلك شيء والله أعلم وقد ذكر الخطيب البغدادي في كتابه [ الجامع لآداب الراوي والسامع ] قال رأيت بخط الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله كثيرا ما يكتب اسم النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر الصلاة عليه كتابة قال وبلغني أنه كان يصلي عليه لفظا حكم الصلاة والسلام عل ني حدثنا أحمد بن القاسم بن بهران الهيتي حدثنا نصر بن حماد بن عثمان بن عطاء عن الزهري عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فرغت مما أمرني به من أهل السماوات والأرض قلت يارب إنه لم يكن نبي قبلي إلا وقد كرمته جعلت إبراهيم خليلا وموسى كليما وسخرت لداود الجبال ولسليمان الريح والشياطين وأحييت لعيسى الموتى فما جعلت لي قال أوليس قد أعطيت أفضل من ذلك كله إني لا أذكر إلا ذكرت معي وجعلت صدور أمتك أناجيل يقرءون القرآن ظاهرا ولم أعطها أمة وأعطيت كنزا من كنوز العرش لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحكى البغوي عن ابن عباس ومجاهد أن المراد بذلك الأذان يعني ذكره فيه وأورد من شعر حسان بن ثابت أغر ير ذكر الصلاة عليه كتابة قال وبلغني أنه كان يصلي عليه لفظا حكم الصلاة والسلام على غير الأنبياء [ فصل ] وأما الصلاة على غير الأنبياء فإن كانت على سبيل التبعية كما تقدم في الحديث اللهم صل على محمد وآله وأزواجه وذريته فهذا جائز بالإجماع وإنما وقع النزاع فيما إذا أفرد غير الأنبياء بالصلاة عليهم فقال قائلون يجوز ذلك واحتجوا بقول الله تعالى بن عباس ومجاهد أن المراد بذلك الأذان يعني ذكره فيه وأورد من شعر حسان بن ثابت أغر عليه للنبوة خاتم من الله من نور يلوح ويشهد وضم الإله اسم النبي إلى اسمه إذا قال في الخمس المؤذن أشهد وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد وقال آخرون رفع الله ذكره في الأولين والآخرين ونوه به حين أخذ الميثاق على جميع النبيين أن يؤمنوا به وأن يأمروا أممهم بالإيمان به ثم شهر ذكره في أمته فلا يذكر الله إلا ذكر معه وما أحسن ما قال الصرصري رحمه الله لايصح الأذان في الفرض إلا باسمه العذب في الفم المرضي وقال أيضا ألم تر أنا لا يصح أذاننا ولا فرضنا إن لم نكرره فيهما وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

ورفعنا لك ذكرك (4) فإن مع العسر يسرا (5) إن مع العسر يسرا (6) ورفعنا لك ذكرك بالنبوة وغيرها، وأي رفع مثل أن قرن اسمه باسمه تعالى في كلمتي الشهادة وجعل طاعته طاعته، وصلى عليه في ملائكته وأمر المؤمنين بالصلاة عليه وخاطبه بالألقاب، وإنما زاد لك ليكون إبهاما قبل إيضاح فيفيد المبالغة. فإن مع العسر كضيق الصدر والوزر المنقض للظهر وضلال القوم وإيذائهم. يسرا كالشرح والوضع والتوفيق للاهتداء والطاعة فلا تيأس من روح الله إذا عراك ما يغمك، وتنكيره للتعظيم والمعنى بما في «إن مع» من المصاحبة المبالغة في معاقبة اليسر للعسر، واتصاله به اتصال المتقاربين. إن مع العسر يسرا تكرير للتأكيد أو استئناف وعده بأن العسر ه به اتصال المتقاربين. إن مع العسر يسرا تكرير للتأكيد أو استئناف وعده بأن العسر متبوع بيسر آخر كثواب الآخرة كقولك: إن للصائم فرحة، إن للصائم فرحة أي فرحة عند الإفطار وفرحة عند لقاء الرب. وعليه قوله عليه الصلاة والسلام «لن يغلب عسر يسرين» فإن العسر معرف فلا يتعدد سواء كان للعهد أو للجنس، واليسر منكر فيحتمل أن يراد بالثاني فرد يغاير ما أريد بالأول.