يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، مذكره آلاءه عنده، وإحسانه إليه، حاضا له بذلك على شكره على ما أنعم عليه، ليستوجب بذلك المزيد منه: يقول: الذي أثقل ظهرك فأوهنه، وهو من قولهم للبعير إذا كان رجيع سفر، قد أوهنه السفر، وأذهب لحمه: هو نقض سفر، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV24P493 في قول الله: قال: أثقل ظهرك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: كانت للنبي صلى الله عليه وسلم ذنوب قد أثقلته، فغفرها الله له حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: كانت للنبي ذنوب قد أثقلته، فغفرها الله له حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: قال: أثقله وجهده، كما ينقض البعير حمله الثقيل، حتى يصير نقضا بعد أن كان سمينا ، أثقل ظهرك، ووضعناه عنك، وخففنا عنك ما أثقل ظهرك وقوله:
ٱلَّذِىٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ
“O senin sırtını ezen yükü.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفقال علماء اللغة : الأصل فيه أن الظهر إذا أثقل الحمل سمع له نقيض أي صوت خفي ، وهو صوت المحامل والرحال والأضلاع ، أو البعير إذا أثقله الحمل فهو مثل لما كان يثقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أوزاره . المسألة الرابعة : احتج بهذه الآية من أثبت المعصية للأنبياء عليهم السلام والجواب : عنه من وجهين الأول : أن الذين يجوزون الصغائر على الأنبياء عليهم السلام حملوا هذه الآية عليها ، لا يقال : إن قوله : يدل على كونه عظيما . فكيف يليق ذلك بالصغائر ، لأنا نقول : إنما وصف ذلك بإنقاض الظهر مع كونها مغفورة لشدة اعتمام النبي صلى الله عليه وسلم بوقوعه منه وتحسره مع ندمه عليه ، وأما إنما وصفه بذلك لأن تأثيره فيما يزول به من الثواب عظيم ، فيجوز لذلك ما ذكره الله تعالى . هذا تقرير الكلام على قول المعتزلة وفيه إشكال ، وهو أن العفو عن الصغيرة واجب على الله تعالى عند القاضي ، والله تعالى ذكر هذه الآية في معرض الامتنان ، ومن المعلوم أن الامتنان بفعل الواجب غير جائز الوجه الثاني : أن يحمل ذلك على غير الذنب ، وفيه وجوه أحدها : قال قتادة : كانت للنبي صلى الله عليه وسلم ذنوب سلفت منه في الجاهلية قبل النبوة ، و ل قتادة : كانت للنبي صلى الله عليه وسلم ذنوب سلفت منه في الجاهلية قبل النبوة ، وقد أثقلته فغفرها له وثانيها : أن المراد منه تخفيف أعباء النبوة التي تثقل الظهر من القيام بأمرها وحفظ موجباتها والمحافظة على حقوقها ، فسهل الله تعالى ذلك عليه ، وحط عنه ثقلها بأن يسرها عليه حتى تيسرت له وثالثها : الوزر ما كان يكرهه من تغييرهم لسنة الخليل . وكان لا يقدر على منعهم إلى أن قواه الله ، وقال له :
أي أثقله حتى سمع نقيضه اي صوته وأهل اللغة يقولون : أنقض الحمل ظهر الناقة : إذا سمعت له صريرا من شدة الحمل وكذلك سمعت نقيض الرحل أي صريره قال جميل : وحتى تداعت بالنقيض حباله * وهمت بواني زوره أن تحطما بواني زوره : أي أصول صدره فالوزر : الحمل الثقيل قال المحاسبي : يعني ثقل الوزر لو لم يعف الله عنه أي أثقله وأوهنه قال : وإنما وصفت ذنوب الأنبياء بهذا الثقل مع كونها مغفورة لشدة إهتمامهم بها وندمهم منها وتحسرهم عليها وقال السدي : ووضعنا عنك وزرك أي وحططنا عنك ثقلك وهي في قراءة عبد الله إبنمسعود وحططنا عنك وقرك وقيل : أي حططنا عنك ثقل آثام الجاهلية قال الحسين إبن الفضل : يعني الخطأ والسهو وقيل : ذنوب أمتك أضافها إليه لإشتغال قلبه بها وقال عبد العزيز بن يحيى وأبو عبيدة : خفنا عنك أعباء النبوة والقيام بها حتى لا تثقل عليك وقيل : كان في الإبتداء يثقل عليه الوحي حتى كاد يرمي نفسه من شاهق الجيل إلى أن جاءه جبريل وأراه نفسه وأزيل عنه ما كان يخاف من تغير العقل وقيل : عصمناك عن إحتمال الوزر وحفظناك نفسه وأزيل عنه ما كان يخاف من تغير العقل وقيل : عصمناك عن إحتمال الوزر وحفظناك قبل النبوة في الازبعين من الأدناس حتى نزل عليك الوحي وأنت مطهر من الأدناس الشرح : ( 4 ) ورفعنا لك ذكرك > < ( الشرح 4 ) < قال مجاهد : يعني بالتأذين وفيه يقول حسان بن ثابت : أغر عليه للنبوة خاتم * من الله مشهود يلوح ويشهد وضم الإله أسم النبي إلى أسمه * إذا قال في الخمس المؤذن أشهد وروي عن الضحاك عن إبن عباس قال : يقول له لا ذكرت إلا ذكرت معي في الأذان والإقامة والتشهد ويوم الجمعة على المنابر ويوم الفطر ويوم الأضحى : وأيام التشريق ويوم عرفة وعند الجمار وعلى الصفا والمروة وفي خطبة النكاح وفي مشارق الأرض ومغاربها ولو أن ة وعند الجمار وعلى الصفا والمروة وفي خطبة النكاح وفي مشارق الأرض ومغاربها ولو أن رجلا عبد الله جل ثناؤه وصدق بالجنة والنار وكل شيء ولم يشهد أن محمدا رسول الله لم ينتفع بشيء وكان كافرا وقيل : أي أعلينا ذكرك فذكرناك في الكتب المنزلة على الأنبياء قبلك وأمرناهم بالبشارة بك ولا دين إلا ودينك يظهر عليه وقيل : رفعنا ذكرك عند الملائكة في السماء وفي الأرض عند المؤمنين ونرفع في الآخرة ذكرك بما نعطيك من المقام المحمود وكرائم الدرجات الشرح : ( 5 ) فإن مع العسر > < ( 5 : 6 ) < أي إن مع الضيقة والشدة يسرا أي سعة وغنى ثم كرر فقال :
الإنقاض الصوت وقال غير واحد من السلف في قوله أي أثقلك حمله وقوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم ألم نشرح لك صدرك (1) ووضعنا عنك وزرك (2) الذي أنقض ظهرك (3) ألم نشرح لك صدرك ألم نفسحه حتى وسع مناجاة الحق ودعوة الخلق فكان غائبا حاضرا، أو ألم نفسحه بما أودعنا فيه من الحكم وأزلنا عنه ضيق الجهل، أو بما يسرنا لك تلقي الوحي بعد ما كان يشق عليك، وقيل إنه إشارة إلى ما روي «أن جبريل عليه الصلاة والسلام أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في صباه أو يوم الميثاق، فاستخرج قلبه فغسله ثم ملأه إيمانا وعلما» . ولعله إشارة إلى نحو ما سبق ومعنى الاستفهام إنكار نفي الانشراح مبالغة في إثباته ولذلك عطف عليه. ووضعنا عنك وزرك عبأك الثقيل. الذي أنقض ظهرك الذي حمله على النقيض وهو صوت الرحل عند ضعنا عنك وزرك عبأك الثقيل. الذي أنقض ظهرك الذي حمله على النقيض وهو صوت الرحل عند الانتقاض من ثقل الحمل وهو ما ثقل عليه من فرطاته قبل البعثة، أو جهله بالحكم والأحكام أو حيرته، أو تلقي الوحي أو ما كان يرى من ضلال قومه من العجز عن إرشادهم، أو من إصرارهم وتعديهم في إيذائه حين دعاهم إلى الإيمان.