أجند الله الذي أشركوا به، أم هؤلاء المشركون به. PageEndV23P350 ## || [الجن: 25_26_27_28] القول في تأويل قوله تعالى:
حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوْا۟ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا
“Kendilerine vaad edilen şeyi gördükleri zaman, kimin yardımcısının en zayıf ve en az olduğunu bileceklerdir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinويجوز أن يتعلق بمحذوف دلت عليه الحال : من استضعاف الكفار له واستقلالهم لعدده ، كأنه قال : لا يزالون على ما هم عليه
. > 7 ! الجن : ( 24 ) حتى إذا رأوا > فإن قيل : ما الشيء الذي جعل ما بعد حتى غاية له ؟ قلنا : فيه وجهان الأول : أنه متعلق بقوله : ( الجن : 24 ) قال النضر بن الحرث : متى يكون هذا الذي توعدنا به ؟ فأنزل الله تعالى :
معطوف قوله تعالى : أهم أم المؤمنون
أي حتى إذا رأى هؤلاء المشركون من الجن والإنس ما يوعدون يوم القيامة فسيعلمون يومئذ من أضعف ناصرا وأقل عددا هم أم المؤمنون الموحدون لله تعالى أي بل المشركون لا ناصر لهم بالكلية وهم أقل عددا من جنود الله عز وجل < الآيات
قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا (22) إلا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا (23) حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا (24) قل إني لن يجيرني من الله أحد إن أراد بي سوءا. ولن أجد من دونه ملتحدا منحرفا أو ملتجأ وأصله المدخل من اللحد. إلا بلاغا من الله استثناء من قوله لا أملك فإن التبليغ إرشاد وإنفاع وما بينهما اعتراض مؤكد لنفي الاستطاعة، أو من ملتحدا أو معناه أن لا أبلغ بلاغا وما قبله دليل الجواب. ورسالاته عطف على بلاغا ومن الله صفته فإن صلته عن كقوله صلى الله عليه وسلم: «بلغوا عني ولو آية» . ومن يعص الله ورسوله في ال لته عن كقوله صلى الله عليه وسلم: «بلغوا عني ولو آية» . ومن يعص الله ورسوله في الأمر بالتوحيد إذ الكلام فيه. فإن له نار جهنم وقرئ «فان» على فجزاؤه أن. خالدين فيها أبدا جمعه للمعنى. حتى إذا رأوا ما يوعدون في الدنيا كوقعة بدر، أو في الآخرة والغاية لقوله: يكونون عليه لبدا بالمعنى الثاني، أو لمحذوف دل عليه الحال من استضعاف الكفار له وعصيانهم له. فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا هو أم هم.