حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوْا۟ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا

“Till (the day) when they shall behold that which they are promised (they may doubt); but then they will know (for certain) who is weaker in allies and less in multitude.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

أجند الله الذي أشركوا به، أم هؤلاء المشركون به. PageEndV23P350 ## || [الجن: 25_26_27_28] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

ويجوز أن يتعلق بمحذوف دلت عليه الحال : من استضعاف الكفار له واستقلالهم لعدده ، كأنه قال : لا يزالون على ما هم عليه

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 ! الجن : ( 24 ) حتى إذا رأوا > فإن قيل : ما الشيء الذي جعل ما بعد حتى غاية له ؟ قلنا : فيه وجهان الأول : أنه متعلق بقوله : ( الجن : 24 ) قال النضر بن الحرث : متى يكون هذا الذي توعدنا به ؟ فأنزل الله تعالى :

Kurtubî13. c.

معطوف قوله تعالى : أهم أم المؤمنون

İbn Kesîr14. c.

أي حتى إذا رأى هؤلاء المشركون من الجن والإنس ما يوعدون يوم القيامة فسيعلمون يومئذ من أضعف ناصرا وأقل عددا هم أم المؤمنون الموحدون لله تعالى أي بل المشركون لا ناصر لهم بالكلية وهم أقل عددا من جنود الله عز وجل < الآيات

Beydâvî13. c.

قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا (22) إلا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا (23) حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا (24) قل إني لن يجيرني من الله أحد إن أراد بي سوءا. ولن أجد من دونه ملتحدا منحرفا أو ملتجأ وأصله المدخل من اللحد. إلا بلاغا من الله استثناء من قوله لا أملك فإن التبليغ إرشاد وإنفاع وما بينهما اعتراض مؤكد لنفي الاستطاعة، أو من ملتحدا أو معناه أن لا أبلغ بلاغا وما قبله دليل الجواب. ورسالاته عطف على بلاغا ومن الله صفته فإن صلته عن كقوله صلى الله عليه وسلم: «بلغوا عني ولو آية» . ومن يعص الله ورسوله في ال لته عن كقوله صلى الله عليه وسلم: «بلغوا عني ولو آية» . ومن يعص الله ورسوله في الأمر بالتوحيد إذ الكلام فيه. فإن له نار جهنم وقرئ «فان» على فجزاؤه أن. خالدين فيها أبدا جمعه للمعنى. حتى إذا رأوا ما يوعدون في الدنيا كوقعة بدر، أو في الآخرة والغاية لقوله: يكونون عليه لبدا بالمعنى الثاني، أو لمحذوف دل عليه الحال من استضعاف الكفار له وعصيانهم له. فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا هو أم هم.