قَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ لَنُخْرِجَنَّكَ يَٰشُعَيْبُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَٰرِهِينَ

“Kavminden ileri gelen kibirliler dediler ki: "Ey Şu'ayb! Ya mutlaka seni ve seninle beraber inananları kentimizden çıkarırız, ya da dinimize dönersiniz!" Dedi ki; "İstemesek de mi (bizi yurdumuzdan çıkaracak veya dinimizden döndüreceksiniz?)"” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يعنون: إلا أن تعودوا في ديننا الذي نحن عليه من عبادة الأصنام، وأدخلت في قوله: {لتعودن} لام، وهو في معنى شرط، كأنه جواب لليمين. وإنما معنى الكلام: لنخرجنكم من أرضنا أو تعودن في ملتنا، ومعنى «أو» ههنا معنى «إلا» أو معنى «حتى» كما يقال في الكلام: لأضربنك أو تقر لي، فمن العرب من يجعل ما بعد «أو» في مثل هذا الموضع عطفا على ما قبله جزما جزموه، وإن كان نصبا نصبوه، وإن كان فيه لام جعلوا فيه لاما، إذ كانت «أو» حرف نسق ومنهم من ينصب «ما» بعد «أو» بكل حال، ليعلم بنصبه أنه عن الأول منقطع عما قبله، كما قال امرؤ القيس: [+البحر الطويل] بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه %~% وأيقن أنا لاحقان بقيصرا فقلت له: لا تبك يقول تعالى ذكره: ومن تبعك وصدقك وآمن بك، وبما جئت به معك من قريتنا. يقول: لترجعن أنت وهم في ديننا وما نحن عليه. قال شعيب مجيبا لهم: ومعنى الكلام: أن شعيبا قال لقومه: أتخرجوننا من قريتكم، وتصدوننا عن سبيل الله، ولو كنا كارهين لذلك؟ ثم أدخلت ألف الاستفهام على واو {أولو} PageEndV10P318 ## || القول في تأويل قوله تعالى: لطويل] بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه %~% وأيقن أنا لاحقان بقيصرا فقلت له: لا تبك عينك إنما %~% نحاول ملكا أو نموت فنعذرا فنصب «نموت فنعذرا» وقد رفع «نحاول» ، لأنه أراد معنى: إلا أن نموت، أو حتى نموت، ومنه قول الآخر: [+البحر البسيط] لا أستطيع نزوعا عن مودتها %~% أو يصنع الحب بي غير الذي صنعا وقوله:

Zemahşerî12. yy

وكيف أجابهم بقوله : ليكونن أحد الأمرين لا محالة ، إما إخراجكم إما عودكم حالفين على ذلك . فإن قلت : كأنهم كانوا على ملتهم حتى يعودوا فيها . قلت : معاذ الله ، ولكن العود بمعنى الصيرورة ، وهو كثير في كلام العرب كثرة فاشية لا تكاد تسمعهم يستعملون صار ، ولكن عاد ، ما عدت أراه ، عاد لا يكلمني ، ما عاد لفلان مال . أو خاطبوا به كل رسول ومن آمن به ، فغلبوا في الخطاب الجماعة على الواحد

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أي لتصيرن إلى ملتنا فوقع العود بمعنى الابتداء . تقول العرب : قد عاد إلي من فلان مكروه ، يريدون قد صار إلي منه المكروه ابتداء . قال الشاعر : % فإن تكن الأيام أحسن مدة % % إلى فقد عادت لهن ذنوب % أراد فقد صارت لهن ذنوب ، ولم يرد أن ذنوبا كانت لهن قبل الإحسان ، ثم إنه تعالى بين أن القوم لما قالوا ذلك . أجاب شعيب عليه السلام عن كلامهم بوجهين : الأول : قوله : ( الأعراف : 88 ) وأولئك الأنبياء قالوا يدل على أنه عليه السلام كان على ملتهم التي هي الكفر ، فهذا يقتضي أنه عليه السلام كان كافرا قبل ذلك ، وذلك في غاية الفساد ، وقوله : . الوجه الثاني : أن هذا حكاية كلام الكفار ولا يجب في كل ما قالوه أن يكونوا صادقين فيه فلعلهم توهموا ذلك مع أنه ما كان الأمر كما توهموه . الوجه الثالث : لعل الخطاب وإن كان في الظاهر مع الرسل إلا أن المقصود بهذا الخطاب أتباعهم وأصحابهم ولا بأس أن يقال : إنهم كانوا قبل ذلك لوقت على دين أولئك الكفار . الوجه الرابع : قال صاحب ( الكشاف ) : العود بمعنى الصيرورة كثير في كلام العرب . الوجه الخامس : لعل أولئك الأنبياء كانوا قبل إرسالهم على ملة من الملل ، ثم إنه تعالى أوحى إليهم بنسخ تلك الملة وأمرهم بشريعة أخرى وبقي الأقوام على تلك الشريعة التي صارت منسوخة مصرين على سبيل الكفر ، وعلى هذا التقدير فلا يبع على تلك الشريعة التي صارت منسوخة مصرين على سبيل الكفر ، وعلى هذا التقدير فلا يبعد أن يطلبوا من الأنبياء أن يعودوا إلى تلك الملة . الوجه السادس : لا يبعد أن يكون المعنى : أو لتعودن في ملتنا ، أي إلى ما كنتم عليه قبل إدعاء الرسالة من السكوت عن ذكر معايبة ديننا وعدم التعرض له بالطعن والقدح وعلى جميع هذه الوجوه فالسؤال زائل والله أعلم . واعلم أن الكفار لما ذكروا هذا الكلام قال تعالى :

Kurtubî13. yy

أي إلى ديننا أي حتى تعودوا أو إلا أن تعودوا قاله الطبري وغيره قال بن العربي : وهو غير مفتقر إلى هذا التقدير فإن أو على بابها من التخيير خير الكفار الرسل بين أن يعودوا في ملتهم أو يخرجوهم من أرضهم وهذه سيرة الله تعالى في رسله وعباده ألا ترى إلى قوله : وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا وقد تقدم هذا المعنى في الأعراف وغيرها تقدم معناه ومعنى أو لتعودن في ملتنا أي لتصيرن إلى ملتنا وقيل : كان أتباع شعيب قبل الإيمان به على الكفر أي لتعودن إلينا كما كنتم من قبل قال الزجاج : يجوز أن يكون العود بمعنى الإبتداء يقال : عاد إلي من فلان مكروه أي صار وإن لم يكن سبقه مكروه قبل ذلك أي لحقني ذلك منه فقال لهم شعيب :

İbn Kesîr14. yy

ناسب أن يذكر هناك الرجفة فرجفت بهم الأرض التي ظلموا بها وأرادوا إخراج نبيهم منها وها هنا لما أساءوا الأدب في مقالتهم على نبيهم ذكر الصيحة التي استلبثتم وأخمدتهم وفي الشعراء لما قالوا الآية وكما قال قوم لوط

Beydâvî13. yy

قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قال أولو كنا كارهين (88) قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين (89) قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا أي ليكونن أحد الأمرين إما إخراجكم من القرية أو عودكم في الكفر، وشعيب عليه الصلاة والسلام لم يكن في ملتهم قط لأن الأنبياء لا يجوز عليهم الكفر مطلقا، لكن غلبوا الجماعة على الواحد فخ ملتهم قط لأن الأنبياء لا يجوز عليهم الكفر مطلقا، لكن غلبوا الجماعة على الواحد فخوطب هو وقومه بخطابهم، وعلى ذلك أجرى الجواب في قوله. قال أولو كنا كارهين أي كيف نعود فيها ونحن كارهون لها، أو أتعيدوننا في حال كراهتنا. قد افترينا على الله كذبا قد اختلقنا عليه. إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها شرط جوابه محذوف دليله: قد افترينا وهو بمعنى المستقبل لأنه لم يقع لكنه جعل كالواقع للمبالغة، وأدخل عليه قد لتقريبه من الحال أي قد افترينا الآن إن هممنا بالعود بعد الخلاص منها حيث نزعم أن لله تعالى ندا، وأنه قد تبين لنا أن ما كنا عليه باطل وما أنتم عليه حق. وقيل إنه جواب قسم وتقديره: والله لقد افترينا. و كنا عليه باطل وما أنتم عليه حق. وقيل إنه جواب قسم وتقديره: والله لقد افترينا. وما يكون لنا وما يصح لنا. أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا خذلاننا وارتدادنا، وفيه دليل على أن الكفر بمشيئة الله. وقيل أراد به حسم طمعهم في العود بالتعليق على ما لا يكون. وسع ربنا كل شيء علما أي أحاط علمه بكل شيء مما كان وما يكون منا ومنكم. على الله توكلنا في أن يثبتنا على الإيمان ويخلصنا من الأشرار. ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق احكم بيننا وبينهم، والفتاح القاضي، والفتاحة الحكومة. أو أظهر أمرنا حتى ينكشف ما بيننا وبينهم ويتميز المحق من المبطل من فتح المشكل إذا بينه. وأنت خير الفاتحين على المعنيين. ## |