فَأَنجَيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ كَانَتْ مِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ

“Biz de onu ve ailesini kurtardık, yalnız karısı(nı kurtarmadık) çünkü o, geride kalanlardan oldu.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: من الباقين. وقيل (من الغابرين) ولم يقل: (الغابرات) ، لأنه يريد أنها ممن بقي مع الرجال، فلما ضم ذكرها إلى ذكر الرجال قيل من الغابرين، والفعل منه: غبر يغبر غبورا وغبرا، وذلك إذا بقي، كما قال الأعشى: [+البحر السريع] عض بما أبقى المواسي له %~% من أمه في الزمن الغابر وكما قال الآخر: [+البحر الكامل] وأبي الذي فتح البلاد بسيفه %~% فأذلها لبني أبان الغابر يعني: الباقي. فإن قال قائل: فكانت امرأة لوط ممن نجا من الهلاك الذي هلك به قوم لوط؟ قيل: لا، بل كانت فيمن هلك. فإن قال: فكيف قيل: ، وقد قلت إن معنى الغابر الباقي، فقد وجب أن تكون قد بقيت؟ قيل: إن معنى ذلك غير الذي ذهبت إليه، وإنما عنى بذلك: إلا امرأته كانت من الباقين قبل الهلاك والمعمرين الذين قد أتى عليهم دهر كبير ومر بهم زمن كثير، حتى هرمت فيمن هرم من الناس، فكانت ممن غبر الدهر الطويل قبل هلاك القوم، فهلكت مع من هلك من قوم لوط حين جاءهم العذاب. وقيل: معنى ذلك: من الباقين في عذاب الله ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: من الباقين. الذين أبقتهم الدهور والأيام، وتطاولت أعمارهم وحياتهم، وإنها هالكة من بين أهل لوط مع قومها. PageEndV18P394 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: فلما أبى قوم لوط مع توبيخ لوط إياهم على ما يأتون من الفاحشة، وإبلاغه إياهم رسالة ربه بتحريم ذلك عليهم، إلا التمادي في غيهم، أنجينا لوطا وأهله المؤمنين به إلا امرأته فإنها كانت للوط خائنة وبالله كافرة. وقوله:

Zemahşerî12. yy

قد تعلق بمنجوهم ، فأنى يكون استثناء من استثناء . وقرىء : ( لمنجوهم ) بالتخفيف والتثقيل . فإن قلت : لم جاز تعليق فعل التقدير في قوله كقوله : من الذين غبروا في ديارهم ، أي بقوا فهلكوا . والتذكير لتغليب الذكور على الإناث . وكانت كافرة موالية لأهل سدوم . وروي : أنها التفتت فأصابها حجر فماتت . وقيل : كانت المؤتفكة خمس مدائن . وقيل : كانوا أربعة آلاف بين الشام والمدينة ، فأمطر الله عليهم الكبريت والنار . وقيل : خسف بالمقيمين منهم ، وأمطرت الحجارة على مسافريهم وشذاذهم . وقيل : أمطر عليهم ثم خسف بهم . وروي : أن تاجرا منهم كان في الحرم فوقف له الحجر أربعين يوما حتى قضى تجارته وخرج من الحرم فوقع عليه . فإن قلت : أي فرق بين مطر وأمطر ؟ قلت : يقال مطرتهم السماء وواد ممطور . وفي نوابغ الكلم : حرى غير ممطور . وحرى أن يكون غير ممطور ومعنى مطرتهم مم استثني ؛ وهل هو استثناء من استثناء ؟ قلت : استثنى من الضمير المجرور في قوله { لمنجوهم } وليس من الاستثاء في شيء ؛ لأن الاستثناء من الاستثناء إنما يكون فيما اتحد الحكم فيه ، وأن يقال : أهلكناهم إلا آل لوط ، إلا امرأته ، كما اتحد الحكم في قول المطلق : أنت طالق ثلاثا ، إلا اثنتين ، إلا واحدة . وفي قول المقر : لفلان علي عشرة دراهم ، إلا ثلاثة ، إلا درهما . فأما في الآية فقد اختلف الحكمان ، لأن اد ممطور . وفي نوابغ الكلم : حرى غير ممطور . وحرى أن يكون غير ممطور ومعنى مطرتهم : أصابتهم المطر ، كقولهم : غاثتهم ووبلتهم وجادتهم ورهمتهم . ويقال : أمطرت عليهم كذا ، بمعنى أرسلته عليهم إرسال المطر

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أي من المهلكين ، وفي استعمال الغابر في المهلك وجهان ، وذلك لأن الغابر لفظ مشترك في الماضي / وفي الباقي يقال فيما غبر من الزمان أي فيما مضى ويقال الفعل ماض وغابر أي باق ، وعلى الوجه الأول نقول إن ذكر الظالمين سبق في قولهم : قد تعلق بقوله : يحتمل أن يكون المراد من أهله أنصاره وأتباعه الذين قبلوا دينه ويحتمل أن يكون المراد المتصلين به بالنسب . قال ابن عباس : المراد ابنتاه . وقوله : أي زوجته . يقال : امرأة الرجل بمعنى زوجته . ويقال : رجل المرأة بمعنى زوجها لأن الزوج بمنزلة المالك لها ، وليست المرأة بمنزلة المالك للرجل ، فإذا أضيفت إلى الرجل بالاسم العام ، عرفت الزوجية . وملك النكاح ، والرجل إذا أضيف إلى المرأة بالاسم العام ، تعرف الزوجية . وقوله : يقال : غبر الشيء يغبر غبورا ، إذا مكث وبقي . قال الهذلي : % فغبرت بعدهم بعيش ناصب % % وأخال أني لاحق مستتبع % يعني بقيت فمعنى الآية : أنها كانت من الغابرين عن النجاة . أي من الذين بقوا عنها ولم يدركوا النجاة . يقال فلان غبر هذا الأمر . أي لم يدركه ، ويجوز أن يكون المراد أنها لم تسر مع لوط وأهله ، بل تخلفت عنه وبقيت في ذلك الموضع الذي هو موضع العذاب . ثم قال :

Kurtubî13. yy

أي الباقين في عذاب الله قاله بن عباس وقتادة غبر الشيء إذا مضى وغبر إذا بقي وهو من الأضداد وقال قوم : الماضي عابر بالعين غير معجمة والباقي غابر بالغين معجمة حكاه بن فارس في المجمل وقال الزجاج : من الغابرين أي من الغائبين عن النجاة وقيل : لطول عمرها قال النحاس : وأبو عبيدة يذهب إلى أن المعنى من المعمرين أي أنها قد هرمت والأكثر في اللغة أن يكون الغابر الباقي قال الراجز : فما ونى محمد مذ أن غفر * له الإله ما مضى وما غبر الأعراف : ( 84 ) وأمطرنا عليهم مطرا > < استثنى من آل لوط امرأته وكانت كافرة فالتحقت بالمجرمين في الهلاك وقد تقدمت قصة قوم لوط في الأعراف وسورة هود بما فيه كفاية

İbn Kesîr14. yy

أي الباقين وقيل من الهالكين وهو تفسير باللازم وقوله

Beydâvî13. yy

وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون (82) فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين (83) وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين (84) وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم أي ما جاءوا بما يكون جوابا عن كلامه، ولكنهم قابلوا نصحه بالأمر بإخراجه فيمن معه من المؤمنين من قريتهم والاستهزاء بهم فقالوا: إنهم أناس يتطهرون أي من الفواحش. فأنجيناه وأهله أي من آمن به. إلا امرأته استثناء من أهله فإنها كانت تسر الكفر. كانت من الغابرين من الذين بقوا في ديارهم فهلكوا والتذكير لتغليب الذكور. وأمطرنا عليهم مطرا أي نوعا من المطر عجيبا وهو مبين بقوله: وأمطرنا عليه ب الذكور. وأمطرنا عليهم مطرا أي نوعا من المطر عجيبا وهو مبين بقوله: وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل. فانظر كيف كان عاقبة المجرمين روي: أن لوط بن هاران بن تارح لما هاجر مع عمه إبراهيم عليه السلام إلى الشام نزل بالأردن، فأرسله الله إلى أهل سدوم ليدعوهم إلى الله وينهاهم عما اخترعوه من الفاحشة، فلم ينتهوا عنها فأمطر الله عليهم الحجارة فهلكوا. وقيل خسف بالمقيمين منهم وأمطرت الحجارة على مسافريهم.