يقول: لأخذنا منه بالقوة منا والقدرة، ثم لقطعنا منه نياط القلب. وإنما يعني بذلك أنه كان يعاجله بالعقوبة، ولا يؤخره بها. وقد قيل: إن معنى قوله: أي لأهناه كالذي يفعل بالذي وصفنا حاله. وبنحو الذي قلنا في معنى قوله الوتين قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني سليمان بن عبد الجبار، قال: ثنا محمد بن الصلت، قال: ثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: لأخذنا منه باليد اليمنى من يديه؛ قالوا: وإنما ذلك مثل، ومعناه: إنا كنا نذله ونهينه، ثم نقطع منه بعد ذلك الوتين؛ قالوا: وإنما ذلك كقول ذي السلطان إذا أراد الاستخفاف ببعض من بين يديه لبعض أعوانه، خذ بيده فأقمه، وافعل به كذا وكذا قالوا: وكذلك معنى قوله:
لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ
“Elbette biz onu bundan dolayı kuvvetle yakalardık.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinلأخذنا بيمينه ، كما أن قوله
( الصافات : 28 ) يعني انتقمنا منه بالحق ، واليمين على هذا القول بمعنى الحق ، كقوله تعالى :
أي بالقوة والقدرة أي لأخذناه بالقوة ومن ) صلة زائدة وعبر عن القوة والقدرة باليمين لأن قوة كل شيء في ميامنه قاله القتبي وهو معنى قول بن عباس ومجاهد ومنه قول الشماخ : إذا ما راية رفعت لمجد * تلقاها عرابة باليمين أي بالقوة عرابة اسم رجل من الأنصار من الأوس وقال آخر ولما : رأيت الشمس أشرق نورها * تناولت منها حاجتي بيميني وقال السدي والحكم : ( باليمين ) بالحق قال : * تلقاها عرابة باليمين * أي بالاستحقاق وقال الحسن : لقطعنا يده اليمين وقيل : المعنى لقبضنا بيمينه عن التصرف قاله نفطويه وقال أبو جعفر الطبري : إن هذا الكلام خرج مخرج الإذلال على عادة الناس في الأخذ بيد من يعاقب كما يقول السلطان لمن يريد خرج مخرج الإذلال على عادة الناس في الأخذ بيد من يعاقب كما يقول السلطان لمن يريد هوانه : خذوا يديه أي لأمرنا بالأخذ بيده وبالغنا في عقابه
وإنما أنا صادق عليه فيما أخبرتكم به ولهذا أيدني بالمعجزات الواضحات والدلائل القاطعات وقوله إلى آخر السورة قال فوقع الإسلام في قلبي كل موقع فهذا من جملة الأسباب التي جعلها الله تعالى مؤثرة في هداية عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما أوردنا كيفية إسلامه في سيرته المفردة ولله الحمد والمنة < الآيات قيل معناه لانتقمنا منه باليمين لأنها أشد في البطش وقيل لأخذنا بيمينه
ولو تقول علينا بعض الأقاويل (44) لأخذنا منه باليمين (45) ثم لقطعنا منه الوتين (46) فما منكم من أحد عنه حاجزين (47) ولو تقول علينا بعض الأقاويل سمي الافتراء تقولا لأنه قول متكلف والأقوال المفتراة أقاويل تحقيرا لها كأنه جمع أفعولة من القول كالأضاحيك. لأخذنا منه باليمين بيمينه. ثم لقطعنا منه الوتين أي نياط قلبه بضرب عنقه، وهو تصوير لإهلاكه بأفظع ما يفعله الملوك بمن يغضبون عليه، وهو أن يأخذ القتال بيمينه ويكفحه بالسيف ويضرب به جيده، وقيل اليمين بمعنى القوة. فما منكم من أحد عنه عن القتل أو المقتول. حاجزين دافعين وصف لأحد فإنه عام والخطاب للناس.