وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلْأَقَاوِيلِ

“O, bize isnâden bazı sözler uydurmaya kalkışsaydı,” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

محمد الباطلة، وتكذب علينا

Zemahşerî12. yy

( الحاقة : 44 ) ، فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك ، فيه وجهان : أحدهما أن يؤمر بإنذار الأقرب فالأقرب من قومه ، ويبدأ في ذلك بمن هو أولى بالبداءة ، ثم بمن يليه : وأن يقدم إنذارهم على إنذار غيرهم ، كما روي عنه عليه السلام : أنه لما دخل مكة قال : ( 785 ) ( كل ربا في الجاهلية موضوع تحت قدمي هاتين ، وأول ما أضعه ربا العباس ) والثاني : أن يؤمر بأن لا يأخذه ما يأخذ القريب للقريب من العطف والرأفة ، ولا يحابيهم في الإنذار والتخويف . وروي : ( 786 ) ( أنه صعد الصفا لما نزلت فنادى الأقرب فالأقرب فخذا فخذا ، وقال : يا بني عبد المطلب ، يا بني هاشم ، يا بني عبد مناف ، يا عباس عم النبي يا صفية عمة رسول الله ، إ طلب ، يا بني هاشم ، يا بني عبد مناف ، يا عباس عم النبي يا صفية عمة رسول الله ، إني لا أملك لكم من الله شيئا ، سلوني من مالي ما شئتم ) . وروي : ( 787 ) ( أنه جمع بني عبد المطلب وهم يومئذ أربعون رجلا : الرجل منهم يأكل الجذعة ، ويشرب العس ) على رجل شاة وقعب من لبن ، فأكلوا وشربوا حتى صدروا ، ثم أنذرهم فقال : ( يا بني عبد المطلب ، لو أخبرتكم أن بسفح هذا الجبل خيلا أكنتم مصدقي ؟ قالوا : نعم . قال : فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ) ، وروي أنه قال : ( 788 ) يا بني عبد المطلب ، يا بني هاشم ، يا بني عبد مناف ، افتدوا أنفسكم من النار فإني لا أغني عنكم شيئا ) ثم قال : ( يا عائشة بنت أبي بكر ، ويا حفصة ب م من النار فإني لا أغني عنكم شيئا ) ثم قال : ( يا عائشة بنت أبي بكر ، ويا حفصة بنت عمر ، ويا فاطمة بنت محمد ، ويا صفية عمة محمد ، اشترين أنفسكن من النار فإني لا أغني عنكن شيئا ) . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

على البناء للمفعول ، التقول افتعال القول ، لأن فيه تكلفا من المفتعل ، وسمي الأقوال المنقولة أقاويل تحقيرا لها ، كقولك الأعاجيب والأضاحيك ، كأنها جمع أفعولة من القول ، والمعنى ولو نسب إلينا قولا لم نقله . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. yy

على البناء للمفعول ( تقول ) أي تكلف وأتى بقول من قبل نفسه وقرئ

İbn Kesîr14. yy

وقوله وإنما أنا صادق عليه فيما أخبرتكم به ولهذا أيدني بالمعجزات الواضحات والدلائل القاطعات إلى آخر السورة قال فوقع الإسلام في قلبي كل موقع فهذا من جملة الأسباب التي جعلها الله تعالى مؤثرة في هداية عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما أوردنا كيفية إسلامه في سيرته المفردة ولله الحمد والمنة < الآيات أي محمد صلى الله عليه وسلم لو كان كما يزعمون مفتريا علينا فزاد في الرسالة أو نقص منها أو قال شيئا من عنده فنسبه إلينا وليس كذلك لعاجلناه بالعقوبة ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. yy

ولو تقول علينا بعض الأقاويل (44) لأخذنا منه باليمين (45) ثم لقطعنا منه الوتين (46) فما منكم من أحد عنه حاجزين (47) ولو تقول علينا بعض الأقاويل سمي الافتراء تقولا لأنه قول متكلف والأقوال المفتراة أقاويل تحقيرا لها كأنه جمع أفعولة من القول كالأضاحيك. لأخذنا منه باليمين بيمينه. ثم لقطعنا منه الوتين أي نياط قلبه بضرب عنقه، وهو تصوير لإهلاكه بأفظع ما يفعله الملوك بمن يغضبون عليه، وهو أن يأخذ القتال بيمينه ويكفحه بالسيف ويضرب به جيده، وقيل اليمين بمعنى القوة. فما منكم من أحد عنه عن القتل أو المقتول. حاجزين دافعين وصف لأحد فإنه عام والخطاب للناس.