يقول: تغلي. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مجاهد، يعني إذا ألقي الكافرون في جهنم يقول: تغلي كما يغلي القدر PageEndV23P124 ## || [الملك: 8_9] القول في تأويل قوله تعالى:
إِذَآ أُلْقُوا۟ فِيهَا سَمِعُوا۟ لَهَا شَهِيقًا وَهِىَ تَفُورُ
“Oraya atıldıklarında, onun kaynarken çıkardığı uğultuyu işitirler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي طرحوا كما يطرح الحطب في النار العظيمة ، ويرمي به . ومثله قوله تعالى : إما لأهلها ممن تقدم طرحهم فيها . أو من أنفسهم ، كقوله : تغلى بهم غليان المرجل بما فيه . وجعلت كالمغتاظة عليهم لشدة غليانها بهم ، ويقولون : فلان يتميز غيظا ويتقصف غضبا ، وغضب فطارت منه شقة في الأرض وشقة في السماء : إذا وصفوه بالإفراط فيه . ويجوز أن يراد : غيظ الزبانية
وجوه أحدها : قال مقاتل : سمعوا لجهنم شهيقا ، ولعل المراد تشبيه صوت لهب النار بالشهيق ، قال الزجاج : سمع الكفار للنار شهيقا ، وهو أقبح الأصوات ، وهو كصوت الحمار ، وقال المبرد : هو والله أعلم تنفس كتنفس المتغيظ وثانيها : قال عطاء : سمعوا لأهلها ممن تقدم طرحهم فيها شهيقا وثالثها : سمعوا من أنفسهم شهيقا ، كقوله تعالى : . > 7 ! الملك : ( 7 ) إذا ألقوا فيها > الصفة الأولى : قوله تعالى : . { ألقوا } طرحوا كما يطرح الحطب في النار العظيمة ويرمى به فيها ، ومثله قوله : قال الليث : كل شيء جاش فقد فار ، وهو فور القدر والدخان والغضب والماء من العين ، قال ابن عباس : تغلي بهم كغلي المرجل ، وقال مجاهد : تفور بهم كما يفور الماء الكثير بالحب القليل ، ويجوز أن يكون هذا من فور الغضب ، قال المبرد : يقال تركت فلانا يفور غضبا ، ويتأكد هذا القول بالآية الآتية . ! 7 <
أي تغلي ومنه قول حسا : تركتم قدركم لا شيء فيها * وقدر القوم حامية تفور قال مجاهد : تفور كما يفور الحب القليل في الماء الكثر وقال بن عباس : تغلي بهم على المرجل وهذا من شدة لهب النار من شدة الغضب كما تقول فلان يفور غيظا الملك : ( 8 ) تكاد تميز من > < يعني الكفار أي صوتا قال بن عباس : الشهيق لجهنم عند إلقاء الكفار فيها تشهق إليهم شهقة البغلة للشعير ثم تزفر زفرة لا يبقى أحد إلا خاف وقيل : الشهيق من الكفار عند إلقائهم في النار قاله عطاء والشهيق في الصدر والزفير في الحلق وقد مضى في سورة [ هود ]
قال ابن جرير يعني الصياح قال الثوري تغلي بهم كما يغلي الحب القليل في الماء الكثير وقوله تعالى أي يكاد ينفصل بعضها من بعض من شدة غيظها على من كفر بالله وروى ابن أبي حاتم حدثنا إدريس بن حاتم بن الأحنف الواسطي أنه سمع محمد بن الحسن الواسطي عن أصبغ بن زيد عن خالد بن كثير عن خالد بن دريك بإسناده عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقل علي ما لم أقل أو ادعى إلي غير والديه أو انتمى إلى غير مواليه فليتبوأ مقعده من النار وفي رواية فليتبوأ بين عيني جهنم مقعدا قيل يا رسول الله وهل لها من عينين قال أما سمعتم الله يقول
وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير (6) إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور (7) وللذين كفروا بربهم من الشياطين وغيرهم. عذاب جهنم وبئس المصير وقرئ بالنصب على أن للذين عطف على لهم وعذاب على عذاب السعير. إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا صوتا كصوت الحمير. وهي تفور تغلي بهم غليان المرجل بما فيه.