أي : ولكل من كفر بالله من الشياطين وغيرهم
وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ
“Rablerini inkâr edenler için cehennem azabı vardır. Ne kötü gidilecek yerdir o!” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin. > 7 ! الملك : ( 6 ) وللذين كفروا بربهم > اعلم أنه تعالى بين في أول السورة أنه قادر على جميع الممكنات ، ثم ذكر بعده أنه وإن كان قادرا على الكل إلا أنه إنما خلق ما خلق لا للعبث والباطل بل لأجل الابتلاء والامتحان ، وبين / أن المقصود من ذلك الابتلاء أن يكون عزيزا في حق المصرين على الإساءة غفورا في حق التائبين ومن ذلك كان كونه عزيزا وغفورا لا يثبتان إلا إذا ثبت كونه تعالى كاملا في القدرة والعلم بين ذلك بالدلائل المذكورة ، وحينئذ ثبت كونه قادرا على تعذيب العصاة فقال : أي ولكل من كفر بالله من الشياطين وغيرهم عذاب جهنم ، ليس الشياطين المرجومون مخصوصين بذلك ، وقرىء :
الملك : ( 7 ) إذا ألقوا فيها > < ( الملك 7 ) < قوله تعالى :
أي بئس المآل والمنقلب
وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير (6) إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور (7) وللذين كفروا بربهم من الشياطين وغيرهم. عذاب جهنم وبئس المصير وقرئ بالنصب على أن للذين عطف على لهم وعذاب على عذاب السعير. إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا صوتا كصوت الحمير. وهي تفور تغلي بهم غليان المرجل بما فيه.