أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا۟ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَبْلُ فَذَاقُوا۟ وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

“Önceden inkâr edenlerin haberi size gelmedi mi? (Onlar) işlerinin vebalini tattılar ve onlar için acı bir azap vardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

فمسهم عذاب الله إياهم على كفرهم.

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أي شدة أمرهم مثل قوله :

Kurtubî13. yy

أي عوقبوا ( ولهم ) في الآخرة

İbn Kesîr14. yy

أي وخيم تكذيبهم ورديء أفعالهم وهو ما حل بهم في الدنيا من العقوبة والخزي أي خبرهم وما كان من أمرهم

Beydâvî13. yy

ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم (5) ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد (6) ألم يأتكم يا أيها الكفار. نبأ الذين كفروا من قبل كقوم نوح وهود وصالح عليهم السلام. فذاقوا وبال أمرهم ضرر كفرهم في الدنيا، وأصله الثقل ومنه الوبيل لطعام يثقل على المعدة، والوابل المطر الثقيل القطار. ولهم عذاب أليم في الآخرة. ذلك أي المذكور من الوبال والعذاب. بأنه بسبب أن الشأن. كانت تأتيهم رسلهم بالبينات بالمعجزات. فقالوا أبشر يهدوننا أنكروا وتعجبوا من أن يكون الرسل بشرا والبشر يطلق للواحد والجمع. فكفروا بالرسل وتولوا عن التد وا من أن يكون الرسل بشرا والبشر يطلق للواحد والجمع. فكفروا بالرسل وتولوا عن التدبر في البينات. واستغنى الله عن كل شيء فضلا عن طاعتهم. والله غني عن عبادتهم وغيرها. حميد يدل على حمده كل مخلوق. ## |