فمسهم عذاب الله إياهم على كفرهم.
أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا۟ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَبْلُ فَذَاقُوا۟ وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
“Ist zu euch nicht die Kunde von denjenigen gekommen, die zuvor ungläubig waren und dann die schlimmen Folgen ihres Verhaltens kosteten? Und für sie wird es schmerzhafte Strafe geben.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي شدة أمرهم مثل قوله :
أي عوقبوا ( ولهم ) في الآخرة
أي خبرهم وما كان من أمرهم أي وخيم تكذيبهم ورديء أفعالهم وهو ما حل بهم في الدنيا من العقوبة والخزي
ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم (5) ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد (6) ألم يأتكم يا أيها الكفار. نبأ الذين كفروا من قبل كقوم نوح وهود وصالح عليهم السلام. فذاقوا وبال أمرهم ضرر كفرهم في الدنيا، وأصله الثقل ومنه الوبيل لطعام يثقل على المعدة، والوابل المطر الثقيل القطار. ولهم عذاب أليم في الآخرة. ذلك أي المذكور من الوبال والعذاب. بأنه بسبب أن الشأن. كانت تأتيهم رسلهم بالبينات بالمعجزات. فقالوا أبشر يهدوننا أنكروا وتعجبوا من أن يكون الرسل بشرا والبشر يطلق للواحد والجمع. فكفروا بالرسل وتولوا عن التد وا من أن يكون الرسل بشرا والبشر يطلق للواحد والجمع. فكفروا بالرسل وتولوا عن التدبر في البينات. واستغنى الله عن كل شيء فضلا عن طاعتهم. والله غني عن عبادتهم وغيرها. حميد يدل على حمده كل مخلوق. ## |