فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان (37) فبأي آلاء ربكما تكذبان (38) فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان (39) فبأي آلاء ربكما تكذبان (40) فإذا انشقت السماء فكانت وردة أي حمراء كوردة وقرئت بالرفع على كان التامة فيكون من باب التجريد كقوله: ولئن بقيت لأرحلن بغزوة ... تحوي الغنائم أو يموت كريم كالدهان مذابة كالدهن وهو اسم لما يدهن به كالحزام، أو جمع دهن وقيل هو الأديم الأحمر. فبأي آلاء ربكما تكذبان أي مما يكون بعد ذلك. فيومئذ أي فيوم تنشق السماء. لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان لأنهم يعرفون بسيماهم وذلك حين ما يخرجون من قبورهم ويحشرون إلى الموقف ذودا ذودا على اختلاف مراتبهم، وأما قوله تعالى: فو ربك لن ورهم ويحشرون إلى الموقف ذودا ذودا على اختلاف مراتبهم، وأما قوله تعالى: فو ربك لنسئلنهم ونحوه فحين يحاسبون في المجمع، والهاء للإنس باعتبار اللفظ فإنه وإن تأخر لفظا تقدم رتبة. فبأي آلاء ربكما تكذبان أي مما أنعم الله على عباده المؤمنين في هذا اليوم.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
“Şimdi Rabbinizin hangi nimetlerini yalanlıyorsunuz?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinBeydâvî13. yy