، وبقوله: قال: «حفظ الله عز وجل عليهم أعمالهم» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: كان مجاهد يقول: «لا يسأل الملائكة عن المجرم، يعرفون بسيماهم» حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة، قال: «قد كانت مسألة ثم ختم على ألسنة القوم فتتكلم أيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون» وقوله: " يقول تعالى ذكره: لا يسألهم عن أعمالهم، ولا يسأل بعضهم عن بعض وهو مثل قوله ": قال: " لا يسألهم هل عملتم كذا وكذا؟ لأنه أعلم بذلك منهم، ولكن يقول لهم: لم عملتم كذا وكذا؟ " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن سعيد بن جبير، أو عكرمة، عن ابن عباس، قال: " أنزل الله تعالى ذكره:
فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٌ وَلَا جَآنٌّ
“İşte o gün, ne insana ne de cinne günahından sorulmaz.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinهذا مثل قوله تعالى : ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون وأن القيامة مواطن لطول ذلك اليوم فيسأل في بعض ولا يسأل في بعض وهذا قول عكرمة وقيل : المعنى لا يسألون إذا استقروا في النار وقال الحسن وقتادة : لا يسألون عن ذنوبهم لأن الله حفظها عليهم وكتبتها عليهم الملائكة رواه العوفي عن بن عباس وعن الحسن ومجاهد أيضا : المعنى لا تسأل الملائكة عنهم لأنهم يعرفونهم بسيماهم دليلهم ما بعده وقاله مجاهد عن بن عباس وعنه أيضا في قوله تعالى : فوربك لنسألنهم أجمعين وقوله :
فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان (37) فبأي آلاء ربكما تكذبان (38) فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان (39) فبأي آلاء ربكما تكذبان (40) فإذا انشقت السماء فكانت وردة أي حمراء كوردة وقرئت بالرفع على كان التامة فيكون من باب التجريد كقوله: ولئن بقيت لأرحلن بغزوة ... تحوي الغنائم أو يموت كريم كالدهان مذابة كالدهن وهو اسم لما يدهن به كالحزام، أو جمع دهن وقيل هو الأديم الأحمر. فبأي آلاء ربكما تكذبان أي مما يكون بعد ذلك. فيومئذ أي فيوم تنشق السماء. لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان لأنهم يعرفون بسيماهم وذلك حين ما يخرجون من قبورهم ويحشرون إلى الموقف ذودا ذودا على اختلاف مراتبهم، وأما قوله تعالى: فو ربك لن ورهم ويحشرون إلى الموقف ذودا ذودا على اختلاف مراتبهم، وأما قوله تعالى: فو ربك لنسئلنهم ونحوه فحين يحاسبون في المجمع، والهاء للإنس باعتبار اللفظ فإنه وإن تأخر لفظا تقدم رتبة. فبأي آلاء ربكما تكذبان أي مما أنعم الله على عباده المؤمنين في هذا اليوم.