أَمْ خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ

“Yoksa gökleri ve yeri onlar mı yarattılar? Hayır, onlar düşünüp hakikati anlamazlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: لم يتركوا أن يأتمروا لأمر ربهم، وينتهوا إلى طاعته فيما أمر PageEndV21P597 ونهى، لأنهم خلقوا السماوات والأرض، فكانوا بذلك أربابا، ولكنهم فعلوا، لأنهم لا يوقنون بوعيد الله وما أعد لأهل الكفر به من العذاب في الآخرة PageEndV21P596 ## || [الطور: 37_38] القول في تأويل قوله تعالى:

Kurtubî13. yy

بالحق أي ليس الأمر كذلك فإنهم لم يخلقوا شيئا

Beydâvî13. yy

أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون (33) فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين (34) أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون (35) أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون (36) أم يقولون تقوله اختلقه من تلقاء نفسه. بل لا يؤمنون فيرمونه بهذه المطاعن لكفرهم وعنادهم. فليأتوا بحديث مثله مثل القرآن. إن كانوا صادقين في زعمهم إذ فيهم كثير ممن عدوا فضحاء فهو رد للأقوال المذكورة بالتحدي، ويجوز أن يكون ردا للتقول فإن سائر الأقسام ظاهر الفساد. أم خلقوا من غير شيء أم أحدثوا وقدروا من غير محدث ومقدر فلذلك لا يعبدونه، أو من أجل لا شيء من عبادة ومجازاة. أم هم الخالقون يؤيد الأول فإن معناه أم خلقوا أنفسهم ولذاك عقبه بقوله: أم خل زاة. أم هم الخالقون يؤيد الأول فإن معناه أم خلقوا أنفسهم ولذاك عقبه بقوله: أم خلقوا السماوات والأرض وأم في هذه الآيات منقطعة ومعنى الهمزة فيها الإنكار. بل لا يوقنون إذا سئلوا من خلقكم ومن خلق السموات والأرض قالوا الله إذ لو أيقنوا ذلك لما أعرضوا عن عبادته.