يقول: لم يتركوا أن يأتمروا لأمر ربهم، وينتهوا إلى طاعته فيما أمر PageEndV21P597 ونهى، لأنهم خلقوا السماوات والأرض، فكانوا بذلك أربابا، ولكنهم فعلوا، لأنهم لا يوقنون بوعيد الله وما أعد لأهل الكفر به من العذاب في الآخرة PageEndV21P596 ## || [الطور: 37_38] القول في تأويل قوله تعالى:
أَمْ خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ
“Oder haben sie (etwa) die Himmel und die Erde erschaffen? Nein! Vielmehr sind sie nicht überzeugt.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextبالحق أي ليس الأمر كذلك فإنهم لم يخلقوا شيئا
أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون (33) فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين (34) أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون (35) أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون (36) أم يقولون تقوله اختلقه من تلقاء نفسه. بل لا يؤمنون فيرمونه بهذه المطاعن لكفرهم وعنادهم. فليأتوا بحديث مثله مثل القرآن. إن كانوا صادقين في زعمهم إذ فيهم كثير ممن عدوا فضحاء فهو رد للأقوال المذكورة بالتحدي، ويجوز أن يكون ردا للتقول فإن سائر الأقسام ظاهر الفساد. أم خلقوا من غير شيء أم أحدثوا وقدروا من غير محدث ومقدر فلذلك لا يعبدونه، أو من أجل لا شيء من عبادة ومجازاة. أم هم الخالقون يؤيد الأول فإن معناه أم خلقوا أنفسهم ولذاك عقبه بقوله: أم خل زاة. أم هم الخالقون يؤيد الأول فإن معناه أم خلقوا أنفسهم ولذاك عقبه بقوله: أم خلقوا السماوات والأرض وأم في هذه الآيات منقطعة ومعنى الهمزة فيها الإنكار. بل لا يوقنون إذا سئلوا من خلقكم ومن خلق السموات والأرض قالوا الله إذ لو أيقنوا ذلك لما أعرضوا عن عبادته.