قال: «الحساب» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول: وإن الحساب والثواب والعقاب لواجب، والله مجاز عباده بأعمالهم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: «وذلك يوم القيامة، يوم يدان الناس فيه بأعمالهم» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: قال: «يوم يدين الله العباد بأعمالهم» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «لكائن» PageEndV21P486 ## || [الذاريات: 7_8_9] القول في تأويل قوله تعالى:
وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٌ
“Ceza ve hesap günü şüphesiz olacaktır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفكأنهم قالوا أيان يقع استهزاء وترك المسؤول في قوله : { يسئلون } حيث لم يقل يسألون من ، يدل على أن غرضهم ليس بالجواب وإنما يسألون استهزاء . وقوله تعالى : ! 7 < . > 7 ! الذاريات : ( 6 ) وإن الدين لواقع > أي الجزاء كائن ، وعلى هذا فالإبعاد بالحشر في الموعد هو الحساب والجزاء هو العقاب ، فكأنه بين بقوله : ( الذاريات : 6 ) . رابعها : أنه راجع إلى اليوم المذكور في قوله :
يعني الجزاء نازل بكم ثم ابتدأ قسما آخر فقال :
وهو الحساب ( لواقع ) أي لكائن لا محالة ثم قال تعالى
فالمقسمات أمرا (4) إنما توعدون لصادق (5) وإن الدين لواقع (6) فالمقسمات أمرا الملائكة التي تقسم الأمور من الأمطار والأرزاق وغيرها، أو ما يعمهم وغيرهم من أسباب القسمة، أو الرياح يقسمن الأمطار بتصريف السحاب، فإن حملت على ذوات مختلفة فالفاء لترتيب الأقسام بها باعتبار ما بينها من التفاوت في الدلالة على كمال القدرة، وإلا فالفاء لترتيب الأفعال إذ الريح مثلا تذرو الأبخرة إلى الجو حتى تنعقد سحابا، فتحمله فتجري به باسطة له إلى حيث أمرت به فتقسم المطر. إنما توعدون لصادق. وإن الدين لواقع جواب القسم كأنه استدل باقتداره على هذه الأشياء العجيبة المخالفة لمقتضى الطبيعة على اقتداره على البعث للجزاء الموعود، وم الأشياء العجيبة المخالفة لمقتضى الطبيعة على اقتداره على البعث للجزاء الموعود، وما موصولة أو مصدرية والدين الجزاء والواقع الحاصل.