وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَيْي۟دٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ

“Biz göğü kudretimizle bina ettik. Hiç şüphesiz biz, çok genişlik ve kudret sahibiyiz.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: والسماء رفعناها سقفا بقوة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: «أي بقوة» حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن منصور، أنه قال في هذه الآية: قال: «بقوة» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «بقوة» وقوله: PageEndV06P166 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: قال: «بقوة» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: «بقوة» وقوله: يقول: لذو سعة بخلقها وخلق ما شئنا أن نخلقه وقدرة عليه ومنه قوله: قال: «أوسعها PageEndV21P547 جل جلاله» وقوله: يقول: «بقوة» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV21P546 قوله: {بأيد} قال: «بقوة» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة،

Zemahşerî12. yy

لقادرون ، من الوسع وهو الطاقة . والموسع : القوى على الإنفاق . وعن الحسن : لموسعون الرزق بالمطر . وقيل : جعلنا بينها وبين الأرض سعة

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الذاريات : 47 ) ( الذاريات : 47 ) وقوله : { قدره } أي قدر إمكانه وطاقته ، فحذف المضاف ، والمقتر الذي في ضيق من فقره وهو المقل الفقير ، وأقتر إذا افتقر . المسألة الثانية : قرأ ابن كثير ونافع وأبو بكر عن عاصم { قدره } بسكون الدال ، والباقون قدره بفتح الدال ، وهما لغتان في جميع معاني القدر ، يقال : قدر القوم أمرهم يقدرونه قدرا ، وهذا قدر هذا ، واحمل على رأسك قدر ما تطيق ، وقدر الله الرزق يقدره ويقدره قدرا ، وقدرت الشيء بالشيء أقدره قدرا ، وقدرت على الأمر أقدر عليه قدرة ، كل هذا يجوز فيه التحريك والتسكين ، يقال : هم يختصمون في القدر والقدر ، وخدمته بقدر كذا وبقدر كذا ، قال الله تعالى : . > 7 ! الذاريات : ( 47 ) والسماء بنيناها بأيد > وهو بيان للوحدانية ، وما تقدم كان بيانا للحشر . وأما قوله ههنا : وأنتم تعرفون أن ما تعبدون من دون الله ما خلقوا منها شيئا فلا يصح الإشراك ، ويمكن أن يقال هذا عود بعد التهديد إلى إقامة الدليل ، وبناء السماء دليل على القدرة على خلق الأجسام ثانيا ، كما قال تعالى : فيه وجوه . أحدها : أنه من السعة أي أوسعناها بحيث صارت الأرض وما يحيط به من الماء والهواء بالنسبة إلى السماء وسعتها كحلقة في فلاة ، والبناء الواسع الفضاء عجيب فإن القبة الواسعة لا يقدر عليها البناءون لأنهم يحتاجون إلى إقامة آلة يصح بها استدارتها ويثبت بها تماسك أجزائها إلى أن يتصل بعضها ببعض . ثانيها : قوله : } وإنا لموسعون } أي لقادرون ومنه قوله تعالى : { * } وإنا لموسعون } أي لقادرون ومنه قوله تعالى : { * } أي لقادرون ومنه قوله تعالى : ( الذاريات : 47 ) وعن قتادة أعطى قوة في العبادة وفقها في الدين ، وكان يقوم الليل ويصوم نصف الدهر الرابع : قوله :

Kurtubî13. yy

أي أغنياء قادرون فشمل جميع الأقوال قال بن عباس : لقادرون وقيل : أي وإنا لذو سعة وبخلقها وخلق غيرها لا يضيق علينا شيء نريده وقيل : أي وإنا لموسعون الرزق على خلقنا عن بن عباس أيضا الحسن : وإنا لمطيقون ومنه أيضا : وإنا لموسعون الرزق بالمطر وقال الضحاك : أغنيناكم دليله : على الموسع قدره وقال القتبي : ذو سعة على خلقنا والمعنى متقارب وقيل : جعلنا بينهما وبين الأرض سعة الجوهري : وأوسع الرجل أي صار ذا سعة وغنى ومنه قوله تعالى : لما بين هذه الآيات قال : وفي السماء آيات وعبر تدل على أن الصانع قادر على الكمال فعطف أمر السماء على قصة قوم نوح لأنهما آيتان ومعنى ( بأيد ) أي بقوة وقدرة عن بن عباس وغيره

İbn Kesîr14. yy

أي بقوة وهكذا قوله تعالى وقال قال عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وقال مجاهد الأيدي القوة في الطاعة وقال قتادة أعطى داود عليه الصلاة والسلام قوة في العبادة وفقها في الإسلام وقد ذكر لنا أنه عليه الصلاة والسلام كان يقوم ثلث الليل ويصوم نصف الدهر وهذا ثابت في الصحيحين < خ 1131 م 1159 > عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال أحب الصلاة إلى الله تعالى صلاة داود وأحب الصيام إلى الله عز وجل صيام داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه وكان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر إذا لاقى وإنه كان أوابا وهو الرجاع إلى الله تعالى في جميع اموره وشئونه وقوله تعالى أي جعلناها سقفا محفوظا رفيعا ( بأيد ) أي بقوة قال ابن عباس ومجاهد وقتادة والثوري وغير واحد أي قد وسعنا أرجاءها ورفعناها بغير عمد حتى استقلت كما هي فبارزوا الجبار بالعداوة وجحدوا بآياته وعصوا رسله فلهذا قال

Beydâvî13. yy

والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون (47) والأرض فرشناها فنعم الماهدون (48) ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون (49) والسماء بنيناها بأيد بقوة. وإنا لموسعون لقادرون من الوسع بمعنى الطاقة والموسع القادر على الإنفاق. أو لموسعون السماء أو ما بينها وبين الأرض أو الرزق. والأرض فرشناها مهدناها لتستقروا عليها. فنعم الماهدون أي نحن. ومن كل شيء من الأجناس. خلقنا زوجين نوعين لعلكم تذكرون فتعلمون أن التعدد من خواص الممكنات وأن الواجب بالذات لا يقبل التعدد والانقسام.