؟ قال: " هي السفن؛ قال: فما يقول: فالسفن التي تجري في البحار سهلا يسيرا قال: هي السفن قال: «السفن»
فَٱلْجَٰرِيَٰتِ يُسْرًا
“Derken bir kolaylıkla akanlara,” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinالفلك . ومعنى ( يسرا ) : جريا ذا يسر ، أي ذا سهولة
إشارة إلى بيان ما في الرياح من الفوائد ، أما في البر فإنشاء السحب ، وأما في البحر فإجراء السفن ، ثم المقسمات إشارة إلى ما يترتب على حمل السحب وجري السفن من الأرزاق ، والأرياح التي تكون بقسمة الله تعالى فتجري سفن بعض الناس كما يشتهي ولا تربح وبعضهم تربح وهو غافل عنه ، كما قال تعالى : إشارة إلى الجامع من الماء ، فإن من يجري السفن الثقيلة من تيار البحار إلى السواحل يقدر على نقل الأجزاء من البحر إلى البر ، فإذا تبين أن الجمع من الأرض ، وجو الهواء ووسط البحار ممكن ، وإذا اجتمع يبقى نفخ الروح لكن الروح من أمر الله ، كما قال تعالى :
السفن قال : السفن موقرة السفن تجري بالرياح يسرا إلى حيث سيرت وقيل : السحاب وفي جريها يسرا على هذا القول وجهان : أحدهما إلى حيث يسيرها الله تعالى من البلاد والبقاع الثاني هو سهولة تسييرها وذلك معروف عند العرب كما قال الأعشى : كأن مشيتها من بيت جارتها * مشي السحابة لا ريث ولا عجل الذاريات : ( 7 ) والسماء ذات الحبك > <
قال رضي الله عنه السفن قال
بسم الله الرحمن الرحيم والذاريات ذروا (1) فالحاملات وقرا (2) فالجاريات يسرا (3) والذاريات ذروا يعني الرياح تذرو التراب وغيره، أو النساء الولود فإنهن يذرين الأولاد، أو الأسباب التي تذري الخلائق من الملائكة وغيرهم. وقرأ أبو عمرو وحمزة بإدغام التاء في الذال. فالحاملات وقرا فالسحب الحاملة للأمطار، أو الرياح الحاملة للسحاب، أو النساء الحوامل، أو أسباب ذلك. وقرئ «وقرا» على تسمية المحمول بالمصدر. فالجاريات يسرا فالسفن الجارية في البحر سهلا، أو الرياح الجارية في مهابها، أو الكواكب التي تجري في منازلها. ويسرا صفة مصدر محذوف أي جريا ذا يسر.