؟ قال: «هي السحاب» ؛ قال: فما يقول: فالسحاب التي تحمل وقرها من الماء وقوله: قال: «هي السحاب» قال: «السحاب» ، قوله: قال: «السحاب تحمل المطر» ،
فَٱلْحَٰمِلَٰتِ وِقْرًا
“Derken bir ağırlık taşıyanlara,” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinالسحاب ، لأنها تحمل المطر . وقرىء : ( وقرا ) بفتح الواو على تسمية المحمول بالمصدر . أو على إيقاعه موقع حملا
وقوله : هي التي تجمع الأجزاء من الجو وتحمله حملا ، فإن التراب لا ترفعه الرياح حملا ، بل تنقله من موضع ، وترميه في موضع بخلاف السحاب ، فإنه يحمله وينقله في الجو حملا لا يقع منه شيء ، وقوله : . الخامس : قوله تعالى :
السحاب قال : السحاب تحمل الماء كما تحمل ذوات الأربع الوقر السحاب وقيل : الحاملات من النساء إذا ثقلن بالحمل والوقر بكسر الواو ثقل الحمل على ظهر أو في بطن يقال : جاء يحمل وقره وقد أوق بعيره وأكثر ما يستعمل الوقر في حمل البغل والحمار والوسق في حمل البعير وهذه امرأة موقرة بفتح القاف إذا حملت حملا ثقيلا وأوقرت النخلة كثر حملها يقال : نخلة موقرة وموقرة وموقرة وحكي موقر وهو على غير القياس لأن الفعل للنخلة وإنما قيل : موقر بكسر القاف على [ قياس ] قولك امرأة حامل لأن حمل الشجر مشبه بحمل النساء فأما موقر بالفتح فشاذ وقد روي في قول لبيد يصف نخيلا : عصب كوارع في خليج محلم * حملت فمنها موقر مكموم والجمع مواقر فأما الوقر بالفتح فهو ثقل الأذن وقد وقرت أذنه توقر وقر ا موقر مكموم والجمع مواقر فأما الوقر بالفتح فهو ثقل الأذن وقد وقرت أذنه توقر وقرا أي أصمت وقياس مصدره التحريك إلا أنه جاء بالتسكين وقد تقدم في الأنعام القول فيه
قال رضي الله عنه السحاب قال
بسم الله الرحمن الرحيم والذاريات ذروا (1) فالحاملات وقرا (2) فالجاريات يسرا (3) والذاريات ذروا يعني الرياح تذرو التراب وغيره، أو النساء الولود فإنهن يذرين الأولاد، أو الأسباب التي تذري الخلائق من الملائكة وغيرهم. وقرأ أبو عمرو وحمزة بإدغام التاء في الذال. فالحاملات وقرا فالسحب الحاملة للأمطار، أو الرياح الحاملة للسحاب، أو النساء الحوامل، أو أسباب ذلك. وقرئ «وقرا» على تسمية المحمول بالمصدر. فالجاريات يسرا فالسفن الجارية في البحر سهلا، أو الرياح الجارية في مهابها، أو الكواكب التي تجري في منازلها. ويسرا صفة مصدر محذوف أي جريا ذا يسر.