قَالَ إِنَّمَا ٱلْعِلْمُ عِندَ ٱللَّهِ وَأُبَلِّغُكُم مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِۦ وَلَٰكِنِّىٓ أَرَىٰكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ

“Hud: "O azabın ne zaman geleceğine dair ilim Allah katındadır. Ben size benimle gönderileni tebliğ ediyorum. Fakat ben sizi cahillik eden bir kavim olarak görüyorum." dedi.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: قال هود لقومه عاد: ، وإن عادا أصابهم حين كفروا قحوط المطر، حتى جهدوا لذلك جهدا شديدا، وذلك أن هودا دعا عليهم، فبعث الله عليهم الريح العقيم، وهي الريح التي لا تلقح الشجر، فلما نظروا إليها قالوا: يقول: وإنما أنا رسول إليكم من الله، مبلغ أبلغكم عنه ما أرسلني به من الرسالة بوقت مجيء ما أعدكم به من عذاب الله على كفركم به عند الله، لا أعلم من ذلك إلا ما علمني

Zemahşerî12. yy

جوابا لقولهم :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وهو التحذير عن العذاب / وأما العلم بوقته فما أوحاه الله إلي وإنما صلح هذا الكلام جوابا لقولهم

Kurtubî13. yy

بوقت مجيء العذاب عن ربكم

İbn Kesîr14. yy

أي الله أعلم بكم إن كنتم مستحقين لتعجيل العذاب فسيفعل ذلك بكم وأما أنا فمن شأني أني أبلغكم ما أرسلت به

Beydâvî13. yy

واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم (21) قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين (22) قال إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به ولكني أراكم قوما تجهلون (23) واذكر أخا عاد يعني هودا. إذ أنذر قومه بالأحقاف جمع حقف وهو رمل مستطيل مرتفع فيه انحناء من احقوقف الشيء إذا اعوج، وكانوا يسكنون بين رمال مشرفة على البحر بالشجر من اليمن. وقد خلت النذر الرسل. من بين يديه ومن خلفه قبل هود وبعده والجملة حال أو اعتراض. ألا تعبدوا إلا الله أي لا تعبدوا، أو بأن لا تعبدوا فإن النهي عن الشيء إنذار من مضرت تعبدوا إلا الله أي لا تعبدوا، أو بأن لا تعبدوا فإن النهي عن الشيء إنذار من مضرته. إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم هائل بسبب شرككم. قالوا أجئتنا لتأفكنا لتصرفنا. عن آلهتنا عن عبادتها. فأتنا بما تعدنا من العذاب على الشرك. إن كنت من الصادقين في وعدك. قال إنما العلم عند الله لا علم لي بوقت عذابكم ولا مدخل لي فيه فأستعجل به، وإنما علمه عند الله فيأتيكم به في وقته المقدر له. وأبلغكم ما أرسلت به إليكم وما على الرسول إلا البلاغ. ولكني أراكم قوما تجهلون لا تعلمون أن الرسل بعثوا مبلغين منذرين لا معذبين مقترحين.