يقول تعالى ذكره: قالت عاد لهود، إذ قال لهم لا تعبدوا إلا الله إني أخاف PageEndV21P155 عليكم عذاب يوم عظيم: أجئتنا يا هود لتصرفنا عن عبادة آلهتنا إلى عبادة ما تدعونا إليه، وإلى اتباعك على قولك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله:
قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ ءَالِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
“Onlar: "Sen bizi ilâhlarımızdan çevirmek için mi geldin? Eğer doğru söyleyenlerden isen o bize vaad edip durduğun azabı haydi getir." dediler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الأحقاف : 22 ) وثانيها : أن يكون المراد الإفك الصرف ، يقال أفكه عن رأيه أي صرفه ، وقيل بل المراد لتزيلنا بضرب من الكذب
فيه وجهان : أحدهما لتزيلنا عن عبادتها بالإفك الثاني لتصرفنا عن آلهتنا بالمنع قاله الضحاك قال عروة بن أذينة : إن تك عن أحسن الصنيعة مأفوكا * ففي آخرين قد أفكوا يقول : إن لم توفق للإحسان فأنت في قوم قد صرفوا
أي لتصدنا عن آلهتنا
واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم (21) قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين (22) قال إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به ولكني أراكم قوما تجهلون (23) واذكر أخا عاد يعني هودا. إذ أنذر قومه بالأحقاف جمع حقف وهو رمل مستطيل مرتفع فيه انحناء من احقوقف الشيء إذا اعوج، وكانوا يسكنون بين رمال مشرفة على البحر بالشجر من اليمن. وقد خلت النذر الرسل. من بين يديه ومن خلفه قبل هود وبعده والجملة حال أو اعتراض. ألا تعبدوا إلا الله أي لا تعبدوا، أو بأن لا تعبدوا فإن النهي عن الشيء إنذار من مضرت تعبدوا إلا الله أي لا تعبدوا، أو بأن لا تعبدوا فإن النهي عن الشيء إنذار من مضرته. إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم هائل بسبب شرككم. قالوا أجئتنا لتأفكنا لتصرفنا. عن آلهتنا عن عبادتها. فأتنا بما تعدنا من العذاب على الشرك. إن كنت من الصادقين في وعدك. قال إنما العلم عند الله لا علم لي بوقت عذابكم ولا مدخل لي فيه فأستعجل به، وإنما علمه عند الله فيأتيكم به في وقته المقدر له. وأبلغكم ما أرسلت به إليكم وما على الرسول إلا البلاغ. ولكني أراكم قوما تجهلون لا تعلمون أن الرسل بعثوا مبلغين منذرين لا معذبين مقترحين.