وَٱخْتِلَٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

“Gece ile gündüzün değişmesinde ve Allah'ın gökten bir rızık sebebi olan yağmuru indirip de onunla yeryüzünü ölümünden sonra diriltmesinde ve rüzgârları yönlendirmesinde aklını kullanan bir topluluk için nice deliller vardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

PageEndV21P074 يقول تبارك وتعالى: وفي اختلاف الليل والنهار أيها الناس، تعاقبهما عليكم، هذا بظلمته وسواده وهذا بنوره وضيائه وهو الغيث الذي به تخرج الأرض أرزاق العباد وأقواتهم، وإحيائه الأرض بعد موتها: يقول: فأنبت ما أنزل من السماء من الغيث ميت الأرض، حتى اهتزت بالنبات والزرع من بعد موتها، يعني من بعد جدوبها وقحوطها ومصيرها دائرة لا نبت فيها ولا زرع وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وهو يدل على القول بالفاعل المختار من وجوه أحدها : إنشاء السحاب وإنزال المطر منه وثانيها : تولد النبات من تلك الحبة الواقعة في الأرض وثالثها : تولد الأنواع المختلفة وهي ساق الشجرة وأغصانها وأوراقها وثمارها ثم تلك الثمرة منها ما يكون القشر محيطا باللب كالجوز واللوز ، ومنها ما يكون اللب محيطا بالقشر كالمشمش والخوخ ، ومنها ما يكون خاليا من القشر كالتين ، فتولد أقسام النبات على كثرة أصنافها وتباين أقسامها يدل على صحة القول بالفاعل المختار الحكيم الرحيم . ثم قال :

Kurtubî13. yy

يعني المطر تقدم جميعه مستوفى في البقرة وغيرها وقراءة العامة وما يبث من دابة آيات وتصريف الرياح آيات بالرفع فيهما وقرأ حمزة والكسائي بكسر التاء فيهما ولا خلاف في الأول أنه بالنصب على اسم إن وخبرها في السماوات ووجه الكسر في آيات الثاني العطف على ما عملت فيه التقدير : إن في خلقكم وما يبث من دابة آيات فأما الثالث فقيل : إن وجه النصب فيه تكرير آيات لما طال الكلام كما تقول : ضرب زيدا زيدا وقيل : إنه على الحمل على ما عملت فيه إن على تقدير حذف في التقدير : وفي اختلاف الليل والنهار آيات فحذفت في لتقدم ذكرها وأنشد سيبويه في الحذف : أكل امريء تحسبين امرأ * ونار توقد بالليل نارا فحذف كل المضاف إلى نار المجرورة لتقدم امريء تحسبين امرأ * ونار توقد بالليل نارا فحذف كل المضاف إلى نار المجرورة لتقدم ذكرها وقيل : هو من باب العطف على عاملين ولم يجزه سيبويه وأجازه الأخفش وجماعة من الكوفيين فعطف واختلاف على قوله : وفي خلقكم ثم قال : وتصريف الرياح آيات فيحتاج إلى العطف على عاملين والعطف على عاملين قبيح من أجل أن حروف العطف تنوب مناب العامل فلم تقو أن تنوب مناب عاملين مختلفين إذ لو ناب مناب رافع وناصب لكان رافعا ناصبا في حال وأما قراءة الرفع فحملا على موضع إن مع ما عملت فيه وقد ألزم النحويون في ذلك أيضا العطف على عاملين لأنه عطف واختلاف على وفي خلقكم وعطف آيات على موضع آيات الأول ولكنه يقدر على تكرير في ويجوز أن ير على وفي خلقكم وعطف آيات على موضع آيات الأول ولكنه يقدر على تكرير في ويجوز أن يرفع على القطع مما قبله فيرفع بالابتداء وما قبله خبره ويكون عطف جملة على جملة وحكى الفراء رفع واختلاف وآيات جميعا وجعل الاختلاف هو الآيات الجاثية : ( 6 ) تلك آيات الله > <

Beydâvî13. yy

واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون (5) تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون (6) واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق من مطر وسماه رزقا لأنه سببه. فأحيا به الأرض بعد موتها يبسها. وتصريف الرياح باختلاف جهاتها وأحوالها، وقرأ حمزة والكسائي «وتصريف الريح» . آيات لقوم يعقلون فيه القراءتان ويلزمهما العطف على عاملين في والابتداء، أو أن إلا أن يضمر في أو ينصب آيات على الاختصاص أو يرفع بإضمار هي، ولعل اختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات في الدقة والظهور. تلك آيات الله أي تلك الآيات دلائ الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات في الدقة والظهور. تلك آيات الله أي تلك الآيات دلائله نتلوها عليك حال عاملها معنى الإشارة. بالحق ملتبسين به أو ملتبسة به. فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون أي بعد آيات الله، وتقديم اسم الله للمبالغة والتعظيم كما في قولك أعجبني زيد وكرمه أو بعد حديث الله وهو القرآن كقوله تعالى: الله نزل أحسن الحديث وآياته دلائله المتلوة أو القرآن، والعطف لتغاير الوصفين. وقرأ الحجازيان وحفص وأبو عمرو وروح يؤمنون بالياء ليوافق ما قبله.