يقول تعالى ذكره: وفي خلق الله إياكم أيها الناس، وخلقه ما تفرق في الأرض من دابة تدب عليها من غير جنسكم
وَفِى خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ
“Sizin yaratılışınızda ve çeşitli canlıları yeryüzüne yaymasında kesin olarak inanan kimseler için ibretler vardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفإن قلت : علام عطف { وما يبث } أعلى الخلق المضاف ؟ أم على الضمير المضاف إليه ؟ قلت : بل على المضاف ، لأن المضاف إليه ضمير متصل مجرور يقبح العطف عليه : استقبحوا أن يقال : مررت بك وزيد ، وهذا أبوك وعمرو ، وكذلك إن أكدوه كرهوا أن يقولوا : مررت بك أنت وزيد . قرىء ( آيات لقوم يوقنون ) بالنصب والرفع ، على قولك : إن زيدا في الدار وعمرا في السوق . أو عمرو في السوق . وأما قوله : ( آيات لقوم يعقلون ) فمن العطف على عاملين ، سواء نصبت أو رفعت ، فالعاملان إذا نصبت هما : إن ، وفي : أقيمت الواو مقامهما ، فعملت الجر في ( اختلاف الليل والنهار ) ، والنصب في { ءايات } . وإذا رفعت فالعاملان : الابتداء وفي : عملت ليل والنهار ) ، والنصب في { ءايات } . وإذا رفعت فالعاملان : الابتداء وفي : عملت الرفع في { ءايات } ، والجر في { واختلاف } وقرأ ابن مسعود ( وفي اختلاف الليل والنهار ) فإن قلت : العطف على عاملين على مذهب الأخفش سديد لا مقال فيه . وقد أباه سيبويه ، فما وجه تخريج الآية عنده ؟ قلت : فيه وجهان عنده . أحدهما : أن يكون على إضمار في . والذي حسنه تقدم ذكره في الآيتين قبلها . ويعضده قراءة ابن مسعود . والثاني : أن ينتصب آيات على الاختصاص بعد انقضاء المجرور معطوفا على ما قبله أو على التكرير ، ورفعها بإضمار هي : وقرىء : ( واختلاف الليل والنهار ) بالرفع . وقرىء ( آية ) وكذلك وما يبث من دابة آية . وقرىء ( وتص ف الليل والنهار ) بالرفع . وقرىء ( آية ) وكذلك وما يبث من دابة آية . وقرىء ( وتصريف الريح ) والمعنى : إن المنصفين من العباد إذا نظروا في السماوات والأرض النظر الصحيح ، علموا أنها مصنوعة ، وأنه لا بد لها من صانع ، فآمنوا بالله وأقروا ، فإذا نظروا في خلق أنفسهم وتنقلها من حال إلى حال وهيئة إلى هيئة ، وفي خلق ما على ظهر الأرض من صنوف الحيوان : ازدادوا إيمانا ، وأيقنوا وانتفى عنهم اللبس ؛ فإذا نظروا في سائر الحوادث التي تتجدد في كل وقت كاختلاف الليل والنهار ونزول الأمطار وحياة الأرض بها بعد موتها .
مستأنفا ، ويكون الكلام جملة معطوفة على جملة أخرى كما تقول إن زيدا منطلق وعمرو كاتب ، جعلت قولك وعمرو كاتب كلاما آخر ، كما تقول زيد في الدار وأخرج غدا إلى بلد كذا ، فإنما حدثت بحديثين ووصلت أحدهما بالآخر بالواو ، وهذا الوجه هو اختيار أبي الحسن والفراء ، وأما وجه القراءة بالنصب فهو بالعطف على قوله إشارة إلى خلق سائر الحيوانات ، ووجه دلالتها على وجود الإله القادر المختار أن الأجسام متساوية فاختصاص كل واحد من الأعضاء بكونه المعين وصفته المعينة وشكله المعين ، لا بد وأن يكون بتخصيص القادر المختار ، ويدخل في هذا الباب انتقاله من سن إلى سن آخر ومن حال إلى حال آخر ، والاستقصاء في هذا الباب قد تقدم . ثم قال تعالى : قلنا الغيبة التي ذكرنا أقرب إلى الحرف المختلف فيه والأقرب أولى ، ووجه قول من قرأ على الخطاب أن قل فيه مقدر أي قل لهم فبأي حديث بعد ذلك تؤمنون . ! 7 < معناه خلق الإنسان ، وقوله
يعني المطر
بسم الله الرحمن الرحيم حم (1) تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم (2) إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين (3) وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون (4) حم تنزيل الكتاب إن جعلت حم مبتدأ خبره تنزيل الكتاب احتجت إلى إضمار مثل ذلك تنزيل حم، وإن جعلتها تعديدا للحروف كان تنزيل مبتدأ خبره: من الله العزيز الحكيم وقيل حم مقسم به وتنزيل الكتاب صفته وجواب القسم: إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين وهو يحتمل أن يكون على ظاهره وأن يكون المعنى إن في خلق السموات لقوله: وفي خلقكم وما يبث من دابة ولا يحسن عطف ما على الضمير المجرور بل عطفه على المضاف إليه بأحد الاحتمالين، فإن بثه وتنوعه واستجماعه لما به ي مجرور بل عطفه على المضاف إليه بأحد الاحتمالين، فإن بثه وتنوعه واستجماعه لما به يتم معاشه إلى غير ذلك دلائل على وجود الصانع المختار. آيات لقوم يوقنون محمول على محل إن واسمها، وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب بالنصب حملا على الاسم.