طلبا للرياسات، وتركا منهم لبيان الله تبارك وتعالى في تنزيله وقوله: يقول تعالى ذكره: وأعطينا بني إسرائيل واضحات من أمرنا بتنزيلنا إليهم التوراة فيها تفصيل كل شيء
وَءَاتَيْنَٰهُم بَيِّنَٰتٍ مِّنَ ٱلْأَمْرِ فَمَا ٱخْتَلَفُوٓا۟ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ بَغْيًۢا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
“Din hususunda onlara apaçık deliller verdik. Fakat onlar, kendilerine ilim geldikten sonra aralarındaki çekememezlik ve düşmanlık yüzünden ayrılığa düşmüşlerdi. Şüphesiz Rabbin, ayrılığa düştükleri şeylerde, kıyâmet günü aralarında hükmedecektir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوهذا مفسر في سورة
قال بن عباس : يعني أمر النبي صلى الله عليه وسلم وشواهد نبوته بأنه يهاجر من تهامة إلى يثرب وينصره أهل يثرب وقيل : بينات الأمر شرائع واضحات في الحلال والحرام ومعجزات يريد يوشع بن نون فآمن بعضهم وكفر بعضهم حكاه النقاش وقيل : إلا من بعد ما جاءهم العلم نبوة النبي صلى الله عليه وسلم فاختلفوا فيها
أي حججا وبراهين وأدلة قاطعات فقامت عليهم الحجج ثم اختلفوا بعد ذلك من بعد قيام الحجة وإنما كان ذلك بغيا منهم على بعضهم بعضا ( إن ربك ) يا محمد الآية كما قال هنا
ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين (16) وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون (17) ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب التوراة. والحكم والحكمة النظرية والعملية أو فصل الخصومات. والنبوة إذ كثر فيهم الأنبياء ما لم يكثروا في غيرهم. ورزقناهم من الطيبات مما أحل الله من اللذائذ. وفضلناهم على العالمين حيث آتيناهم ما لم نؤت غيرهم. وآتيناهم بينات من الأمر أدلة في أمر الدين ويندرج فيها المعجزات. وقيل آيات من أمر النبي عليه الصلاة والسلام مبينة لصدقه. فما اختلفوا في ذلك ال ت. وقيل آيات من أمر النبي عليه الصلاة والسلام مبينة لصدقه. فما اختلفوا في ذلك الأمر. إلا من بعد ما جاءهم العلم بحقيقة الحال. بغيا بينهم عداوة وحسدا. إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون بالمؤاخذة والمجازاة.