يقول تعالى ذكره: دلالة واضحة على أن عالم كل زمان غير عالم الزمان الذي كان قبله وعالم الزمان الذي بعده. إذ كان الله جل ثناؤه قد فضل أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على سائر الأمم الخالية، وأخبرهم بذلك في قوله: وقوله: يقول: وفضلناهم على عالمي أهل زمانهم في أيام فرعون وعهده في ناحيتهم بمصر والشام PageEndV21P084 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلْنَٰهُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ
“Andolsun ki biz, vaktiyle İsrailoğulları'na kitap, hüküm ve peygamberlik vermiştik. Onları temiz rızıklarla rızıklandırmıştık. Ve onları âlemlerden üstün kılmıştık.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinحيث لم نؤت غيرهم مثل ما آتيناهم { بينات } آيات ومعجزات
يعني أنهم كانوا أكبر درجة وأرفع منقبة ممن سواهم في وقتهم ، فلهذا المعنى قال المفسرون المراد : وفضلناهم عن عالمي زمانهم . ثم قال تعالى :
أي على عالمي زمانهم على ما تقدم في الدخان بيانه يعني التوراة
الآية كما قال هنا وقال تعالى إخبارا عن موسى لما قالوا اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال قتادة وسفيان لما صبروا عن الدنيا وكذلك قال الحسن ابن صالح قال سفيان هكذا كان هؤلاء ولاينبغي للرجل أن يكون إماما يقتدى به حتى يتحامى عن الدنيا قال وكيع قال سفيان لابد للدين من العلم كما لا بد للجسد من الخبز وقال ابن بنت الشافعي قرأ أبي على عمي أو عمي على أبي سئل سفيان عن قول علي رضي الله عنه الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ألم تسمع قوله أي من المآكل والمشارب أي في زمانهم
ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين (16) وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون (17) ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب التوراة. والحكم والحكمة النظرية والعملية أو فصل الخصومات. والنبوة إذ كثر فيهم الأنبياء ما لم يكثروا في غيرهم. ورزقناهم من الطيبات مما أحل الله من اللذائذ. وفضلناهم على العالمين حيث آتيناهم ما لم نؤت غيرهم. وآتيناهم بينات من الأمر أدلة في أمر الدين ويندرج فيها المعجزات. وقيل آيات من أمر النبي عليه الصلاة والسلام مبينة لصدقه. فما اختلفوا في ذلك ال ت. وقيل آيات من أمر النبي عليه الصلاة والسلام مبينة لصدقه. فما اختلفوا في ذلك الأمر. إلا من بعد ما جاءهم العلم بحقيقة الحال. بغيا بينهم عداوة وحسدا. إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون بالمؤاخذة والمجازاة.