كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَٰهُم بِحُورٍ عِينٍ

“İşte böyle, biz onları ayrıca iri siyah gözlü hurilerle evlendiririz.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: " أنكحناهم حورا قال: والحور: اللاتي يحار فيهن الطرف باد مخ سوقهن من وراء ثيابهن، ويرى الناظر وجهه في كبد إحداهن كالمرآة من رقة الجلد، وصفاء اللون " وهذا الذي قاله مجاهد من أن الحور إنما معناها: أنه يحار فيها الطرف، قول لا معنى له في كلام العرب، لأن الحور إنما هو جمع حوراء، كالحمر جمع حمراء، والسود: جمع سوداء، والحوراء إنما هي فعلاء من الحور وهو نقاء البياض، كما قيل للنقي البياض من الطعام الحواري وقد بينا معنى ذلك بشواهده فيما مضى قبل PageEndV21P066 وبنحو الذي قلنا في معنى ذلك قال سائر أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: بيضاء عيناء " قال: وفي قراءة ابن مسعود «بعيس عين» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: «بيض عين» قال: «وفي حرف ابن مسعود» بعيس عين " وقرأ ابن مسعود هذه، يعني أن معنى الحور غير الذي ذهب إليه مجاهد، لأن العيس عند العرب جمع عيساء، وهي البيضاء من الإبل، كما قال الأعشى: ومهمه نازح تعوي الذئاب به %~% كلفت أعيس تحت الرحل نعابا يعني بالأعيس: جملا أبيض فأما العين فإنها جمع عيناء، وهي العظيمة العينين من النساء وقوله: يقول تعالى ذكره: وزوجنا الذكور من هؤلاء المتقين أزواجا بحور عين من النساء، يقول الرجل: زوج هذا الخلف الفرد أو النعل الفرد بهذا الفرد، بمعنى: اجعلهما زوجا وقد بينا معنى الزوج فيما مضى بما أغنى عن إعادته هاهنا، والحور: جمع حوراء، وهي الشديدة بياض مقلة العين في شدة سواد الحدقة وقد ذكرت اختلاف أهل التأويل في ذلك، وبينت الصواب فيه عندنا بشواهده المغنية عن إعادتها في هذا الموضع، والعين: جمع عيناء، وهي العظيمة العين في حسن وسعة PageEndV21P578 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

وقرأ عكرمة ( بحور عين ) على الإضافة : والمعنى : بالحور من العين ؛ لأن العين إما أن تكون حورا أو غير حور ، فهؤلاء من الحور العين لا من شهلهن مثلا . وفي قراءة عبد الله : ( بعيس عين ) والعيساء : البيضاء تعلوها حمرة وقرأ عبيد بن عمير ( لا يذاقون فيها الموت ) وقرأ عبد الله ( لا يذوقون فيها طعم الموت ) ، فإن قلت : كيف استثنيت الموتة الأولى المذوقة قبل دخول الجنة من الموت المنفي ذوقه فيها ؟ قلت : أريد أن يقال : لا يذوقون فيها الموت البتة ، فوضع قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

الكاف فيه وجهان أن تكون مرفوعة والتقدير الأمر كذلك أو منصوبة والتقدير آتيناهم مثل ذلك ، قال أبو عبيدة : جعلناهم أزواجا كما يزوج البعل بالبعل أي جلعناهم اثنين اثنين ، واختلفوا في أن هذا اللفظ هل يدل على حصول عقد التزويج أم لا ؟ ، قال يونس قوله أي قرناهم بهن فليس من عقد التزويج ، والعرب لا تقول تزوجت بها وإنما تقول تزوجتها ، قال الواحدي رحمه لله والتنزيل يدل على ما قال يونس وذلك قوله إشارة إلى النعمة الرابعة وفيها أيضا ما يدل على كمال الحال من وجوه أحدها : أنه تعالى هو المزوج وهو يتولى الطرفين يزوج عباده بأمانه ومن يكون كذلك لا يفعل إلا ما فيه راحة العباد والإماء ثانيها : قال : ولم يقل وزوجناهم حورا مع أن لفظة التزويج يتعدى فعله إلى مفعولين بغير حرف يقال زوجتكها قال تعالى : ( الطور : 20 ) وكان يصير التقدير وزوجناهم وألحقنا بهم ؟ نقول فيه فائدة وهو أن المتقين هم الذين اتقوا الشرك والمعصية وهم الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقال ههنا ( الطور : 20 ) تقديره : زوجناهم بحور عين ، أي قرناهم بهن ، وبالذين آمنوا ، إشارة إلى قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي قرناهم بهن قال يونس بن حبيب : تقول العرب زوجته امرأة وتزوجت امرأة وليس من كلام العرب تزوجت بامرأة قال : وقول الله عز وجل : وزوجناهم بحور عين أي قرناهم بهن من قوله تعالى : احشروا الذين ظلموا وأزواجهم أي وقرناءهم وقال الفراء : تزوجت بامرأة لغة في أزد شنوءة وقد مضى القول في معنى الحور العين الطور : ( 21 ) والذين آمنوا واتبعتهم > <

İbn Kesîr14. yy

أي هذا العطاء مع ما قد منحناهم من الزوجات الحسان الحور العين اللاتي أي وجعلنا لهم قرينات صالحات وزوجات حسانا من الحور العين وقال مجاهد أنكحناهم بحور عين وقد تقدم وصفهن في غير موضع بما أغنى عن أعادته ههنا < الآيات

Beydâvî13. yy

إن المتقين في مقام أمين (51) في جنات وعيون (52) يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين (53) كذلك وزوجناهم بحور عين (54) يدعون فيها بكل فاكهة آمنين (55) لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم (56) فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم (57) إن المتقين في مقام في موضع إقامة، وقرأ نافع وابن عامر بضم الميم أمين يأمن صاحبه عن الآفة والانتقال. جنات وعيون بدل من مقام جيء به للدلالة على نزاهته، واشتماله على ما يستلذ به من المآكل والمشارب. يلبسون من سندس وإستبرق خبر ثان أو حال من الضمير في الجار أو استئناف، والسندس ما رق من الحرير والاستبرق ما غلظ منه معرب استبره، أو مشتق من البراقة. متقابلين في م رق من الحرير والاستبرق ما غلظ منه معرب استبره، أو مشتق من البراقة. متقابلين في مجالسهم ليستأنس بعضهم ببعض. كذلك الأمر كذلك أو آتيناهم مثل ذلك. وزوجناهم بحور عين قرناهم بهن ولذلك عدي بالباء، والحوراء البيضاء والعيناء عظيمة العينين، واختلف في أنهن نساء الدنيا أو غيرها. يدعون فيها بكل فاكهة يطلبون ويأمرون بإحضار ما يشتهون من الفواكه لا يتخصص شيء منها بمكان ولا بزمان. آمنين من الضرر. لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى بل يحيون فيها دائما، والاستثناء منقطع أو متصل والضمير للآخرة والموت أول أحوالها، أو الجنة والمؤمن يشارفها بالموت ويشاهدها عنده فكأنه فيها، أو الإستثناء للمبالغة في تعميم النفي وا يشارفها بالموت ويشاهدها عنده فكأنه فيها، أو الإستثناء للمبالغة في تعميم النفي وامتناع الموت فكأنه قال: لا يذوقون فيها الموت إلا إذا أمكن ذوق الموتة الأولى في المستقبل. ووقاهم عذاب الجحيم وقرئ «ووقاهم» على المبالغة. فضلا من ربك أي أعطوا كل ذلك عطاء وتفضلا منه. وقرئ بالرفع أي ذلك فضل. ذلك هو الفوز العظيم لأنه خلاص عن المكاره وفوز بالمطالب.