ولم يقل لباسا، استغناء بدلالة الكلام على معناه وقوله: يقول: يلبس هؤلاء المتقون في هذه الجنات من سندس، وهو ما رق من الديباج وإستبرق: وهو ما غلظ من الديباج كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن عكرمة، في قوله:
يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَٰبِلِينَ
“Onlar ince ipekten ve parlak atlastan elbiseler giyerek karşılıklı olarak otururlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinقيل السندس ما رق من الديباج ، والإستبرق ما غلظ منه ، وهو تعريب استبرك ، فإن قالوا كيف جاز ورود الأعجمي في القرآن ؟ قلنا لما عرب فقد صار عربيا . والقسم الثالث : فهو جلوسهم على صفة التقابل والغرض منه استئناس البعض بالبعض ، فإن قاوا الجلوس على هذا الوجه موحش لأنه يكون كل واحد منهم مطلعا على ما يفعله الآخر ، وأيضا فالذي يقل ثوابه إذا اطلع على حال من يكثر ثوابه يتنغص عيشه ، قلنا أحوال الآخرة بخلاف أحوال الدنيا . والقسم الرابع : أزواجهم فقال : ( الطور : 20 ) وكان يصير التقدير وزوجناهم وألحقنا بهم ؟ نقول فيه فائدة وهو أن المتقين هم الذين اتقوا الشرك والمعصية وهم الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقال ههنا
لا يرى بعضهم قفا بعض متواجهين يدور بهم مجلسهم حيث داروا والسندس : ما رق من الديباج والإستبرق : ما غلظ منه وقد مضى في الكهف الدخان : ( 54 ) كذلك وزوجناهم بحور > <
وهو رفيع الحرير كالقمصان ونحوها ( وإستبرق ) وهو مافيه بريق ولمعان وذلك كالرياش وما يلبس على أعالي القماش
إن المتقين في مقام أمين (51) في جنات وعيون (52) يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين (53) كذلك وزوجناهم بحور عين (54) يدعون فيها بكل فاكهة آمنين (55) لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم (56) فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم (57) إن المتقين في مقام في موضع إقامة، وقرأ نافع وابن عامر بضم الميم أمين يأمن صاحبه عن الآفة والانتقال. جنات وعيون بدل من مقام جيء به للدلالة على نزاهته، واشتماله على ما يستلذ به من المآكل والمشارب. يلبسون من سندس وإستبرق خبر ثان أو حال من الضمير في الجار أو استئناف، والسندس ما رق من الحرير والاستبرق ما غلظ منه معرب استبره، أو مشتق من البراقة. متقابلين في م رق من الحرير والاستبرق ما غلظ منه معرب استبره، أو مشتق من البراقة. متقابلين في مجالسهم ليستأنس بعضهم ببعض. كذلك الأمر كذلك أو آتيناهم مثل ذلك. وزوجناهم بحور عين قرناهم بهن ولذلك عدي بالباء، والحوراء البيضاء والعيناء عظيمة العينين، واختلف في أنهن نساء الدنيا أو غيرها. يدعون فيها بكل فاكهة يطلبون ويأمرون بإحضار ما يشتهون من الفواكه لا يتخصص شيء منها بمكان ولا بزمان. آمنين من الضرر. لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى بل يحيون فيها دائما، والاستثناء منقطع أو متصل والضمير للآخرة والموت أول أحوالها، أو الجنة والمؤمن يشارفها بالموت ويشاهدها عنده فكأنه فيها، أو الإستثناء للمبالغة في تعميم النفي وا يشارفها بالموت ويشاهدها عنده فكأنه فيها، أو الإستثناء للمبالغة في تعميم النفي وامتناع الموت فكأنه قال: لا يذوقون فيها الموت إلا إذا أمكن ذوق الموتة الأولى في المستقبل. ووقاهم عذاب الجحيم وقرئ «ووقاهم» على المبالغة. فضلا من ربك أي أعطوا كل ذلك عطاء وتفضلا منه. وقرئ بالرفع أي ذلك فضل. ذلك هو الفوز العظيم لأنه خلاص عن المكاره وفوز بالمطالب.