أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخْتِمْ عَلَىٰ قَلْبِكَ وَيَمْحُ ٱللَّهُ ٱلْبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلْحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

“Yoksa onlar, senin hakkında: "Allah'a karşı yalan uydurdu." mu diyorlar? Eğer Allah dilerse senin de kalbini mühürler; batılı yok eder ve sözleriyle hakkı gerçekleştirir. Şüphesiz ki O kalplerde bulunan şeyleri hakkıyla bilir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، قال: حدثنا ابن جريج، قال: «الختم على القلب والسمع، والغشاوة على البصر» قال الله تعالى ذكره: يا محمد يطبع على قلبك، فتنس هذا القرآن الذي أنزل إليك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة: «فينسيك القرآن» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: «إن يشأ الله أنساك ما قد أتاك» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قول الله عز وجل: قال: «يطبع» وقوله: يقول: ويذهب الله بالباطل فيمحقه التي أنزلها إليك يا محمد فيثبته وقوله: في موضع رفع بالابتداء، ولكنه حذفت منه الواو في المصحف، كما حذفت من قوله: يقول تعالى ذكره: أم يقول هؤلاء المشركون بالله: {افترى} محمد وقال:

Zemahşerî12. yy

: ينسك القرآن ويقطع عنك الوحي ، يعني : لو افترى على الله الكذب لفعل به ذلك ، وقيل : يربط عليه بالصبر ، حتى لا يشق عليك أذاهم . فإن قلت : إن كان قوله : كلاما مبتدأ غير معطوف على يختم ، فما بال الواو ساقطة في الخط ؟ قلت : كما سقطت في قوله تعالى : > 7 ! الشورى : ( 24 ) أم يقولون افترى > {أم } منقطعة . ومعنى الهمزة فيه التوبيخ ، كأنه قيل : أيتمالكون أن ينسبوا مثله إلى الافتراء ، ثم إلى الافتراء على الله الذي هو أعظم الفرى وأفحشها فإن يشأ الله يجعلك من المختوم على قلوبهم ، حتى تفتري عليه الكذب فإنه لا يجترىء على افتراء الكذب على الله إلا من كان في مثل حالهم ، وهذا الأسلوب مؤداه استبعاد الافتراء من مثله ، وأنه في البعد مثل الشرك بالله والدخول في جملة المختوم على قلوبهم . ومثال هذا : أن يخون بعض الأمناء فيقول لعل الله خذلني ، لعل الله أعمى قلبي ، وهو لا يريد إثبات الخذلان وعمى القلب . وإنما يريد استبعاد أن يخون مثله ، والتنبيه على أنه ركب من تخوينه أمر عظيم ، ثم قال : ومن عادة الله أن يمحو الباطل ويثبت الحق { بكلماته } بوحيه أو بقضائه كقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الشورى : 24 ) ومن الناس من قال يمكن جعل هذه التوبة جزاء لتلك المقاتلة ، وبيانه من وجوه : الأول : أنه تعالى لما أمرهم بالمقاتلة ، فربما شق ذلك على بعضهم على ما ذهب إليه الأصم ، فإذا أقدموا على المقاتلة صار ذلك العمل جاريا مجرى التوبة عن تلك الكراهية . الثاني : أن حصول النصرة والظفر إنعام عظيم ، والعبد إذا شاهد توالي نعم الله لم يبعد أن يصير ذلك داعيا له إلى التوبة من جميع الذنوب ، الثالث : أنه إذا حصل النصر والظفر والفتح وكثرت الأموال والنعم وكانت لذاته تطلب بالطريق الحرام / فإن عند حصول المال والجاه يمكن تحصيلها بطريق حلال ، فيصير كثرة المال والجاه داعيا إلى التوبة من هذه الوجوه . الرابع : ق ثم برأ رسوله مما أضافوه إليه من هذا وكان من المعلوم أنهم قد استحقوا بهذه الفرية عقابا عظيما ، لا جرم ندبهم الله على التوبة وعرفهم أنه يقبلها من كل مسيء وإن عظمت إساءته ، فقال : وفيه وجوه الأول : قال مجاهد يربط على قلبك بالصبر على أذاهم حتى لا يشق عليك قولهم إن مفتر كذاب والثاني : يعني بهذا الكلام أنه إن يشأ الله يجعلك من المختوم على قلوبهم حتى يفتري عليه الكذب فإن لا يجترىء على افتراء الكذب على الله إلا من كان في مثل هذه الحالة ، والمقصود من ذكر هذا الكلام المبالغة في تقرير الاستبعاد ، ومثاله أن ينسب رجل بعض الأمناء إلى الخيانة فيقول الأمين / لعل الله خذلني لعل الله أعمى قلبي ، وهو لا يريد إثبات الخذلان وعمى القلب لنفسه ، وإنما يريد استبعاد صدور الخيانة عنه . ثم قال تعالى : أي ومن عادة الله إبطال الباطل وتقرير الحق فلو كان محمد مبطلا كذابا لفضحه الله ولكشف عن باطله ولما أيده بالقوة والنصرة ، ولما لم يكن الأمر كذلك علمنا أنه ليس من الكاذبين المفترين على الله ، ويجوز أن يكون هذا وعدا من الله لرسوله بأنه يمحو الباطل الذي هم عليه من البهت والفرية والتكذيب ويثبت الحق الذي كان محمد صلى الله عليه وسلم عليه . ثم قال : ( الشورى : 24 ) رفعا ، وفي قوله ( الشورى : 24 ) وتم الكلام ههنا ، ثم استأنف فقال : بطريق حلال ، فيصير كثرة المال والجاه داعيا إلى التوبة من هذه الوجوه . الرابع : قال بعضهم إن النفس شديدة الميل إلى الدنيا ولذاتها ، فإذا انفتحت أبواب الدنيا على الإنسان وأراد الله به خير عرف أن لذاتها حقيرة يسيرة ، فحينئذ تصير الدنيا حقيرة في عينه ، فيصير ذلك سببا لانقباض النفس عن الدنيا ، وهذا هو أحد الوجوه المذكورة في تفسير قوله تعالى حكاية عن سليمان عليه السلام :

Kurtubî13. yy

قال بن الأنباري : يختم على قلبك تام وقال الكسائي : فيه تقديم وتأخير مجازه : والله يمحو الباطل فحذف منه الواو في المصحف وهو في موضع رفع كما حذفت من قوله : سندع الزبانية العلق ويدع الإنسان ولأنه عطف على قوله : يختم على قلبك وقال الزجاج : قوله : أم يقولون افترى على الله كذبا تمام وقوله : ويمح الله الباطل احتجاج على من أنكر ما أتى به النبي صلى الله عليه وسلم أي لو كان ما أتى به باطلا لمحاه كما جرت به عادته في المفترين أي الإسلام فيثبته ( بكلماته ) أي بما أنزله من القرآن الميم صلة والتقدير أيقولون افترى واتصل الكلام بما قبل لأن الله تعالى لما قال : وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وقال : الله الذي أنزل الكتاب بالحق قال إتماما للبيان : أم يقولون افترى على الله كذبا يعني كفار قريش قالوا : إن محمدا اختلق الكذب على الله

İbn Kesîr14. yy

أي يحققه ويثبته ويبينه ويوضحه بكلماته أي بحججه وبراهينه أي لو افتريت عليه كذبا كما يزعم هؤلاء الجاهلون وقال أي يطبع على قلبك وسلبك ما كان آتاك من القرآن كقوله جل جلاله ليس معطوفا على قوله ( يختم ) فيكون مجزوما بل هو مرفوع على الابتداء قاله ابن جرير قال وحذفت من كتابته الواو في رسم مصحف الإمام كما حذفت في قوله معطوف على

Beydâvî13. yy

. افترى على الله كذبا افترى محمد بدعوى النبوة أو القرآن. فإن يشإ الله يختم على قلبك استبعاد للافتراء عن مثله بالإشعار على أنه إنما يجترئ عليه من كان مختوما على قلبه جاهلا بربه، فأما من كان ذا بصيرة ومعرفة فلا، وكأنه قال: إن يشأ الله خذلانك يختم على قلبك لتجترئ بالافتراء عليه. وقيل يختم على قلبك يمسك القرآن أو الوحي عنه، أو يربط عليه بالصبر فلا يشق عليك أذاهم. ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته إنه عليم بذات الصدور استئناف لنفي الافتراء عما يقوله بأنه لو كان مفترى لمحقه إذ من عادته تعالى محو الباطل وإثبات الحق بوحيه أو بقضائه أو بوعده، بمحو باطلهم وإثبات حقه بالقرآن، أو بقضائه الذي لا مرد له، و أو بقضائه أو بوعده، بمحو باطلهم وإثبات حقه بالقرآن، أو بقضائه الذي لا مرد له، وسقوط الواو من يمح في بعض المصاحف لاتباع اللفظ كما في قوله: ويدع الإنسان بالشر. ## |