ذَٰلِكَ ٱلَّذِى يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ قُل لَّآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا ٱلْمَوَدَّةَ فِى ٱلْقُرْبَىٰ وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُۥ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ

“İşte Allah iman edip salih amel işleyen kullarını bununla müjdeler. Ey Muhammed! De ki: "Ben bu tebliğime karşı sizden akrabalıkta sevgiden başka hiçbir ücret istemiyorum." Her kim bir iyilik yaparsa biz onun iyiliğini artırırız. Şüphesiz ki Allah çok bağışlayıcıdır, şükrün karşılığını verir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني هاشم وأمه من بني زهرة وأم أبيه من بني مخزوم، فقال: «احفظوني في قرابتي» حدثنا ابن المثنى قال: ثنا حرمي قال: ثنا شعبة قال: أخبرني عمارة، عن PageEndV20P497 عكرمة، في قوله: واختلف أهل التأويل في معنى قوله: فقال بعضهم: معناه: إلا أن تودوني في قرابتي منكم ، وتصلوا رحمي بيني وبينكم. ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، ويعقوب قالا: ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن ابن عباس، في قوله: ، وإنما معنى الكلام: أم تسألهم على ما جئتهم به أجرا، فنكصوا على أعقابهم إذا تلوته عليهم، مستكبرين بالحرم، فخراج ربك خير. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن: قال: «لم يكن بطن من بطون قريش إلا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينهم قرابة» ، فقال: «قل لا أسألكم عليه أجرا أن تودوني في القرابة التي بيني وبينكم» حدثنا أبو كريب قال: ثنا أبو أسامة قال: ثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاوس، في قوله: قال: سئل عنها ابن عباس، فقال ابن جبير: هم قربى آل محمد، فقال ابن عباس: عجلت، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من بطون قريش إلا وله فيهم قرابة قال: فنزلت قال: «إلا القرابة التي بيني وبينكم أن تصلوها» حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم قرابة في جميع قريش، فلما كذبوه وأبوا أن يبايعوه قال: «يا قوم إذا أبيتم أن تبايعوني فاحفظوا قرابتي فيكم، لا يكن غيركم من العرب أولى بحفظي ونصرتي منكم» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: يعني محمدا صلى الله عليه وسلم قال لقريش: «لا أسألكم من أموالكم شيئا، ولكن أسألكم أن لا تؤذوني لقرابة ما بيني وبينكم، فإنكم قومي وأحق من أطاعني وأجابني» حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن عكرمة قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان واسطا من قريش، كان له في كل بطن من قريش نسب، فقال: «لا أسألكم على ما أدعوكم إليه إلا أن تحفظوني في قرابتي، قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى» حدثني يعقوب قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا حصين، عن أبي مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم واسط النسب من قريش، ليس حي من أحياء قريش إلا وقد ولدوه قال: فقال الله عز وجل: «إلا أن تودوني لقرابتي منكم وتحفظوني» حدثنا أبو حصين عبد الله بن أحمد بن يونس قال: ثنا عبثر قال: ثنا حصين، عن أبي مالك، في هذه الآية: يقول تعالى ذكره: هذا الذي أخبرتكم أيها الناس أني أعددته للذين آمنوا وعملوا الصالحات في الآخرة من النعيم والكرامة، البشرى التي يبشر الله عباده الذين آمنوا به في الدنيا، وعملوا بطاعته فيها قال: «تعرفون قرابتي، وتصدقونني بما جئت به، وتمنعوني» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «وإن الله تبارك وتعالى أمر محمدا صلى الله عليه وسلم أن لا يسأل الناس على هذا القرآن أجرا إلا أن يصلوا ما بينه وبينهم من القرابة، وكل بطون قريش قد ولدته وبينه وبينهم قرابة» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: أن تتبعوني، وتصدقوني وتصلوا رحمي " حدثنا محمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: قال: " لم يكن بطن من بطون قريش إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم ولادة، فقال: قل لا أسألكم عليه أجرا إلا أن تودوني لقرابتي منكم " حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يعني قريشا يقول: «إنما أنا رجل منكم، فأعينوني على عدوي، واحفظوا قرابتي، وإن الذي جئتكم به لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى، أن تودوني لقرابتي، PageEndV20P498 وتعينوني على عدوي» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: يقول: «إلا أن تودوني لقرابتي كما توادون في قرابتكم وتواصلون بها، ليس هذا الذي جئت به يقطع ذلك عني، فلست أبتغي على الذي جئت به أجرا آخذه على ذلك منكم» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن عطاء بن دينار، في قوله: يقول: «لا أسألكم على ما جئتكم به أجرا، إلا أن تودوني في قرابتي منكم، وتمنعوني من الناس» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: " كل قريش كانت بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم قرابة، فقال: قل لا أسألكم عليه أجرا إلا أن تودوني بالقرابة التي بيني وبينكم " وقال آخرون: بل معنى ذلك: قل لمن تبعك من المؤمنين: لا أسألكم على ما جئتكم به أجرا إلا أن تودوا قرابتي ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمارة قال: ثنا إسماعيل بن أبان قال: ثنا الصباح بن يحيى PageEndV20P499 المري، عن السدي، عن أبي الديلم قال: لما جيء بعلي بن الحسين رضي الله عنهما أسيرا، فأقيم على درج دمشق، قام رجل من أهل الشام فقال: الحمد لله الذي قتلكم واستأصلكم، وقطع قربى الفتنة، فقال له علي بن الحسين رضي الله عنه: «أقرأت القرآن» ؟ قال: نعم قال: «أقرأت آل حم؟» ق «إلا أن توددوا إلى الله فيما يقربكم إليه» وقال آخرون: بل معنى ذلك: إلا أن تصلوا قرابتكم ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا أبو عامر قال: ثنا قرة، عن عبد الله بن القاسم، في قوله: " قال: أمرت أن تصل قرابتك " وأولى الأقوال في ذلك بالصواب، وأشبهها بظاهر التنزيل قول من قال: معناه: قل لا أسألكم عليه أجرا يا معشر قريش، إلا أن تودوني في قرابتي منكم، وتصلوا الرحم التي بيني وبينكم وإنما قلت: هذا التأويل أولى بتأويل الآية لدخول «في» في قوله: ولو كان معنى ذلك على ما قاله من قال: إلا أن تودوا قرابتي، أو تقربوا إلى الله، لم يكن لدخول «في» في الكلام في هذا الموضع وجه معروف، ولكان التنزيل: إلا مودة القربى إن عنى به الأمر بمودة قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو إلا المودة بالقربى، أو ذا القربى إن عنى به التودد والتقرب وفي دخول «في» في الكلام أوضح الدليل على أن معناه: إلا مودتي في قرابتي منكم، وأن الألف واللام في المودة أدخلتا بدلا من الإضافة، كما قيل: يقول تعالى ذكره: ومن يعمل حسنة، وذلك أن يعمل عملا يطيع الله فيه من المؤمنين يقول: نضاعف عمله ذلك الحسن، فنجعل له مكان الواحد عشرا إلى ما شئنا من الجزاء والثواب PageEndV20P503 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قول الله عز وجل: قال: «يعمل حسنة» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " من يعمل خيرا نزد له الاقتراف: العمل " وقوله: يقول: إن الله غفور لذنوب عباده، شكور لحسناتهم وطاعتهم إياه. كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة: قال: «غفر لهم الذنوب، وشكر لهم نعما هو أعطاهم إياها، وجعلها فيهم» PageEndV20P503 ## || القول في تأويل قوله تعالى: " قال: وإنكم لأنتم هم؟ قال: «نعم» حدثنا أبو كريب قال: ثنا مالك بن إسماعيل قال: ثنا عبد السلام قال: ثنا يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس قال: قالت الأنصار: فعلنا وفعلنا، فكأنهم فخروا قال ابن عباس، أو العباس، شك عبد السلام: لنا الفضل عليكم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاهم في مجالسهم، فقال: «يا معشر الأنصار ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله بي؟» قالوا: بلى يا رسول الله قال: «ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله بي؟» قالوا: بلى يا رسول الله قال: «أفلا تجيبوني؟» قالوا: ما نقول يا رسول الله؟ قال: " ألا تقولون: ألم يخرجك قومك فآويناك، أولم يكذبوك فصدقناك، أولم يخذلوك فنصرناك؟ " قال: فما زال يقو " حدثني يعقوب قال: ثنا مروان، عن يحيى بن كثير، عن أبي العالية، عن سعيد بن جبير، في قوله: قال: «هي قربى رسول الله صلى الله عليه وسلم» حدثني محمد بن عمارة الأسدي، ومحمد بن خلف قالا: ثنا عبيد الله قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق قال: سألت عمرو بن شعيب، عن قول الله، عز وجل: قال: «قربى النبي صلى الله عليه وسلم» وقال آخرون: بل معنى ذلك: قل لا أسألكم أيها الناس على ما جئتكم به أجرا إلا أن توددوا إلى الله، وتتقربوا بالعمل الصالح والطاعة ذكر من قال ذلك: حدثني علي بن داود، ومحمد بن داود، أخوه أيضا قالا: ثنا عاصم بن علي قال: ثنا قزعة بن سويد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «قل لا أسألكم على ما أتيتكم به من البينات والهدى أجرا إلا أن توددوا لله وتتقربوا إليه بطاعته» حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، أنه قال في هذه الآية قال: «القربى إلى الله» حدثني يعقوب قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا عوف، عن الحسن، في قوله: قال: «إلا التقرب إلى الله، والتودد إليه بالعمل الصالح» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: قال الحسن في قوله: «قل لا أسألكم على ما جئتكم به، وعلى هذا الكتاب أجرا، إلا المودة في القربى، إلا أن توددوا إلى الله بما يقربكم إليه، وعمل بطاعته» قال بشر: قال يزيد: وحدثنيه يونس، عن الحسن، حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: يخرجك قومك فآويناك، أولم يكذبوك فصدقناك، أولم يخذلوك فنصرناك؟ " قال: فما زال يقول حتى جثوا على الركب، وقالوا: أموالنا وما في أيدينا لله ولرسوله قال: فنزلت ل له علي بن الحسين رضي الله عنه: «أقرأت القرآن» ؟ قال: نعم قال: «أقرأت آل حم؟» قال: قرأت القرآن ولم أقرأ آل حم قال: " ما قرأت

Zemahşerî12. yy

يجوز أن يكون استثناء متصلا ، أي : لا أسألكم أجرا إلا هذا ، وهو أن تودوا أهل قرابتي ؛ ولم يكن هذا أجرا في الحقيقة ؛ لأن قرابته قرابتهم ، فكانت صلتهم لازمة لهم في المروءة . ويجوز أن يكون منقطعا ، أي : لا أسألكم أجرا قط ولكنني أسألكم أن تودوا قرابتي الذين هم قرابتكم ولا تؤذوهم . فإن قلت : هلا قيل : إلا مودة القربى : أو إلا المودة للقربى . وما معنى قوله : ( الشورى : 23 ) ؟ قلت : جلعوا مكانا للمودة ؟ ومقرا لها ، كقولك : لي في آل فلان مودة . ولي فيهم هوى وحب شديد ، تريد : أحبهم وهم مكان حبي ومحله ، وليست ( في ) بصلة للمودة ، كاللام إذا قلت : إلا المودة للقربى . إنما هي متعلقة بمحذوف تعلق الظرف به في قولك : المال في الكيس . وتقديره : إلا المودة ثابتة في القربى ومتمكنة فيها . والقربى : مصدر كالزلفى والبشرى ، بمعنى : قرابة . والمراد في أهل القربى . وروى أنها لما نزلت قيل : ( 988 ) يا رسول الله ، من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال : ( علي وفاطمة وابناهما ) ويدل عليه ما روى عن علي رضي الله عنه : ( 989 ) شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه ما روى عن علي رضي الله عنه : ( 989 ) شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حسد الناس لي . فقال : ( أما ترضى أن تكون رابع أربعة : أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين ، وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا ، وذريتنا خلف أزواجنا ) وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ( 990 ) ( حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي . ومن اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها غدا إذا لقيني يوم القيامة ) وروي : أن الأنصار قالوا : ( 991 ) فعلنا وفعلنا ، كأنهم افتخروا ، فقال عباس أو ابن عباس رضي الله عنهما : لنا الفضل عليكم ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتاهم في مج ه عنهما : لنا الفضل عليكم ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتاهم في مجالسهم فقال : ( يا معشر الأنصار ، ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله بي ) ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : ( ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله بي ) ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : ( أفلا تجيبونني ) ؟ قالوا : ما نقول يا رسول الله ؟ قال : ( ألا تقولون : ألم يخرجك قومك فآويناك ، أو لم يكذبوك فصدقناك ، أو لم يخذلوك فنصرناك ) قال : فما زال يقول حتى جثوا على الركب وقالوا : أموالنا وما في أيدينا لله ولرسوله . فنزلت الآية . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 992 ) ( من مات على حب آل محمد مات شهيدا ، ألا ومن مات على حب آل محمد م وسلم : ( 992 ) ( من مات على حب آل محمد مات شهيدا ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفورا له ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائبا ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ، ثم منكر ونكير ، ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة ، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه : آيس من رحمة الله ، ألا ومن مات على بغ آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه : آيس من رحمة الله ، ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا ، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة ) وقيل : لم يكن بطن من بطون قريش إلا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينهم قربى ، فلما كذبوه وأبوا أن يبايعوه نزلت . والمعنى : إلا أن تودوني في القربى ، أي : في حق القربى أو من أجلها ، كما تقول : الحب في الله والبغض في الله ، بمعنى : في حقه ومن أجله ، يعني : أنكم قومي وأحق من أجابني وأطاعني ، فإذا قد أبيتم ذلك فاحفظوا حق القربى ولا تؤذوني ولا تهيجوا علي . وقيل : ( 993 ) أتت الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم بمال جمعوه وقالوا : يا رسول الله ، 93 ) أتت الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم بمال جمعوه وقالوا : يا رسول الله ، قد هدانا الله بك وأنت ابن أختنا وتعروك نوائب وحقوق ومالك سعة ، فاستعن بهذا على ما ينوبك ، فنزلت ورده . وقيل { القربى } : التقرب إلى الله تعالى ، أي : إلا أن تحبوا الله ورسوله في تقربكم إليه بالطاعة والعمل الصالح . وقرىء : ( إلا مودة في القربى )

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فيه منصب عظيم للصحابة لأنه تعالى قال : أن تودوني لقرابتي منكم ، والمعنى أنكم قومي وأحق من أجابني وأطاعني ، فإذا قد أبيتم ذلك فاحفظوا حق القربى ولا تؤذوني ولا تهيجوا علي . والقول الثاني : روى الكلبي عن بن عباس رضي الله عنهما قال إن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة كانت تعروه نوائب وحقوق وليس في يده سعة ، فقال الأنصار إن هذا الرجل قد هداكم الله على يده وهو ابن أختكم وجاركم في بلدكم ، فاجمعوا له طائفة من أموالكم ففعلوا ثم أتوه به فرده عليهم ، فنزل قوله تعلى : نقول الجواب عنه من وجهين الأول : أن هذا من باب قوله : ولا عيب غير أن سيوفهم بها من قراع الدارعين فلول المعنى أنا لا أطلب منكم إلا هذا وهذا في الحقيقة ليس أجرا لأن حصول المودة بين المسلمين أمر واجب قال تعالى : أي لكن أذكركم قرابتي منكم وكأنه في اللفظ أجر وليس بأجر . المسألة الثالثة : نقل صاحب ( الكشاف ) : عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من مات على حب آل محمد مات شهيدا ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفورا له ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائبا ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير ، ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة ، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على ا ووجه الاستدلال به ما سبق الثاني : لا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب فاطمة عليها السلام قال صلى الله عليه وسلم : ( فاطمة بضعة مني يؤذيني ما يؤذيها ) وثبت بالنقل المتواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يحب عليا والحسن والحسين وإذا ثبت ذلك وجب على كل الأمة مثله لقوله والحاصل أن هذه الآية تدل على وجوب حب آل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحب أصحابه ، وهذا المنصب لا يسلم إلا على وقل أصحابنا أهل السنة والجماعة الذين جمعوا بين حب العترة والصحابة ، وسمعت بعض المذكرين قال إنه صلى الله عليه وسلم قال : ( مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ) وقال صلى الله عليه وسلم : ( أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ) ونحن الآن في بحر التكليف وتضربنا أمواج الشبهات والشهوات وراكب البحر يحتاج إلى أمرين أحدهما : السفينة الخالية عن العيوب والثقب والثاني : الكواتكب الظاهرة الطالعة النيرة ، فإذا ركب تلك السفينة ووقع نظره على تلك الكواكب الظاهرة كان رجاء السلامة غالبا ، فكذلك ؟ وأجاب عنه بأن قال جعلوا مكانا للمودة ومقرا لها كقوله لي في آل فلان مودة ولي فيهم هوى وحب شديد ، تريد أحبهم وخم مكان حبي ومحله . ثم قال تعالى : قيل نزلت هذه الآية في أبي بكر رضي الله عنه ، والظاهر العموم في أي حسنة كانت ، إلا أنها لما ذكرت عقيب ذكر المودة في القربى ذل ذلك على أن المقصود التأكيد في تلك المودة . ثم قال تعالى : والشكور في حق الله تعالى مجاز والمعنى أنه تعالى يحسن إلى المطيعين في إيصال الثواب إليهم وفي أن يزيد عليه أنواعا كثيرة من التفضيل . وقال تعالى : هو أني لا أسألكم عليه أجرا يعود إلى الدنيا ، وإنما أجرى المحبة في الزلفى إلى الله تعالى / وأن عباد الله الكاملين أقرب إلى الله تعالى من عباده الناقصين ، وعباد الله الذين كلمهم الله وكلموه وأرسلهم لتكميل عباده فكملوا أقرب إلى الله من الذين ( لم يكلمهم و ) لم يرسلهم الله ولم يكملوا وعلى هذا فهو في معنى قوله ( الشورى : 23 ) فسمى مضاعفة الأجر حسنى ، وقال : آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة الله ، ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا ، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة ) هذا هو الذي رواه صاحب ( الكشاف ) ، وأنا أقول : آل محمد صلى الله عليه وسلم هم الذين يؤول أمرهم إليه فكل من كان أمرهم إليه أشد وأكمل كانوا هم الآل ، ولا شك أن فاطمة وعليا والحسن والحسين كان التعلق بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد التعلقات وهذا كالمعلوم بالنقل المتواتر فوجب أن يكونوا هم الآل ، وأيضا اختلف الناس في الآل فقيل ه ركب تلك السفينة ووقع نظره على تلك الكواكب الظاهرة كان رجاء السلامة غالبا ، فكذلك ركب أصحابنا أهل السنة سفينة حب آل محمد ووضعوا أبصارهم على نجوم الصحابة فرجوا من الله تعالى أن يفوزوا بالسلامة والسعادة في الدينا والآخرة . ولنرجع إلى التفسير : أورد صاحب ( الكشاف ) : على نفسه سؤالا فقال : هلا قيل إلا مودة القربى ، أو إلا مودة للقربى ، وما معنى قوله لمعلوم بالنقل المتواتر فوجب أن يكونوا هم الآل ، وأيضا اختلف الناس في الآل فقيل هم الأقارب وقيل هم أمته ، فإن حملناه على القرابة فهم الآل ، وإن حملناه على الأمة الذين قبلوا دعوته فهم أيضا آل فثبت أن على جميع التقديرات هم الآل ، وأما غيرهم فهل يدخلون تحت لفظ الآل ؟ فمختلف فيه . وروى صاحب ( الكشاف ) أنه لما نزلت هذه الآية قيل يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ فقال علي وفاطمة وابناهما ، فثبت أن هؤلاء الأربعة أقارب النبي صلى الله عليه وسلم وإذا ثبت هذا وجب أن يكونوا مخصوصين بمزيد التعظيم ويدل عليه وجوه : الأول : قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

فيه مسألتان : الأولى قوله تعالى : قال الزجاج : إلا المودة استثناء ليس من الأول أي إلا أن تودوني لقرابتي فتحفظوني والخطاب لقريش خاصة قاله بن عباس وعكرمة ومجاهد وأبو مالك والشعبي وغيرهم قال الشعبي : أكثر الناس علينا في هذه الآية فكتبنا إلى بن عباس نسأله عنها فكتب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أوسط الناس في قريش فليس بطن من بطونهم إلا وقد ولده فقال الله له : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى إلا أن تودوني في قرابتي منكم أي تراعوا ما بيني وبينكم فتصدقوني ف القربى ها هنا قرابة الرحم كأنه قال : اتبعوني للقرابة إن لم تتبعوني للنبوة قال عكرمة : وكانت قريش تصل أرحامها فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم قطعته فقال : ( صلو قال قتادة : غفور للذنوب شكور للحسنات وقال السدي : غفور لذنوب آل محمد عليه السلام شكور لحسناتهم الشورى : ( 24 ) أم يقولون افترى > < أي نضاعف له الحسنة بعشر فصاعدا قرئ يبشر من بشره ويبشر من أبشره ويبشر من بشره وفيه حذف أي يبشر الله به عباده المؤمنين ليتعجلوا السرور ويزدادوا منه وجدا في الطاعة قوله تعالى : أي يكتسب وأصل القرف الكسب يقال : فلان يقرف لعياله أي يكسب والاقتراف الاكتساب وهو مأخوذ من قولهم رجل قرفة إذا كان محتالا وقد مضى في الأنعام القول فيه وقال بن عباس : ومن يقترف حسنة قال المودة لآل محمد صلى الله عليه وسلم مة : وكانت قريش تصل أرحامها فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم قطعته فقال : ( صلوني كما كنتم تفعلون ( فالمعنى على هذا : قل لا أسألكم عليه أجرا لكن أذكركم قرابتي على استثناء ليس من أول ذكره النحاس وفي البخاري عن طاوس عن بن عباس أنه سئل عن قوله تعالى : إلا المودة في القربى فقال سعيد بن جبير : قربى آل محمد فقال بن عباس : عجلت إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة فقال : إلا أن تصلوا ما بينكم من القرابة فهذا قول وقيل : القربى قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم أي لا أسألكم أجرا إلا أن تودوا قرابتي وأهل بيتي كما أمر بإعظامهم ذوي القربى وهذا قول علي بن حسين وعمرو بن شعيب و رابتي وأهل بيتي كما أمر بإعظامهم ذوي القربى وهذا قول علي بن حسين وعمرو بن شعيب والسدي وفي رواية سعيد بن جبير عن بن عباس : لما أنزل الله عز وجل : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى قالوا : يا رسول الله من هؤلاء الذين نودهم قال : ( علي وفاطمة وأبناؤهما ( ويدل عليه أيضا ما روي عن علي رضي الله عنه قال : شكوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم حسد الناس لي فقال : ( أما ترضى أن تكون رابع أربعة أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا وذريتنا خلف أزواجنا ( وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ( حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي ومن اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عب حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي ومن اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها غدا إذا لقيني يوم القيامة ( وقال الحسن وقتادة : المعنى إلا أن يتوددوا إلى الله عز وجل ويتقربوا إليه بطاعته فالقربى على هذا بمعنى القربة يقال : قربة وقربى بمعنى كالزلفة والزلفى وروى قزعة بن سويد عن بن أبي نجيح عن مجاهد عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ( قل لا أسألكم على ما آتيتكم به أجرا إلا أن توادوا وتقربوا إليه بالطاعة ( وروى منصور وعوف عن الحسن قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى قال : يتوددون إلى الله عز وجل ويتقربون منه بطاعته وقال قوم : الآية منسوخة وإن بى قال : يتوددون إلى الله عز وجل ويتقربون منه بطاعته وقال قوم : الآية منسوخة وإنما نزلت بمكة وكان المشركون يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية وأمرهم الله بمودة نبيه صلى الله عليه وسلم وصلة رحمه فلما هاجر آوته الأنصار ونصروه وأراد الله أن يلحقه بإخوانه من الأنبياء حيث قالوا : وما أسئلكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين الشعراء فأنزل الله تعالى : قل ما سألتكم من أجر فهو لكم إن أجري إلا على الله سبأ فنسخت بهذه الآية وبقوله : قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين ص وقوله : أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير وقوله : أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون الطور قاله الضحاك والحسي فخراج ربك خير وقوله : أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون الطور قاله الضحاك والحسين بن الفضل ورواه جويبر عن الضحاك عن بن عباس قال الثعلبي : وليس بالقوى وكفى قبحا بقول من يقول : إن التقرب إلى الله بطاعته ومودة نبيه صلى الله عليه وسلم وأهل بيته منسوخ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من مات على حب آل محمد مات شهيدا ومن مات على حب آل محمد جعل الله زوار في قبره الملائكة والرحمة ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه أيس اليوم من رحمة الله ومن مات على بغض آل محمد لم يرح رائحة الجنة ومن مات على بغض آل بيتي فلا نصيب له في شفاعتي ( قلت : وذكر هذا الخبر الزمخشري في تفسيره بأطول من هذ بيتي فلا نصيب له في شفاعتي ( قلت : وذكر هذا الخبر الزمخشري في تفسيره بأطول من هذا فقال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من مات على حب آل محمد مات شهيدا ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الإيمان ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه أيس من رحمة الله ألا ومن ما مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه أيس من رحمة الله ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة ( قال النحاس : ومذهب عكرمة ليست بمنسوخة قال : كانوا يصلون أرحامهم فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم قطعوه فقال : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا أن تودوني وتحفظوني لقرابتي ولا تكذبوني ( قلت : وهذا هو معنى قول بن عباس في البخاري والشعبي عنه بعينه وعليه لا نسخ قال النحاس : وقول الحسن حسن ويدل على صحته الحديث المسند عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حدثنا أحمد بن محمد الأزدي قال أخبرنا الربيع بن سليمان المرادي قال أخبرنا أسد بن موسى قال حدثنا قز د الأزدي قال أخبرنا الربيع بن سليمان المرادي قال أخبرنا أسد بن موسى قال حدثنا قزعة وهو بن يزيد البصري قال حدثنا عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا أسألكم على ما أنبئكم به من البينات والهدى أجرا إلا أن توادوا الله عز وجل وأن تتقربوا إليه بطاعته ( فهذا المبين عن الله عز وجل قد قال هذا وكذا قالت الأنبياء صلى الله عليهم قبله : إن أجري إلا على الله سبأ الثانية واختلفوا في سبب نزولها فقال بن عباس : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كانت تنوبه نوائب وحقوق لا يسعها ما في يديه فقالت الأنصار : إن هذا الرجل هداكم الله به وهو بن أخيكم وتنوبه نوائب وح في يديه فقالت الأنصار : إن هذا الرجل هداكم الله به وهو بن أخيكم وتنوبه نوائب وحقوق لا يسعها ما في يديه فنجمع له ففعلوا ثم أتوه به فنزلت وقال الحسن : نزلت حين تفاخرت الأنصار والمهاجرون فقالت الأنصار نحن فعلنا وفخرت المهاجرون بقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم روى مقسم عن بن عباس قال : سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فخطب فقال للأنصار : ( ألم تكونوا أذلاء فأعزكم الله بي ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله بي ألم تكونوا خائفين فأمنكم الله بي ألا تردون علي ( فقالوا : بم نجيبك قال : ( تقولون ألم يطردك قومك فآويناك ألم يكذبك قومك فصدقناك ( فعدد عليهم قال فجثوا على ركبهم فقالوا : أنفسنا وأموالن ألم يكذبك قومك فصدقناك ( فعدد عليهم قال فجثوا على ركبهم فقالوا : أنفسنا وأموالنا لك فنزلت : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى وقال قتادة : قال المشركون لعل محمدا فيما يتعاطاه يطلب أجرا فنزلت هذه الآية ليحثهم على مودته ومودة أقربائه قال الثعلبي : وهذا أشبه بالآية لأن السورة مكية قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

قال وإنكم لأنتم هم قال نعم وقال أبو إسحاق السبيعي سألت عمرو بن شعيب عن قوله تبارك وتعالى أي هذا حاصل لهم كائن لا محالة ببشارة الله تعالى لهم به وقوله عز وجل أي لا تؤذوني فيما بيني وبينكم من القرابة فلا تؤذوني وتتركوا بيني وبين الناس وعلى هذا وقعت الهدنة يوم الحديبية وكان فتحا مبينا وقوله جل وعلا وقال أي قل يا محمد لهؤلاء المشركين من كفار قريش لا أسألكم على هذا البلاغ والنصح لكم مالا تعطونيه وإنما أطلب منكم أن تكفوا شركم عني وتذروني أبلغ رسالات ربي إن لم تنصروني فلا تؤذوني بما بيني وبينكم من القرابة قال البخاري < 4818 > حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة قال سمعت طاوسا يحدث عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن قوله تعالى إلا المودة في القربى قال سعيد بن جبير قربى آل محمد فقال ابن عباس عجلت إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة فقال إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة انفرد به البخاري ورواه الإمام أحمد < 1 / 229 > عن يحيى فقال قربى النبي صلى الله عليه وسلم رواهما ابن جرير ثم قال ابن جرير حدثنا أبو كريب حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا عبد السلام حدثني يزيد بن أبي زياد عن مقسم عن ابن عباس رضي الله عنه قال قالت الانصار فعلنا وفعلنا وكأنهم فخروا فقال ابن عباس أو العباس رضي الله عنهما شك عبد السلام لنا الفضل عليكم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاهم في مجالسهم فقال يا معشر الأنصار ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله بي قال بلى يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله بي قالوا بلى يا رسول الله قال أفلا تجيبوني قالوا ما نقول يا رسول الله قال ألا تقولون ألم يخرجك قومك فآويناك أولم يكذبوك فصدقناك أو قالوا يا رسول الله من هؤلاء الذين أمر الله بمودتهم قال فاطمة وولدها عليهم السلام وهذا إسناد ضعيف فيه مبهم لا يعرف عن شيخ شيعي متخرق وهو حسين الأشقر ولا يقبل خبره في هذا المحل وذكر نزول الآية في المدينة بعيد فإنها مكية ولم يكن إذ ذاك لفاطمة رضي الله عنها اولاد بالكلية فإنها لم تتزوج بعلي رضي الله عنه إلا بعد بدر من السنة الثانية من الهجرة والحق تفسير هذه الآية بما فسرها حبر الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما كما رواه عنه البخاري ولا ننكر الوصاة بأهل البيت والأمر بالإحسان إليهم واحترامهم وإكرامهم فإنهم من ذرية طاهرة من أشرف بيت وجد على وجه الأرض فخرا وحسبا ونسبا ولا سيما إذا كا أي ومن يعمل حسنة نزد له فيها حسنا أي أجرا وثوابا كقوله تعالى أي يغفر الكثير من السيئات ويكثر القليل من الحسنات فيستر ويغفر ويضاعف فيشكر وقوله جل وعلا وهكذا رواه ابن أبي حاتم عن علي بن الحسين عن عبد المؤمن بن علي عن عبد السلام عن يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف بإسناده مثله أو قريبا منه وفي الصحيحين < خ 4330 م 1061 > في قسم غنائم حنين قريب من هذا السياق ولكن ليس فيه ذكر نزول هذه الآية وذكر نزولها في المدينة فيه نظر لأن السورة مكية وليس يظهر بين هذه الآية وهذا السياق مناسبة والله أعلم وقال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا رجل سماه حدثنا حسين الأشقر عن قيس عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه قال لما نزلت هذه الآية ما بيني وبينكم من القرابة انفرد به البخاري ورواه الإمام أحمد < 1 / 229 > عن يحيى القطان عن شعبة به وهكذا روى عامر الشعبي والضحاك وعلى بن أبي طلحة والعوفي ويوسف بن مهران وغير واحد عن ابن عباس رضي الله عنهما مثله وبه قال مجاهد وعكرمة وقتادة والسدي وأبو مالك وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وغيرهم وقال الحافظ أبو القاسم الطبراني < كبير 11 / 12233 > حدثنا هاشم بن القاسم بن مرثد الطبراني وجعفر القلأنسي قالا حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا شريك عن خصيف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أسألكم عليه أجرا إلا أن تودوني في نفسي لقرابتي منكم وتحفظوا القرابة التي نهم من ذرية طاهرة من أشرف بيت وجد على وجه الأرض فخرا وحسبا ونسبا ولا سيما إذا كانوا متبعين للسنة النبوية الصحيحة الواضحة الجلية كما كان عليه سلفهم كالعباس وبنيه وأهل بيته وذريته رضي الله عنهم أجمعين وقد ثبت في الصحيح < م 2408 > أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبة بغدير خم إن تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي وإنهما لم يفترقا حتى يردا علي الحوض وقال الإمام أحمد < 1 / 207 > حدثنا يزيد بن هارون أنا إسماعيل بن أبي خالد عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله إن قريشا إذا لقي بعضهم بعضا لقوهم ببشر حسن وإذا لقونا لقونا بوجوه لا نعر ا نقول يا رسول الله قال ألا تقولون ألم يخرجك قومك فآويناك أولم يكذبوك فصدقناك أولم يخذلوك فنصرناك قال فما زال صلى الله عليه وسلم يقول حتى جثوا على الركب وقالوا أموالنا في أيدينا لله ولرسوله قال فنزلت وسلم لا أسألكم عليه أجرا إلا أن تودوني في نفسي لقرابتي منكم وتحفظوا القرابة التي بيني وبينكم وروى الإمام أحمد < 1 / 268 > عن حسن بن موسى حدثنا قزعة يعني ابن سويد وابن أبي حاتم عن أبيه عن مسلم بن إبراهيم عن قزعة بن سويد عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا أسألكم على ما آتيتكم من البينات والهدى أجرا إلا أن توادوا الله تعالى وأن تقربوا إليه بطاعته وهكذا روى قتادة عن الحسن البصري مثله وهذا كأنه تفسير بقول ثان كأنه يقول إلا المودة في القربى أي إلا أن تعملوا بالطاعة التي تقربكم عند الله زلفى وقول ثالث وهو ما حكاه البخاري وغيره رواية عن سعيد بن جبير ول الله إن قريشا إذا لقي بعضهم بعضا لقوهم ببشر حسن وإذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها قال فغضب النبي صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا وقال والذي نفسي بيده لا يدخل قلب الرجل الإيمان حتى يحبكم لله لرسوله ثم قال أحمد حدثنا جرير عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن عبد المطلب بن ربيعة قال دخل العباس رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنا لنخرج فنرى قريشا تحدث فإذا رأونا سكتوا فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ودر عرق بين عينه ثم قال صلى الله عليه وسلم والله لا يدخل قلب امرئ مسلم إيمان حتى يحبكم لله ولقرابتي وقال البخاري < 3713 > حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا خالد حدثنا شعبة تقربكم عند الله زلفى وقول ثالث وهو ما حكاه البخاري وغيره رواية عن سعيد بن جبير ما معناه أنه قال معنى ذلك أن تودوني في قرابتي أي تحسنوا إليهم وتبروهم وقال السدي عن أبي الديلم قال لما جيء بعلي بن الحسين رضي الله عنه أسيرا فأقيم على درج دمشق قام رجل من أهل الشام فقال الحمد لله الذي قتلكم واستأصلكم وقطع قرني الفتنة فقال له علي بن الحسين رضي الله عنه أقرأت القرآن قال نعم قال أقرأت آل حم قال قرأت القرآن ولم أقرأ آل حم قال ما قرأت لقرابتي وقال البخاري < 3713 > حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا خالد حدثنا شعبة عن واقد قال سمعت أبي يحدث عن ابن عمر رضي الله عنهما عن أبي بكر هو الصديق رضي الله عنه قال ارقبوا محمدا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته وفي الصحيح < خ 3712 م 1759 > أن الصديق رضي الله عنه قال لعلي رضي الله عنه والله لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي وقال عمر بن الخطاب للعباس رضي الله تعالى عنهما والله لإسلامك يوم أسلمت كان أحب إلي من إسلام الخطاب لو أسلم لأن إسلامك كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من إسلام الخطاب فحال الشيخين رضي الله عنه هو الواجب على كل أحد أن يكون كذلك ولهذا كان لام الخطاب فحال الشيخين رضي الله عنه هو الواجب على كل أحد أن يكون كذلك ولهذا كانا أفضل المؤمنين بعد النبيين والمرسلين رضي الله عنهما وعن سائر الصحابة أجمعين وقال الإمام أحمد < 4 / 366 > رحمه الله حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أبي حيان التيمي حدثني يزيد بن حيان قال انطلقت أنا وحصين بن سيرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم رضي الله عنه فلما جلسنا إليه قال حصين لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت معه لقد رأيت يا زيد خيرا كثيرا حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا ابن أخي لقد كبر سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الل يه وسلم فقال يا ابن أخي لقد كبر سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما حدثتكم فاقبلوه ومالا فلا تكلفونيه ثم قال رضي الله عنه قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما خطيبا فينا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد الله تعالى وأثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال صلى الله عليه وسلم أما بعد أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله تعالى فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه وقال صلى الله عليه وسلم وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي اذكركم الله في أهل بيتي فقال حصين ومن أهل بيته يا زيد أليس كركم الله في أهل بيتي اذكركم الله في أهل بيتي فقال حصين ومن أهل بيته يا زيد أليس نساؤه من أهل بيته قال إن نساءه ليس من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم عليه الصدقة بعده قال ومن هم قال هم آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل العباس رضي الله عنهم قال أكل هؤلاء حرم عليه الصدقة قال نعم وهكذا رواه مسلم < 2408 > والنسائي < كبرى 8175 > من طرق عن يزيد بن حيان به وقال أبو عيسى الترمذي < 3788 > حدثنا علي بن المنذر الكوفي حدثنا محمد بن فضيل حدثنا الأعمش عن عطية عن أبي سعيد والأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما رسول الله صلى الله عليه وسلم إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض والآخر عترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما تفرد بروايته ثم قال هذا حديث حسن غريب وقال الترمذي < 3786 > أيضا حدثنا نصر بن عبد الرحمن الكوفي حدثنا زيد بن الحسن عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول يا أيها الناس إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي تفرد به الترمذي أيضا وقال حسن غريب وفي الب به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي تفرد به الترمذي أيضا وقال حسن غريب وفي الباب عن أبي ذر وأبي سعيد وزيد بن أرقم وحذيفة بن أسيد رضي الله عنهم ثم قال الترمذي < 3789 > أيضا حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث حدثنا يحيى بن معين حدثنا هشام بن يوسف عن عبد الله بن سليمان النوفلي عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده عبد الله بن عباس رضي الله عنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أحبوا الله تعالى لما يغذوكم من نعمه وأحبوني بحب الله وأحبوا أهل بحبي بيتي ثم قال حسن غريب إنما نعرفه من هذا الوجه وقد أوردنا أحاديث أخر عند قوله تعالى

Beydâvî13. yy

ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاؤن عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير (22) ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور (23) ترى الظالمين في القيامة. مشفقين خائفين. مما كسبوا من السيئات. وهو واقع بهم أي وباله لاحق بهم أشفقوا أو لم يشفقوا. والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات في أطيب بقاعها وأنزهها. لهم ما يشاؤن عند ربهم أي ما يشتهونه ثابت لهم عند ربهم. ذلك إشارة إلى المؤمنين. هو الفضل الكبير الذي يصغر دونه ما لغيرهم في الدنيا. بهم. ذلك إشارة إلى المؤمنين. هو الفضل الكبير الذي يصغر دونه ما لغيرهم في الدنيا. ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات ذلك الثواب الذي يبشرهم الله به فحذف الجار ثم العائد، أو ذلك التبشير الذي يبشره الله عباده. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي يبشر من بشره وقرئ «يبشر» من أبشره. قل لا أسئلكم عليه على ما أتعاطاه من التبليغ والبشارة. أجرا نفعا منكم. إلا المودة في القربى أي تودوني لقرابتي منكم، أو تودوا قرابتي، وقيل الاستثناء منقطع والمعنى: لا أسألكم أجرا قط ولكني أسألكم المودة، وفي القربى حال منها أي إلا المودة ثابتة في ذوي القربى متمكنة في أهلها، أو في حق القرابة ومن أجلها كم أي إلا المودة ثابتة في ذوي القربى متمكنة في أهلها، أو في حق القرابة ومن أجلها كما جاء في الحديث «الحب في الله والبغض في الله» . روي: أنها لما نزلت قيل يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت مودتهم علينا قال: «علي وفاطمة وابناهما» . وقيل القربى التقرب إلى الله أي إلا أن تودوا الله ورسوله في تقربكم إليه بالطاعة والعمل الصالح، وقرئ «إلا مودة في القربى» . ومن يقترف حسنة ومن يكتسب طاعة سيما حب آل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه ومودته لهم. نزد له فيها حسنا في الحسنة بمضاعفة الثواب، وقرئ «يزد» أي يزد الله وحسنى. إن الله غفور لمن أذنب. شكور لمن أطاع بتوفية الثو ، وقرئ «يزد» أي يزد الله وحسنى. إن الله غفور لمن أذنب. شكور لمن أطاع بتوفية الثواب والتفضل عليه بالزيادة.