يعني جل ثناؤه بقوله: فأخرج وعد الله مصدرا من قوله: يقول: وعدهم الله وعدا حقا، لا شك فيه ولا خلف له وقد ذكر جل ثناؤه مع وصفه وعد الشيطان أولياءه، وتمنيته إياهم الأماني بقوله: يقول: " ومن أصدق أيها الناس من الله قيلا: أي لا أحد أصدق منه قيلا ، فكيف تتركون العمل بما وعدكم على العمل به ربكم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا، وتكفرون به، وتخالفون أمره، وأنتم تعلمون أن لا أحد أصدق منه قيلا، وتعملون بما يأمركم به الشيطان، رجاء لإدراك ما يعدكم من عداته الكاذبة وأمانيه الباطلة، وقد علمتم أن عداته غرور لا صحة لها ولا حقيقة، وتتخذونه وليا من دون الله وتتركون أن تطيعوا الله فيما يأمركم به وينهاكم عنه، فتكونوا له أولياء؟ ومعنى القيل والقول واحد PageEndV07P507 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يعني: عدة من الله لهم ذلك في الدنيا حقا، يقينا صادقا، لا كعدة الشيطان الكاذبة التي هي غرور من وعدها من أوليائه، ولكن عدة ممن لا يكذب ولا يكون منه الكذب ولا يخلف وعده. وإنما وصف جل ثناؤه وعده بالصدق والحق في هذه لما سبق من خبره جل ثناؤه، عن قول الشيطان الذي قصه في قوله، وقال:
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا وَعْدَ ٱللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلًا
“İman edip iyi işler yapanları da altlarından ırmaklar akan cennetlere sokacağız, orada ebedî olarak kalacaklardır. Bu, Allah'ın gerçek vaadidir. Allah'dan daha doğru sözlü kim olabilir?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinمصدران مؤكدان ، الأول : مؤكد لنفسه والثاني مؤكد لغيره ؛ لأن قوله :
ففيه مسألتان : المسألة الأولى : قوله : ولم يذكره هناك الخامسة : قال هناك لغيره ( النساء : 122 ) إنما ذكره للتأكيد ولم يقل في شيء من المواضع وعيد الله حقا . أما قوله تعالى : قال صاحب ( الكشاف ) : هما مصدران : الأول : مؤكد لنفسه ، كأنه قال : وعد وعدا وحقا مصدر مؤكد لغيره ، أي حق ذلك حقا . ثم قال : وهو توكيد ثالث بليغ . وفائدة هذه التوكيدات معارضة ما ذكره الشيطان لأتباعه من المواعيد الكاذبة والأماني الباطلة ، والتنبيه على أن وعد الله أولى بالقبول وأحق بالتصديق من قول الشيطان الذي ليس أحد أكذب منه ، وقرأ حمزة والكسائي باشمام الصاد الزاي ، وكذلك كل صاد ساكنة بعدها دال في القرآن نحو
أي وعدهم الله هذا وعدا حقا لا خلف فيه مصدران أي وعد الله ذلك وعدا وحققه حقا صدقا لا خلف فيه وقرأ إبراهيم بن أبي عبلة وعد الله حق على الإستئناف قوله تعالى : إبتداء وخبر قيلا على البيان قال قيلا وقولا وقالا بمعنى أي لا أحد أصدق من الله وقد مضى الكلام على ما تضمنته هذه الآي من المعاني والحمد لله النساء : ( 123 ) ليس بأمانيكم ولا > <
أي لا أحد أصدق منه قولا أي خبرا لا إله إلا هو ولا رب سواه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته إن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار < الآيات أي هذا وعد من الله ووعد الله معلوم حقيقة أنه واقع لا محالة ولهذا أكده بالمصدر الدال على تحقيق الخبر وهو قوله حقا ثم قال تعالى
الحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وعد الله حقا. أي وعده وعدا وحق ذلك حقا، فالأول مؤكد لنفسه لأن مضمون الجملة الإسمية التي قبله وعد، والثاني مؤكد لغيره ويجوز أن ينصب الموصول بفعل يفسره ما بعده، ووعد الله بقوله سندخلهم لأنه بمعنى نعدهم إدخالهم وحقا على أنه حال من المصدر. ومن أصدق من الله قيلا جملة مؤكدة بليغة، والمقصود من الآية معارضة المواعيد الشيطانية الكاذبة لقرنائه بوعد الله الصادق لأوليائه، والمبالغة في توكيده ترغيبا للعباد في تحصيله. ## |