يقول: فمنهم مقتصد في قوله وإقراره بربه، وهو مع ذلك مضمر الكفر به. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله " قال: المقتصد في القول وهو كافر " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " قال: المقتصد الذي على صلاح من الأمر " وقوله: يقول تعالى ذكره: وما يكفر بأدلتنا وحججنا إلا كل غدار بعهده، والختر عند العرب: أقبح الغدر؛ ومنه قول عمرو بن معدي كرب: [+البحر الوافر] وإنك لو رأيت أبا عمير %~% ملأت يديك من غدر وختر وقوله: {كفور} يعني: جحودا للنعم، غير شاكر ما أسدي إليه من نعمة. وبنحو الذي قلنا في معنى الختار قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن ليث، عن مجاهد، " قال: كل غدار " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله " {كل ختار} قال: غدار " حدثني يعقوب، وابن وكيع، قالا: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله " قال: غدار " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ، قوله " الختار: الغدار، كل غدار بذمته كفور بربه " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله " قال: كل جحاد كفور " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " قال: الختار: الغدار، كما تقول: غدرني " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن مسعر، قال: سمعت قتادة قال: «الذي يغدر بعهده» قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، قال: «الغدار» قال: ثنا أبي: عن الأعمش، عن شمر بن عطية الكاهلي، عن علي رضي الله عنه قال: «المكر غدر، والغدر كفر» PageEndV18P582 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمْ إِلَى ٱلْبَرِّ فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ
“Onları kara bulutlar gibi bir dalga sardığı zaman, dini yalnız kendisine has kılarak Allah'a yalvarırlar. Onları kurtarıp karaya çıkardığı zaman ise içlerinden doğru giden de bulunur. Bizim âyetlerimizi öyle nankör gaddarlardan başkası inkâr etmez.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( لقمان : 32 ) متوسط في الكفر والظلم ، خفض من غلوائه ، وانزجر بعض الانزجار . أو مقتصد في الإخلاص الذي كان عليه في البحر ، يعني أن ذلك الإخلاص الحادث عن الخوف ، لا يبقى لأحد قط ، والمقتصد قليل نادر . وقيل : مؤمن قد ثبت على ما عاهد عليه الله في البحر . والخثر : أشد الغدر . ومنه قولهم : إنك لا تمد لنا شبرا من غدر إلا مددنا لك باعا من ختر ، قال : % وإنك لو رأيت أبا عمير % % ملأت يديك من غدر وختر % ! 7 <
( لقمان : 32 ) وقرأ بعضهم : وقد يعود إلى الشرك وهو المراد بقوله : وحد الموج وجمع الظلل ، وقيل في معناه كالجبال ، وقيل كالسحاب إشارة إلى عظم الموج ، ويمكن أن يقال الموج الواحد العظيم يرى فيه طلوع ونزول وإذا نظرت في الجرية الواحدة من النهر العظيم تبين لك ذلك فيكون ذلك كالجبال المتلاصقة . المسألة الثانية : قال في العنكبوت فنقول لما ذكر ههنا أمرا عظيما وهو الموج الذي كالجبال بقي أثر ذلك في قلوبهم فخرج منهم مقتصد أي في الكفر وهو الذي انزجر بعض الانزجار ، أو مقتصد في الإخلاص فبقي معه شيء منه ولم يبق على ما كان عليه من الإخلاص ، وهناك لم يذكر مع ركوب البحر معاينة مثل ذلك الأمر فذكر إشراكهم حيث لم يبق عنده أثر . المسألة الثالثة : قوله :
الختار : الغدار والختر أسوأ الغدر قال عمرو بن معد يكرب : فإنك لو رأيت أبا عمير * ملأت يديك من غدر وختر وقال الأعشى : بالأبلق الفرد من تيماء منزلة * حصن حصين وجار غير ختار قال الجوهري : الختر الغدر يقال : ختره فهو ختار الماوردي : وهو قول الجمهور وقال عطية : إنه الجاحد ويقال : ختر يختر ويختر قال بن عباس : موف بما عاهد عليه الله في البحر النقاش : يعني عدل في العهد وفي في البر بما عاهد عليه الله في البحر وقال الحسن : مقتصد مؤمن متمسك بالتوحيد والطاعة وقال مجاهد : مقتصد في القول مضمر للكفر وقيل : في الكلام حذف والمعنى : فمنهم مقتصد ومنهم كافر ودل على المحذوف قوله تعالى : قال مقاتل : كالجبال وقال الكلبي : كالسحاب وقاله قتادة جمع ظلة شبه الموج بها لكبرها وارتفاعها قال النابغة في وصف بحر : يماشيهن أخضر ذو ظلال * على حافاته فلق الدنان وإنما شبه الموج وهو واحد بالظل وهو جمع لأن الموج يأتي شيئا بعد شيء ويركب بعضه بعضا كالظلل وقيل : هو بمعنى الجمع وإنما لم يجمع لأنه مصدر وأصله من الحركة والازدحام ومنه : ماج البحر والناس يموجون قال كعب : فجئنا إلى موج من البحر وسطه * أحابيش منهم حاسر ومقنع وقرأ محمد بن الحنفية : موج كالظلال جمع ظل
أي كالجبال والغمام قال مجاهد أي كافر كأنه فسر المقتصد ههنا بالجاحد كما قال تعالى فالختار هو الغدار قاله مجاهد والحسن وقتادة ومالك عن زيد بن أسلم وهو الذي كلما عاهد نقض عهده والختر أتم الغدر وأبلغه قال عمرو بن معد يكرب وإنك لو رأيت أبا عمير ملأت يديك من غدر وختر وقوله ( كفور ) أي جحود للنعم لا يشكرها بل يتناساها ولا يذكرها < الآيات
ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمت الله ليريكم من آياته إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور (31) وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور (32) ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمت الله بإحسانه في تهيئة أسبابه وهو استشهاد آخر على باهر قدرته وكمال حكمته وشمول إنعامه والباء للصلة أو الحال، وقرئ «الفلك» بالتثقيل و «بنعمات الله» بسكون العين، وقد جوز في مثله الكسر والفتح والسكون. ليريكم من آياته دلائله. إن في ذلك لآيات لكل صبار على المشاق فيتعب نفسه بالتفكر في الأفاق والأنفس. شكور يعرف النعم ويتعرف مانحها، أو للمؤمنين فإن الإيمان نصف كر في الأفاق والأنفس. شكور يعرف النعم ويتعرف مانحها، أو للمؤمنين فإن الإيمان نصفان نصف صبر ونصف شكر. وإذا غشيهم علاهم وغطاهم. موج كالظلل كما يظل من جبل أو سحاب أو غيرهما، وقرئ كالظلال جمع ظلة كقلة وقلال. دعوا الله مخلصين له الدين لزوال ما ينازع الفطرة من الهوى والتقليد بما دهاهم من الخوف الشديد. فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد مقيم على الطريق القصد الذي هو التوحيد، أو متوسط في الكفر لانزجاره بعض الانزجار. وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار غدار فإنه نقض للعهد الفطري، أو لما كان في البحر والختر أشد الغدر. كفور للنعم. ## |