وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ وَٱلْإِيمَٰنَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِى كِتَٰبِ ٱللَّهِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ وَلَٰكِنَّكُمْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

“Kendilerine ilim ve iman verilenler de şöyle diyecekler: "Andolsun ki, Allah'ın kitabında takdir edilmiş olan tekrar dirilme gününe kadar kaldınız. İşte bu, dirilme günüdür. Fakat siz bunu bilmiyordunuz.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: ولكنكم كنتم لا تعلمون في الدنيا أنه يكون، وأنكم مبعوثون من بعد الموت، فلذلك كنتم تكذبون. PageEndV18P528 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: هذا من مقاديم الكلام. وتأويلها: وقال الذين أوتوا الإيمان والعلم: لقد لبثتم في كتاب الله ". وذكر عن ابن جريج أنه كان يقول: معنى ذلك: «وقال الذين أوتوا العلم بكتاب الله، والإيمان بالله وكتابه» وقوله: يقول: فهذا يوم يبعث الناس من قبورهم

Zemahşerî12. yy

( الروم : 56 ) . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الروم : 56 ) . المسألة الرابعة : احتج من أنكر عذاب القبر بهذه الآية فقال قوله : من الملائكة وغيرهم ( الروم : 56 ) فأما من جوز الكذب على أهل القيامة فلا إشكال له في الآية ، أما من لم يجوز ، قال : إن الله تعالى لما أحياهم في القبر وعذبهم ثم أماتهم ثم بعثهم يوم القيامة لم يعرفوا أن قدر لبثهم في القبر كم كان ، فخطر ببال بعضهم أنه في تقدير عشرة أيام ، وقال آخرون : إنه يوم / واحد ، فلما وقعوا في العذاب مرة أخرى ، تمنوا زمان الموت الذي هو زمان الخلاص لما نالهم من هول العذاب . المسألة الثالثة : الأكثرون على أن قوله : ونحن نبين ما هو المعنى اللطيف في هاتين الآيتين ، فنقول الموعود بوعد إذا ضرب له أجل يستكثر الأجل ويريد تعجيله ، والموعد بوعيد إذا ضرب له أجل يستقل المدة ويريد تأخيرها ، لكن المجرم إذا حشر علم أن مصيره إلى النار فيستقل مدة اللبث ويختار تأخير الحشر والإبقاء في القبر ، والمؤمن إذا حشر علم أن مصيره إلى الجنة فيستكثر المدة ولا يريد التأخير فيختلف الفريقان ويقول أحدهما إن مدة لبثنا قليل وإليه الإشارة بقوله : يعني كان في كاتب الله ضرب الأجل إلى يوم البعث ونحن صبرنا إلى يوم البعث

Kurtubî13. yy

أي اليوم الذي كنتم تنكرونه الروم : ( 57 ) فيومئذ لا ينفع > < اختلف في الذين أوتوا العلم فقيل الملائكة وقيل الأنبياء وقيل علماء الأمم وقيل مؤمنو هذه الأمة وقيل جميع المؤمنين أي يقول المؤمنون للكفار ردا عليهم لقد لبثتم في قبوركم إلى يوم البعث والفاء في قوله : فهذا يوم البعث جواب لشرط محذوف دل عليه الكلام مجازه : إن كنتم منكرين البعث فهذا يوم البعث وحكى يعقوب عن بعض القراء وهي قراءة الحسن : إلى يوم البعث بالتحريك وهذا مما فيه حرف من حروف الحلق وقيل : معنى في كتاب الله في حكم الله وقيل في الكلام تقديم وتأخير أي وقال الذين أوتوا العلم في كتاب الله والإيمان لقد لبثتم إلى يوم البعث قاله مقاتل وقتادة والسدي القشيري : وعلى هذا أوتوا العلم بمعنى كتاب الله وقيل : نصب بفعل غير تبوأ لأن التبوء إنما يكون في الأماكن و قاله مقاتل وقتادة والسدي القشيري : وعلى هذا أوتوا العلم بمعنى كتاب الله وقيل : الذين حكم لهم في الكتاب بالعلم

İbn Kesîr14. yy

أي في كتاب الاعمال أي من يوم خلقتم إلى أن بعثتم قال الله تعالى ( فيومئذ ) أي يوم القيامة وقوله تعالى وقال تعالى أي فيرد عليهم المؤمنون العلماء في الآخرة كما أقاموا عليهم حجة الله في الدنيا فيقولون لهم حين يحلفون ما لبثوا غير ساعة

Beydâvî13. yy

وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون (56) فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون (57) وقال الذين أوتوا العلم والإيمان من الملائكة والإنس. لقد لبثتم في كتاب الله في علمه أو قضائه، أو ما كتبه لكم أي أوجبه أو اللوح أو القرآن وهو قوله: ومن ورائهم برزخ. إلى يوم البعث ردوا بذلك ما قالوه وحلفوا عليه. فهذا يوم البعث الذي أنكرتموه. ولكنكم كنتم لا تعلمون أنه حق لتفريطكم في النظر، والفاء لجواب شرط محذوف تقديره: إن كنتم منكرين البعث فهذا يومه، أي فقد تبين بطلان إنكاركم. فيومئذ لا تنفع الذين ظلموا معذرتهم وقرأ الكوفيون بالياء فقد تبين بطلان إنكاركم. فيومئذ لا تنفع الذين ظلموا معذرتهم وقرأ الكوفيون بالياء لأن المعذرة بمعنى العذر، أو لأن تأنيثها غير حقيقي وقد فصل بينهما. ولا هم يستعتبون لا يدعون إلى ما يقتضي إعتابهم أي إزالة عتبهم من التوبة والطاعة كما دعوا إليه في الدنيا من قولهم استعتبني فلان فأعتبته أي استرضاني فأرضيته.