أي يكذبون في الدنيا، وإنما يعني بقوله: {يؤفكون} عن الصدق، ويصدفون عنه إلى الكذب " PageEndV18P527 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: يقسمون بأنهم لم يلبثوا في قبورهم غير ساعة واحدة. يقول الله جل ثناؤه: كذلك في PageEndV18P527 الدنيا كانوا يؤفكون: يقول: كذبوا في قيلهم، وأقسموا: ما لبثنا غير ساعة، كما كانوا في الدنيا يكذبون، ويحلفون على الكذب وهم يعلمون. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، "
وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُقْسِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا۟ غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَٰلِكَ كَانُوا۟ يُؤْفَكُونَ
“Kıyamet kopacağı gün günahkarlar dünyada bir saatten fazla durmadıklarına yemin ederler. Onlar önceden de böyle haktan çevriliyorlardı.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin> 7 ! الروم : ( 55 ) ويوم تقوم الساعة > {الساعة } القيامة ، سميت بذلك لأنها تقوم في آخر ساعة من الدنيا ، أو لأنها تقع بغتة وبديهة . كما تقول : ( في ساعة ) لمن تستعجله ، وجرت علما لها كالنجم للثريا ، والكوكب للزهرة . وأرادوا : لبثهم في الدنيا ، أو في القبور ، أو فيما بين فناء الدنيا إلى البعث . وفي الحديث : ( 849 ) ( ما بين فناء الدنيا إلى وقت البعث أربعون ) قالوا : لا نعلم أهي أربعون سنة أم أربعون ألف سنة ؟ وذلك وقت يفنون فيه وينقطع عذابهم ، وإنما يقدرون وقت لبثهم بذلك على وجه استقصارهم له . أو ينسون أو يكذبون أو يخمنون أي مثل ذلك الصرف كانوا يصرفون عن الصدق والتحقيق في الدنيا ، وهكذا كانوا يبنون أمرهم على خلاف الحق . أو مثل ذلك الإفك كانوا يؤفكون في الاغترار بما تبين لهم الآن أنه ما كان إلا ساعة . ! 7 < ( الروم : 55 ) ،
( الروم : 55 ) ثم بين سبحانه أنهم كذبوا في ذلك وأخبر عن المؤمنين قولهم : . > 7 ! الروم : ( 55 ) ويوم تقوم الساعة > قيل ما لبثوا في الدنيا غير ساعة . وقيل ما لبثوا في القبور ، وقيل ما لبثوا من وقت فناء الدنيا إلى وقت النشور يصرفون من الحق إلى الباطل ومن الصدق إلى الكذب . ! 7 < ويقول الآخر لبثنا مديدا وإليه الإشارة بقوله تعالى : ( الروم : 55 ) وقال :
أي كانوا يكذبون في الدنيا يقال : أفك الرجل إذا صرف عن الصدق والخير وأرض مأفوكة : ممنوعة من المطر وقد زعم جماعة من أهل النظر أن القيامة لا يجوز أن يكون فيها كذب لما هم فيه والقرآن يدل على غير ذلك قال الله عز وجل : كذلك كانوا يؤفكون أي كما صرفوا عن الحق في قسمهم أنهم ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يصرفون عن الحق في الدنيا وقال عز وجل : يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون وقال : ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين انظر كيف كذبوا الروم : ( 56 ) وقال الذين أوتوا > <
إلى قوله أي فيرد عليهم المؤمنون العلماء في الآخرة كما أقاموا عليهم حجة الله في الدنيا فيقولون لهم حين يحلفون ما لبثوا غير ساعة وقوله تعالى وقال تعالى
الساعة القيامة سميت بها لأنها تقوم في آخر ساعة من ساعات الدنيا، أو لأنها تقع بغتة وصارت علما لها بالغلبة كالكوكب للزهرة. يقسم المجرمون ما لبثوا في الدنيا أو في القبور أو فيما بين فناء الدنيا والبعث وانقطاع عذابهم، وفي الحديث «ما بين فناء الدنيا والبعث أربعون» وهو محتمل للساعات والأيام والأعوام. غير ساعة استقلوا مدة لبثهم إضافة إلى مدة عذابهم في الآخرة أو نسيانا. كذلك مثل ذلك الصرف عن الصدق والتحقيق. كانوا يؤفكون يصرفون في الدنيا.